Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة

© Corinne SIMON/CIRIC

أليتيا - تم النشر في 09/08/13

الرّب لم يحصر خدمة البشارة بالذكور، بل حمّل مسؤوليّة الرسالة لكلّ إنسان


النصّ الإنحيلي: من الإنجيل بحسب القدّيس لوقا (8/ 1-15)

وسارَ يَسوعُ بَعدَ ذلِكَ في المُدنِ والقُرى، يَعِظُ ويُبَشِّرُ بِمَلكوتِ اللهِ. وكانَ يُرافِقُهُ التلاميذُ الاثنا عشَرَ وبَعضُ النِّساءِ اللواتي شفاهُنَّ مِنَ الأرواحِ الشِّرِّيرةِ والأمراضِ، وهُنَّ مَريَمُ المَعروفةُ بالمَجدَليَّةِ، وكانَ خرَجَ مِنها سَبعةُ شَياطينَ، وحنـةُ ا‏مرأةُ خوزي وكيلِ هِيرودُسَ، وسُوسنَّةُ، وغيرُهُنَّ كثيراتّ مِمَّنْ كُنَّ يُساعِدْنَهُم بأموالِهِنَّ. وقَصدَهُ النـاسُ مِنْ كُلِّ مدينةٍ، فلمَّا تَجمَّعَ مِنهُم جُمهورٌ كبـيرٌ، خاطبَهُم بِمَثَل، قالَ خرَجَ الزّارعُ لِـيزْرَعَ. وبَينَما هوَ يَزرَعُ، وقَعَ بَعضُ الحَبِّ على جانِبِ الطَّريقِ فَداسَتْهُ الأقدامُ وأكَلَتْهُ طُيورُ السَّماءِ. ووقَعَ بَعضُهُ على الصَّخرِ، فلمَّا نَبَتَ يَبِسَ لأنَّ لا رُطوبةَ لَه. ووقَعَ بَعضُهُ بَينَ الشَّوكِ، فطَلَعَ الشَّوكُ مَعَهُ وخنَقَهُ. ومِنهُ ما وقَعَ على أرض طَيِّبَةٍ، فنَبَتَ وأثمَرَ مِئةَ ضِعفٍ. وصرَخَ يَسوعُ مَنْ كانَ لَهُ أُذُنانِ تَسمَعانِ، فليَسمَعْ وسألَهُ تلاميذُهُ عَنْ مَغزى هذا المثَلِ، فأجابَ أنتُم أُعطِيتُمْ مَعرِفَةَ أسرارِ مَلكوتِ اللهِ. وأمَّا غَيرُكُم، فَنُكلِّمُهُم علَيها بالأمثالِ حتى إذا نَظروا لا يُبصِرونَ، وإذا سَمِعوا لا يَفْهَمونَ. وهذا هوَ مَغزى المثَلِ الزَّرعُ هوَ كلامُ اللهِ ما وقَعَ مِنهُ على جانِبِ الطَّريقِ هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ اللهِ، فيَجيءُ إبليسُ ويَنتَزِعُ الكلامَ مِنْ قُلوبِهِم لِئلاَّ يُؤمِنوا فيَخلُصوا. وما وقَعَ مِنهُ على الصَّخرِ هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ اللهِ ويَقبَلونَهُ فَرِحينَ، ولكِنْ لا جُذورَ لهُم، فيُؤمِنونَ إلى حين، وعِندَ التَّجرِبَةِ يَرتَدُّونَ. وما وقَعَ مِنهُ بَينَ الشَّوكِ هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ اللهِ، ولكِنَّ ا‏نصِرافَهُم إلى هُمومِ الدُنيا وخيراتِها ومَلذّاتِها يَخنُقُهُ فيهِم، فلا يَنضجُ لهُم ثَمَرٌ. وأمَّا الذي وقَعَ في الأرضِ الطيِّبَةِ، فهُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ اللهِ ويَحفظُونَهُ بِقَلبٍ طَيِّبٍ صالحٍ، فيَـثمرونَ بِثَباتِهِم

التأمّل:

هو إنجيل البشارة، إعلان كلمة الإنجيل للكون بأسره. كلمات الرّب تتّجه الى كلّ واحد منّا اليوم، يعطينا وسيلة قبول الكلمة في حياتنا قبل إعلانها للآخرين. فاقد الشئ لا يعطيه، ونحن لا يمكننا أن نعطي إخوتنا كلمة الحياة إن لم نقبلها أوّلاً في حياتنا الشخصيّة.

قبل أن يعطي يسوع مثل الزرع والبذار المنثورة، يقدّم لنا الإنجيليّ لوقا تفاصيل مميّزة ترتبط برسالة يسوع التبشيريّة:

"وخرج يسوع": هذه العبارة هي لاهوتيّة بامتياز، فهو كلمة الآب الأزليّ، حرج من حضن الآب قبل كلّ زمن. هو مسيح الآب ومرسَلَه، خرج من حضن الآب قبل كلّ زمن. هو مسيح الآب ومُرسَلَه، خرج من حضن الآب لخلاصنا بالتجسّد. وخروجه اليوم للتبشير هو تحقيق للهدف الّذي رسمه الآب بارساله الإبن الينا ومشاركتنا كلّ شئ ما عدا الخطيئة. لقد خرج المسيح ليحقّق إرادة الآب، ونحن بحملنا إنجيل الرّب، والتبشير به، نحقّق إرادة الله في حياتنا ونستجيب لدعوته لنا يوم خلقنا ويوم أدخلنا الحياة الجديدة في خلال المعموديّة.

"خرج الى المدن والقرى" خرج يعلن ويبشّر. لم تقتصر رسالته على المراكز الثقافيّة والدينيّة المهمّة في إسرائيل القديمة، كأورشليم وأريحا حيث ملتقى العلماء والكتبة والعالم السياسيّ والحلقات الدينيّة، بل انطلق أيضاً الى المناطق النائية، الى القرى البعيدة، ليعلن إنجيل الخلاص. لم يستثتي الرّب أحداً. هذه هي أولى شروط إتّباع المسيح: أن أكون في خدمة الجميع دون تمييز بين عرق وعرق، وبين لون وآخر، أو بين ثقافة وأخرى، أو بين غنيّ وفقير. في كلّ شخص ألتقيه لا بدّ أن أرى وجه يسوع، وانطلاقي نحو الآخرين حاملاً لهم إنجيل الخلاص هو انطلاق غير مشروط، انطلاق مجّانيّ، معطاء، لا يميّز ولا يبحث عن مراكز مهمّة. دعوتي هي الإنطلاق على مثال المسيح، الى المدن والقرى، الى المراكز المهمّة والى المراكز النائية، ليكون الرّب حاضراً من خلال خدمتي في كلّ أقطار المسكونة.

الإثني عشر وجماعة النساء:

كما أن رسالة المسيح لم تقتصر على مكان جغرافيّ معيّن بل طالت المدن المهمّة والقرى النائية، كذلك فإن خدّام البشارة لم يقتصروا على الرسل الإثني عشر، بل شملت النساء أيضا. 

ثلاث نساء وردت أسماؤهن وكثيرات أخريات لا نعرف عنهنّ شيئاً. ثلاث نساء سوف نجدهنّ من جديد ساعة آلام وموت المسيح: إنّهم التلميذات اللواتي رافقن يسوع حتّى الجلجلة، ولهنّ ترائى الرّب بعد قيامته من بين الأموات، لأنّهن كنّ حاضرات قرب يسوع دوماً، وفيّات له، ملتزمات بتعليمه وواضعات كلّ مقدّراتهنّ في خدمة إنجيله.

هنّ أيضاً، مثل الرّسل الإثني عشر، أصبحن مثالاً للتلاميذ. فالرّب لم يحصر خدمة البشارة بالذكور كما كان حال جماعة الفرّيسيّين، وكما كان المنطق اليهوديّ بشكل عام، بل حمّل مسؤوليّة الرسالة لكلّ إنسان مؤمن مهما كان جنسه وعرقه ومستواه الإجتماعيّ.

فمريم المجدليّة طرد الرّب منها سبعة أرواح نجسة: هل هو تلميح لحالة خطيئة كانت تحياها المجدليّة قبل أن تلتقي المسيح؟ هل هو يعني شفاءها من أمراض جسديّة كانت تعاني منها؟ لا يمكننا أن نعطي جواباً قاطعاً لأنّ الإنجيل لا يوضح هذا الأمر، ولا يمكننا أن نربط بين المجدليّة والإمرأة الخاطئة التي غفر الرّب خطاياها، فتلك الخاطئة لم يذكر الإنجيل اسمها مطلقاً، ولكن تقليد الكنيسة قد ربط منذ القديم بين الإمرأتين. ما يمكننا أن نستشفّه هو أن الرّب كان صاحب المبادرة، فمريم تبعت يسوع بعد أن شفيت والرّب كان حاضراً في حياتها دوماَ، لمسها فشفاها، وشفائها كان دعوة لها للتتلمذ. والرّب حاضر في حياتنا ليلمس جراح قلبنا ويشفينا إن استسلمنا لإرادته. شفاء قلب مريم لم يكن عقيماً بل أعطى ثمار إيمان في حياتها، وأولى ثمار الإيمان كان اتّباع المسيح. ونحن أيضا، يلمس الرّب قلبنا كلّ يوم، فلا يمكن أن نبقى دون ثمار، فعلينا أن نعلن في حياتنا عظم رحمة الرّب لنا ونبشّر بحبّه وبقدرته على شفاء أعمق جراحنا، يهبنا قلباً جديداً يعلن خلاص الله وحبّه.

وحنّة إمرأة وكيل هيرودس الملك هي الإمرأة الثانيّة في جماعة تلاميذ الرّب، هي من الطبقة الغنيّة. تنويه لوقا بوظيفة زوجها هو تشديد على أن أغنياء ذاك الزمان، ومن هم في بلاط الملوك وأرباب السياسة، لم يجدوا الجواب على أسئلتهم في سلطة هذا العالم وفي أقويائه. لقد أوصلت سياستهم المسيح الى الصلب، وقرّروا إعدام الحقّ بإعدام المسيح، رغم أن هيرودس آمن بقوّة يسوع التي تفوق قدرة الإنسان، وأعلن أنّه يوحنّا الّذي قتله هو، والّذي جاء من جديد من بين الأموات (لو 9، 7-9).

لقد عرف هيرودس، السياسيّ المحنّك، "الثعلب" كما دعاه المسيح، أن يسوع هو نبّي، هو "يوحنّا العائد من بين الأموات"، وبالرغم من هذا اتّخذ قرار إلغائه وإبادة رسالته من المجتمع، فلا يمكن لمنطق المسيح ولمنطق الثعلب أن يتساكنا ويتعايشا، فالمسيح يبشّر بحقّ الضعفاء، بالسلام، بالمحبّة، يتخلية المساجين من قيودهم الكثيرة، أمّا منطق هيرودس فهو منطق تسلّط وتهميش للضعيف والبحث عن المكاسب لدى الأقوياء والسلاطين. التتلمذ للمسيح هو اعتناق لمنطق المسيح نفسه، تفضيل أفقر الفقراء ووضع الذات في خدمته، هو البحث عن فكّ قيود المأسورين بالخطيئة والفقر والوحدة والتهميش والظلم. تتلمذنا اليوم هو على مثال تتلمذ هذه المرأة المبتعدة عن بلاط هيرودس، لأنّها علمت أن الحقّ الّذي يفتّش الكون عنه لا يمكن للسياسة المرائية أن تقدّمها له. تركت منطق التسلّط والمراءات وتفضيل الأقوياء على الضعفاء والأغنياء على الفقراء وتبعت المسيح الضعيف الّذي يحمل وحده الحقيقة الأبديّة والآتي يعلن العدل للضعفاء في وجه أقوياء هذا العالم، جاء يعلن خلاص الأسرى من سجون عدم العدالة والظلم والتهميش. على مثالها، نحن مدعوّون اليوم لأن نضع ذاتنا في خدمة إنجيل السيّد بكلّيتنا، لنكون شركاء المسيح في التبشير، عاملين باسمه ومفضلّين منطقه بما فيه من تضحيات، على سهولة منطق هذا العالم الّذي يجعل من عالمنا مكان ألم وانقسام وحقد وحروب. 

أمّا المرأة الثالثة فلا نعلم عنها شيئاً، لا بدّ أنّها كانت من تلميذات المسيح، ولكنّها أيضاً التلميذة المجهولة، رمز كلّ واحد وواحدة منّا. فقد نكون نحن أيضاً مجهولين، قد لا نكون ممّن حرّرهم المسيح من شياطينهم السبعة، وربّما لسنا ممّن اعتادوا ارتياد بلاط الملوك والسلاطين، قد نكون مجرّد "لا أحد" بالنسبة لمن هم حولنا، لا أهمّية لنا من ناحية البشر، ولكن قيمتنا تجد عظمتها في تتلمذنا للمسيح، إذ نصبح سفراء له في مجتمعنا، نحمل إنجيله، نأخذ هويّته، فيتحوّل هذا اللا أحد الّذي كنّاه الى تلميذ، الى صديق يسوع، الى مبشّر بانجيل الرّب وناطق باسمه، لأنّنا وضعنا وجودنا بأسره في خدمة البشارة.

يستعمل الإنجيليّ فعل diakonein في وصفه لعمل النساء، وهذا الفعل اليونانيّ الخدمة: خدمة المائدة أوّلاً، وخدمة المائدة الليتورجيّة أيضاً. وجودهم كان خدمة متواصلة لكلمة الآب المتجسّد، وتتلمذهم صار ذا بعد إفخارستيّ. تتلمذنا، على مثال تتلمذ النساء في الإنجيل، يصبح إعلاناً أمام العالم بأسره أن حياتنا لا تقتصر على البعد الماديّ، فوجودنا يحمل بعداً إفخارستيّاً، ونحن مدعوّون لزرع وجود المسيح حيثما حللنا.

لقد وضعت النساء كل "مقدّراتهنّ" في خدمة البشارة، مقدّراتهنّ الجسديّة أوّلاً، فقد تبعن المسيح سيراً على الأقدام، تحت وطأة حرّ النهار وبرد اللّيل، في الصيف وفي الشتاء، في خطر من اللّصوص ومن الحيوانات المتوحّشة ومن البشر الحاقدين. ووضعن ما يملكنه من مقتنيات مادّية في خدمة البشارة، فلم يبخلن على المسيح وعلى جماعة الرّسل بما هو لازم في سبيل الطعام والشراب والكسوة، لهم ولمن يتبعهم أيضاً. ولا بدّ أنّهم وضعوا مقدّراتهم الرّوحيّة أيضاً في خدمة الرّب، فكنّ يشربن من ينبوع الرّب، ويشركن الإخرين في اختبارهم الرّوحيّ الفريد، حتى أصبحن شهادات إيمان حيّة يعلنّ اختبار الصداقة مع الرّب لمن هو محتاج.

ونحن على مثالهنّ مدعوّون لأن نضع كلّ مقدّراتنا في خدمة الرّب، فكلّ ما نملك هو عطيّة من الرّب فكيف نبخل عليه بما أعطاناه هو؟ كم من مرّات نتردّد في المساهمة في حاجات الكنيسة الماديّة، في بناء كنائسنا وتجمليها وتحسينها؟ وكم نتردّد في المساهمة مع الكنيسة في أعمال الخير الّتي تقوم بها تجاه الفقراء والمعوزين والمدمنين والعجزة الّذين لا سند لهم ولا عائلة؟ كم مرّة قلنا: الكنيسة غنيّة لا تحتاج إلينا، وننسى أنّنا نحن غنى الكنيسة، ونحن من يجب أن يدافع عنها، ويساعد خدّامها لتأمين عيشهم ليخدمونا روحيّاً؟

كم نبخل على الرّب بمقدّراتنا الجسديّة أيضاً، فلا نهتم بالمشاركة في عمل أو مشروع كنسيّ حين تحتاج رعيّتنا لهذا، ولا نتطوّع مجاّناً، بحسب قدرتنا، للمساعدة والمشاركة في حياة رعيّتنا وكنيستنا. وكم نبخل ايضاً بمقدّراتنا الروحيّة، فلا نشهد للمسيح في مجتمعنا، إن بشهادة الكلام أو بشهادة الأعمال. تتلمذنا للمسيح يحتّم علينا الخدمة، ويدعونا الى وضع الإنجيل في المقام الأوّل.

لقد أعطى الرّب المثل (8، 4-8) وعاد ففسّره (8، 8-15)، فأوضح معاني المثل بعمقه. هو ملكوت الله يصبح بذرة صغيرة، فملكوت الله يحتاج الى قبولنا لينمو ويكبر، وإذا ما أهملناه مات في قلبنا وفي مجتمعنا. دعوتنا هي القبول ببذرة ملكوت السماوات في حياتنا وفي قلبنا، فلا نكون الأرض الصخريّة التي لا تعطي ملكوت الله القدرة على النمو. الأرض الصخريّة هي قلبنا القاسي الّذي يمنع كلمة الله من ولوجه وإعطاء ثمار الخلاص. قلبنا يقسو بسبب الخطيئة التي تقتل فيه حسّ قبول الرّوح القدس ويصبح شبيهاً بالصخر الميت. دعوتنا أن نحذر من سقوط البذار على قارعة الطريق، أي أن نترك مشروع ملكوت الله على هامش حياتنا، ونضع أولويّات أخرى في صميم حياتنا. الأولويّة هي دوماً لملكوت السماوات ولمشروع الله في عالمنا، ودعوتنا أن نضع ذواتنا ومقدّراتنا في خدمة إتمامه. ملكوت الله لا ينمو على قارعة طريق حياتي، ومكانه الوحيد هو أن يكون محور وجودي كتلميذ للمسيح.

ملكوت الله لا يمكنه أن يكون على قارعة الطريق، أي أن يكون على هامش حياتي ووجودي، ولا يمكنه أن يكون مشروعاً تخنقه الأشواك، أي أن يكون مشروعاً ضمن مشاريع كثيرة، تخنقه هموم الحياة ومصاعبها. كم أخنق صوت الله في حياتي في سعيي الى اقتناء الأموال؟ وكم أقتل بذرة الملكوت في داخلي حين أغرق في مشاكلي وأسمح للخوف من المستقبل أن يقتل في داخلي الرجاء؟ 

دعوتنا اليوم أن نسمع كلمة الرّب يقول لنا "تشجّع، لا تخف، فأنا معك ونعمتي تكفيك". دعوتي أن أترك لله المكان المحوريّ في وجودي. دعوتي أن أكون صوت رجاء في قلب هذا العالم الخائف، وأن أكون تلميذ المسيح يعلن إرادته وإنجيله، يزرع في الكون الرجاء بدل الخوف، والله بدل أصنام المادّة واللّذة، والحبّ مكان الحقد. دعوتي اليوم أن أكون مسيحاً آخر يساهم في بناء ملكوت الله وتحويل الكون على مثال الملكوت ليكون عالمنا، كما رآه الله في بداية التكوين، جميلاً وحسن.

نقلاً عن موقع الرّهبانية المارونية المريمية http://www.omm.org.lb
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً