Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

الكلمة الكاملة للبابا قبيل صلاة التبشير الملائكي

CTV

أليتيا - تم النشر في 26/07/13

ما أثمن العائلة كالمكان المميز لنقل الإيمان!

أليثيا – ننشر في ما يلي الكلمة التي القاها البابا فرنسيس ظهر اليوم قبيل تلاوته صلاة التبشير الملائكي في ريو


أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،

أيها الأحباء،

أشكر العناية الإلهية على إحضاري إلى هنا إلى مدينة سان سيباستيان في ريو دو جانيرو. أوجه شكراً من القلب إلى رئيس الأساقفة أوراني تيمبيستا وإلى كل واحد منكم على ترحيبه الحار الذي يظهر محبتكم لخليفة بطرس. سوف أسرّ إذا استطاعت زيارتي إلى المدينة أن تجدد في كل واحد منكم محبتكم للمسيح وكنيسته، وفرحكم في أن تكونوا واحداً معه، بالانتماء إلى الكنيسة والالتزام بتقديم شهادة حية للإيمان.


إن صلاة التبشير الملائكي هي تعبير شعبي رائع عن الإيمان. إنها صلاة بسيطة تتلى في ثلاثة أوقات محددة خلال النهار. وهكذا، تحدد وتيرة نشاطاتنا اليومية: في الصباح وفي منتصف النهار وعند مغيب الشمس. لكنها صلاة مهمة. أشجع كل واحد منكم على تلاوتها إضافة إلى السلام المريمي. إنها تذكرنا بحدث منير غيّر التاريخ. إنه التجسد، اللحظة التي تأنس فيها ابن الله في يسوع الناصري.


تحتفل الكنيسة اليوم بعيد والدي مريم العذراء، جدي يسوع، القديسين يواكيم وحنة. في بيتهما، أتت مريم إلى العالم بصحبة سر الحبل بلا دنس الاستثنائي. ترعرعت مريم في دار يواكيم وحنة؛ وأحاط بها حبهما وإيمانهما. في بيتهما، تعلمت الإصغاء إلى الرب واتباع مشيئته.


كان القديسان يواكيم وحنة جزءاً من سلسلة طويلة من الأشخاص الذين نقلوا محبتهم لله، المتجلية في دفء الحياة العائلية ومحبتها، وصولاً إلى مريم التي قبلت ابن الله في حشاها وأعطته للعالم، لنا. ما أثمن العائلة كالمكان المميز لنقل الإيمان! بالحديث عن الحياة العائلية، أود أن أقول أمراً واحداً: اليوم، وفيما تحتفل البرازيل والكنيسة حول العالم بعيد القديسين يواكيم وحنة، يتم الاحتفال أيضاً بيوم الأجداد.


 ما أهم الأجداد للحياة العائلية، لنقل الإرث البشري والديني الأساسي جداً لكل مجتمع! كم هو مهم أن يحصل تبادل وحوار بين الأجيال، بخاصة في سياق العائلة. تقول وثيقة أباريسيدا: "إن الأبناء والمسنين يبنون مستقبل الشعوب: الأبناء لأنهم يقودون التاريخ إلى الأمام، والمسنين لأنهم ينقلون خبرة حياتهم وحكمتها" (رقم 447). إن هذه العلاقة وهذا الحوار بين الأجيال يشكلان كنزاً لا بد من الحفاظ عليه وتعزيزه! في يوم الشبيبة العالمي هذا، يرغب الشباب في شكر أجدادهم وتكريمهم. يوجهون التحية لهم بمحبة كبيرة ويشكرونهم على الشهادة المستمرة لحكمتهم.


والآن، في هذه الساحة، في كافة الشوارع المحيطة بها، وفي تلك المنازل التي تعيش فترة الصلاة هذه معنا، نشعر كعائلة كبيرة واحدة، ونوجه أنظارنا إلى مريم لكي تحمي عائلاتنا وتجعلها أماكن إيمان ومحبة يُلمس فيها حضور يسوع ابنها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
يوم الشبيبة العالمي
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً