Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

مصر و"الربيع العربي": إعادة قراءة بندكتس السادس عشر

© GALAZKA/SIPA

<div class="Title"> D&eacute;tails sur le document</div> <div class="TabbedPanel" id="tab0"> <div class="clearerleft" style="clear:left;"> &nbsp;</div> <div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Num&eacute;ro de document</h3> <p> 7155</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Acc&egrave;s</h3> <p> Restreint</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Original Filename</h3> <p> Benoit<span class="highlight">XVI</span>_sipa_00645<br /> 890_000013.jpg</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Keywords</h3> <p> AUDIENCE, MONK<br /> PROFESSION,<br /> RELIGIEUX FONCTION,<br /> BENOIT&nbsp;<span class="highlight">XVI</span>&nbsp;PORTRAIT,<br /> MASS, PAPE FONCTION,<br /> VATICAN LIEU,<br /> GALAZKA<br /> PHOTOGRAPHER,<br /> BENEDICT&nbsp;<span class="highlight">XVI</span><br /> PORTRAIT, GALAZKA<br /> PHOTOGRAPHE, POPE<br /> PROFESSION, PLACE<br /> SAINT PIERRE LIEU,<br /> MESSE, RELIGION</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Country</h3> <p> VATICAN</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Creation Date</h3> <p> 09 novembre 12</p> </div> <div class="itemNarrow" style="float:left;width:170px;margin-bottom:10px;margin-right:5px;"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Credits</h3> <p> &copy; GALAZKA/SIPA</p> </div> </div> </div> <br />

أليتيا - تم النشر في 23/08/13

من أجل فكّ رموز الأزمة المصريّة واضطرابات العالم العربي الإسلامي الحاليّة، ما من سبيل سوى إعادة قراءة خطاب ريغنسبورج الشهير وبعض النصوص ذات صلّة.


يُعطي الفاتيكاني الشهير ساندرو ماجستر هذه النصيحة عبر موقعchiesa.espresso.repubblica (1). فبالنسبة إليه “لم يسبق لأي بابا قبل بندكتس السادس عشر أن تمتع بهذا القدر من الوضوح والشجاعة في تسليط الضوء على جذور العنف في الإسلام.

ومن أجل تحديد هذه الجذور يعود بنا ساندرو ماجستر بدايةً الى الفقرات الأولى من الخطاب الذّي ألقاه بندكتس السادس عشر في 12 أيلول/ سبتمبر 2006 في  قاعة المحاضرات في جامعة ريغنسبورغ. فقد وضع البابا – الذّي أصبح بعدها بابًا فخريّا الاصبع على الجرح اي على ما لا يزال  يُعتبر من المحرمات الكبرى ليس فقط بالنسبة للمسلمين بل داخل الكنيسة أيضًا عند التطرق للإسلام أي الى هشاشة الرابط بين الإيمان والعقل في العقيدة الإسلاميّة.

“ويقول ساندرو ماجستر: لم يتمتع أي بابا قبل بندكتس السادس عشر بهذا الوضوح في الرؤية أو الشجاعة الضروريّة لصياغة للحكم بهذه الصورة الواضحة على الإسلام أو للتعبير بهذا القدر من الدقة عن الفرق بين الإسلام والمسيحيّة.” مُضيفًا: “إنتُقد بندكتس السادس عشر بشدّة داخل الكنيسة الكاثوليكيّة لما أبداه من جرأة في هذا المجال فأتُهم بالإطاحة بـ”الحوار” مع العالم الإسلامي.

وفي الواقع لم يمضِ شهرَان على خطاب ريغنسبورغ حتّى أقام البابا راتزينغر صلاةً صامتة في المسجد الأزرق في اسطنبول ولا يمكن تفسير مبادرته هذه سوى أنّها نابعة من رغبته بالتعبير بوضوح عن أفكاره في هذا الموضوع.

ويمكن اعتبار خطاب ريغنسبورغ بذرة هذا الحوار الإسلامي- المسيحي الذّي تبلّور في “رسالة الحكماء الـ138″ التّي وجهتها السلطات الإسلاميّة ذات التوجهات المختلفة الى البابا.”

وكلّنا يتذكر النجاح غير المتوقع لرحلة بندكتس السادس عشر الى تركيا في خريف العام 2006 بعد أسابيع قليلة على “فضيحة”خطاب ريغنسبورغ. وقدم البابا خلال هذه الزيارة صورةً أوليّة عن أفكاره فأعلن أن على العالم الإسلامي اختيار مسار شبيه بالذّي اعتمدته المسيحيّة خلال القرنَين الماضيين الى حين حلّ المشكلة خلال المجمع الفاتيكاني الثاني حيث انفتحت المسيحيّة على “الفتوحات الحقيقيّة لعصر التنوير وحقوق الانسان وعلى الحريّة الدينيّة وممارستها خاصةً.”

ويؤكد البابا فرنسيس خلال صلاة التبشير الملائكي في 18 آب/أغسطس  على فكرة انطواء الإيمان المسيحي على الاحترام التام للضمير (وهي نقطةٌ كان قد بلورها نيومان تمامًا في نهاية القرن التاسع عشر) ونبذ العنف:

“لا يسمح الإنجيل أبدًا باستخدام العنف لنشر الإيمان بل على العكس تمامًا: إذ ان قوّة المسيحي الحقيقيّة هي قوّة الحقيقة والحبّ التّي تفرض نبذ كلّ أشكال العنف. فالإيمان والعنف لا يتماشيان.”

ويدعونا ساندرو ماجستر الى إعادة قراءة بعض مقتطفات خطاب ريغنسبورغ (12 أيلول/سبتمبر 2006):

بندكتس السادس عشر:

“(…) مؤخرًا قرأت الجزء الذّي أصدره البروفيسور تيودور خوري (مونستر) حول الحوار الإسلامي-المسيحي الذّي أجراه مع الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس ومع عالمٍ فارسي في العام 1391 دون شك خلال ارباع الشتاء التّي كان يقضيها في أنقرة.(…)

في المقابلة السابعة (“Dialexis” – الجدل) التي أصدرها البروفيسور خوري، يتطرق الإمبراطور الى موضوع الجهاد والحرب المقدسة. ويعرف الإمبراطور تمام المعرفة ما تذكره السورة 2، 256 “لا إكراه في الدين” وهي على الأرجح من أقدم سورات الفترة الأولى التّي ترقى على حدّ قول المختصين الى الفترة الزمنيّة حيث كان محمد نفسه محرومًا من السلطة ومهدد. لكن وبطبيعة الحال، كان الإمبراطور على بيّنة من الأحكام القرآنيّة – التّي صدرت في فترةٍ لاحقة – حول الحرب المقدسة.

ودون الخوض في التفاصيل، كالتمايز الواضح بين “أهل الكتاب” و”الكفار” فهو يُخاطب محاوره بطريقةٍ فظة – فظة الى درجة قد تبدو إلينا غير مقبولة- وتُفاجئنا وتطرح بكلّ بساطة السؤال المركزي حول العلاقة بين الدين والعنف بصورةٍ عامة فيقول: “اخبرني ما أتى به محمد من جديد ولن تجد إلا السيء واللا انساني إذ أمر بنشر الإيمان الذّي يُبشر به بحدّ السيف.”

وبعد تحدثه بهذا الشكل غير الوّدي، يفسر الإمبراطور بدقة لماذا يُعتبر نشر الإيمان عن طريق العنف منافيًا للعقل والمنطق. فيُشير الى أن ذلك يتعارض مع طبيعة اللّه وطبيعة الروح. “لا يُسّر اللّه بإراقة الدماء والتصرف بشكلً غير معقول يتنافى مع طبيعة اللّه. فالإيمان ثمرة الروح لا الجسد. وعلى من يُريد أن يقود الآخرين الى الإيمان، ان يكون قادرًا على التحدث والتفكير بطريقةٍ عادلة وان لا يلجأ الى العنف والتهديد… فمن أجل إقناع روحٍ عاقلة، لا يحتاج المرء الى ذراعه أو أدوات للضرب أو اي وسيلةٍ  فتّاكة اخرى…”

إن التأكيد القاطع على هذه الحجة الرافضة لاعتناق الدين بالقوة يظهر في العبارات التاليّة: ” إن التصرف غير العقلاني منافٍ لطبيعة اللّه” ويُعلّق محرر النص، تيودور خوري على هذا الموضوع قائلاً: بالنسبة للإمبراطور هذا، البيزنطي المتشبع من الفلسفة اليونانيّة هذا التأكيد بديهي. أما بالنسبة للعقيدة الأسلاميّة فاللّه متسامٍ على الإطلاق وإرادته لا ترتبط بأيً من فئاتنا حتّى تلك التّي تقضي بأن نكون عقلانيين.”  ويستشهد خوري في هذا الإطار بالعالم الإسلامي الفرنسي أرنالديز الذّي يُشير بأن ابن حزم يذهب الى حدّ اعتبار اللّه غير مسؤول عن كلامه حتّى وان لا شيء يجبره على تبيان الحقيقة  للبشر وإن كانت هذه مشيئته، يصبح بالتالي الإنسان وثنيًا.

من هنا ولفهم اللّه وترجمة الدين بطريقةٍ حسيّة في آن، تظهر معضلة تشكل تحدًيا مباشرًا. هل اعتبار ان التفكير بصورة غير عقلانيّة منافٍ لطبيعة اللّه فكرةٌ فلسفيّة يونانيّة أم أمرٌ بديهي؟ إلا أنني أعتقد في ما يتعلق بهذه النقطة بالذات ان التطابق التام بين ما هو يوناني والإيمان باللّه بالإستناد الى الإنجيل واضح تمامًا.

وفي إشارة الى الآية الأولى من سفر التكوين، الآية الأولى من كلّ الكتاب المقدس، يفتتح يوحنا إنجيله بالكلمات التاليّة: “وفي البدء كانت الكلمة”. ويستخدم الإمبراطور الكلمة نفسها  فاللّه يعمل بالكلمة ومن خلال الكلمة. والمقصود بالكلمة هنا الكلام والعقل – العقل المبدع والقادر على التواصل. أعطانا يوحنا الكلام الفصل في ما يتعلق بمفهوم الكتاب المقدس حول اللّه، الكلمة التّي من خلالها كلّ المسارات الصعبة للإيمان الإنجيلي تصل الى هدفها وخواتيمها المنشودة. في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى اللّه.” 

فلنتابع التفكير حول هذا التعليق لبندكتس السادس عشر بعد سفره الى تركيا (والذّي وجهه الى الكوريا الرومانيّة في 22 كانون الأوّل/ديسمبر 2006):

“(…) علينا أن نبقي في أذهاننا ضمن إطار حوار من الواجب تعزيزه مع الأسلام ان العالم الإسلامي اليوم أمام مهمة شبيهة الى حدٍ كبير بالمهمة التّي فرضت على المسيحيين ابتداءًا من عصر التنوير والتّي قدم لها المجمع الفاتيكاني الثاني حلولاً ملموسة للكنيسة الكاثوليكيّة جمعاء بعد عمليّة بحثٍ طويلة ومُضنيّة (…)

فمن جهة، علينا أن نواجه ديكتاتورية العقل الوضعي التّي تستثني اللّه من حياة الجماعة ومن الحياة العامة فتحرم الإنسان من معايير القياس المحددة.  

ومن جهةٍ أخرى، من الضروري الانفتاح على الفتوحات الحقيقيّة لعصر التنوير  وحقوق الأنسان والحرية الدينيّة وممارستها مع الإعتراف بالعناصر الأساسيّة  وبصحة الدين أيضًا. فكما كان في المجتمع المسيحي بحثًا طويلاً عن الموقع الحقيقي للدين إزاء هذه المعتقدات – وهو بحثٌ لم يتم الإنتهاء منه بصورةٍ تامة بعد- لذلك فإن على العالم الإسلامي أيضًا ضمن تقليده الخاص أن يجد الحلول الملائمة في هذا الصدد. 

 وسيتضمن الحوار الإسلامي المسيحي حاليًا الالتفاف حول هذا الالتزام من أجل ايجاد الحلول الملائمة فنحن كمسيحيين نتماهى مع كلّ من يتعهد بضحد العنف والسعي الى التناغم بين الإيمان والدين والدين والحريّة خاصةً إن كان ذلك نابعًا من معتقداته الدينيّة الإسلاميّة.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً