Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

البابا فرنسيس: الإيمان ليس الكريما التّي تُزين قالب الحلوى

AFP PHOTO / VINCENZO PINTO

<br /> <div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Agency contact</h3> <p> AFP</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Photo research date</h3> <p> 19 ao&ucirc;t 13</p> </div> <div class="clearerleft"> &nbsp;</div> <div class="item"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Abstract/Legend</h3> <p> &nbsp;</p> <p> Pope Francis gives the Angelus prayer from the window of the apartments at St. Peter&#039;s square at the Vatican on August 18, 2013. AFP PHOTO / VINCENZO PINTO</p> <p> &nbsp;</p> </div> <div class="clearerleft"> &nbsp;</div> <div class="RecordStory"> <h1 style="padding:.5em 0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1.25em;font-family:Arial, Helvetica, sans-serif;"> Internal Notes</h1> </div> </div> <br />

أليتيا - تم النشر في 21/08/13

حديث البابا فرنسيس "حول الإيمان" بين الشروط واللطافة وروح الفكاهة بمناسبة صلاة التبشير الملائكي في 18 آب/أغسطس


لتفسير ما هو الإيمان وما هي متطلباته/شروطه، فلنحدّد بدايةً ما لا يُصنّف ضمن خانة الإيمان.

هذا ما فعله البابا فرنسيس أمام حشدٍ من المؤمنين المتجمعيّن في ساحة القديس بطرس باستخدامه واحدة من هذه الاستعارات المطبخيّة التي يُدرك تمام الإدراك سرّها فلّخص جوهر كلامه بالتالي: الإيمان ليس الكريما التّي تُزين قالب الحلوى!

إلا ان البابا أصرّ أيضًا على تفسير كلمات المسيح المُربكة المذكورة في انجيل اليوم “اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض كلا اقول لكم بل انقساما ” فذكّر على ضوء الساعات الرهيبة التّي يعيشها أخوتنا المسيحيين في مصر أنّ الإيمان والعنف لا يتماشيان.

عيش الإيمان لا يعني تزيين الحياة بقليلٍ من الإيمان.

“إن الأيمان ليس للزينة والزخرفة (أعاد البابا ذكر ذلك في نهاية صلاة التبشير الملائكي مُشدّدًا: لا تنسوا ذلك!) فعيش الإيمان لا يعني تزيين الحياة بقليلٍ من الإيمان ككقالب حلوى نُزينه بالكريما (تصفيق!) كلا فهذا ليس بالإيمان! إذ يفرض الإيمان اختيار اللّه كمعيارٍ أساسي لحياتنا علمًا ان اللّه ليس فراغًا وليس محايدًا فاللّه صورةً ايجابيّة دائمة واللّه حبّ والحبّ ايجابي.”

إن اللّه تجسد وأصبح انسانًا ووهب نفسه

“مع قدوم يسوع الى العالم، لا يسعنا ان نقول أننا لا نعرف اللّه أو ان نعتبره أمرًا مجردًا ومُبهمًا أي مرجعيّة اسميّة فقط لا غير. فللّه وجه وإسم: اللّه رحمة ووفاء فهو الحياة التي تُعطى لنا.”

إن اللّه ليس محايدًا، فهو علامة تناقض وسلام في آن 

“عندما يقول يسوع أنّه أتي ليعطي انقسامًا لم يقصد أنّ هدفه هو انقسام البشر. على العكس، يسوع هو سلامنا وهو مصالحتنا! إلا أن هذا السلام ليس سلام القبور ولا تسويّة ولا حياد. ويسوع ليس محايدًا ولا يعطينا حيادًا. فاتباعه يعني الانخراط والتخلي عن السوء والأنانيّة واختيار الخير والحقيقة والعدالة حتّى وان تطلب ذلك تضحيات أو التخلي عن المصالح الشخصيّة. ونعرف ان هذا سببٌ للانقسام، انقسام يطال أوثق الروابط. لكن حذار، فيسوع ليس من يُقسّم! فهو يُعطينا المثال : العيش لذواتنا ولللّه وللآخرين، خدمة ذواتنا وخدمة الآخرين، إطاعة أنفسنا وإطاعة اللّه ولذلك فإن يسوع رمزٌ للتعارض.

الأيمان والعنف لا يتماشيان

“إن قوّة المسيحي الحقيقيّة هي قوّة الحقيقة والحبّ التي تفرض التخلي عن العنف بشكلٍ قاطع. فالإيمان والعنف لا يتماشيان (يُعيد البابا هذه الجملة مرتَين مع فترة صمت بين المرّة والمرّة) . وعلى العكس، فالإيمان والقوّة يتماشيان تمامًا مع بعضهما البعض إذ ان المسيحي ليس عنيف بل قوّي وما هي قوته؟ قوته هي اللطف. قوّة اللطف وقوّة الحبّ والإيمان قوّة الروح!”

مريم نموذج الإيمان

“حتّى مريم لم تنفك تتبع يسوع بإخلاص فكانت لا تحيد بنظرات قلبها عنه هو ابن العلي وعن سرّه. وأخيرًا شكلت مريم والمقربين من يسوع (الذّين لم يُشاركوه جميعًا طريقة عيشه وتبشيره بحسب الانجيل) الجماعة المسيحيّة الأولى بفضل الإيمان. فلنطلب من مريم ان تساعدنا ليبقى يسوع نصب عينَينا فبنبعه دائمًا مهما بلغت الأثمان.”
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً