أليتيا

الأيام العالميّة للشبيبة تُظللها نور صوفيا الشابة التّي توفيّت في طريقها الى ريو

© Radio Notre-Dame
مشاركة

تأثر بالغ إثر وفاة الشابة الباريسيّة في غيويانا في فرنسا

شابةٌ "يشع منها النور"، "تحب بصدق" ، "تُضحي من أجل الآخرين وتعرف كيف تزرع السعادة من حولها" هكذا يتذكر الأصدقاء وبحسب شهاداتٍ مختلفة جمعتها صحيفة لا كروا، صوفيا مورنيير وهي الشابة التّي لاقت حتفها في حادث سير مركبة كانت تُقل حجاج يُشاركون في الأيام العالميّة للشبيبة وقع في غويان الفرنسيّة.
 
 وقالت أميليا لراديو نوتر دام بمناسبة أمسيّة الصلاة التّي أُقيمت على نيّة الشابة في رعيتها في كنيسة القديس ليون في باريس: "لا يُفارق وجهها وابتسامتها العريضة مخيلتي."
 
وتُضيف الشابة وهي طالبة  في مدرسة البوليتيكنيك للإناث في منطقة سو الفرنسيّة خلال شهادة تُعطيها كلّ صباح لراديو نوتر دام حول الأيام العالميّة للشبيببة: عشيّة وفاتها، تحدثت إثر الاستماع الى محاضرةٍ حول الدعوة المسيحيّة فقالت: "  أن نشهد للمسيح لا يعني ضرورةً ان نتحدث جميعًا وأن نطلق الصراخ من كلّ حدبٍ وصوب إذ يمكننا أن نشهد ليسوع المسيح ونحن نعيش حياتنا ببساطةٍ شديدة فنشهد بالتالي لحبّ يسوع لنا." 
 
ويقول فرنسوا مورنيير والد صوفيا خلال أمسيّة الصلاة في كنيسة القديس ليون: "إنّها رسالة رائعة وزوادة تتركها لنا فهي ذهبت الى غويانا لتشهد أمام المعذبين والحزانى بأن المسيح حيّ فتنقل الفرح إليهم وها هي قد قامت بذلك وروحها ترفرف الآن في السماء."
 
 وأشار الكاردينال اندريه الثالث والعشرين في عظته الى أنّه بفضل "حبّ الله لكلّ واحدٍ منا والذّي يتجسد من خلال الحبّ الذّي نحمله لبعضنا البعض" نستطيع مواجهة "مآسي الحياة " والتسلّح بالأمل "وهذا ما فعلته صوفيا في حياتها اليوميّة."
 
وتوّجه الكاردينال الى عائلات الشباب الذّين يتابعون رحلة الحج الى البرازيل قائلاً "إن هذه الحادثة ستجعل من تجربة الأيام العالميّة للشبيبة  تجربةً أكثر عمقًا يتحرر من خلالها الشباب من أعباء كثيرة إذ أنّهم تأثروا بالغ التأثير بهذه الحادثة واختبروا من خلالها ايمانهم ورغبتهم بملاقاة السيد المسيح."
 
 وأرسل البابا فرنسيس من جهته برقيّة تعزيّة الى أسقف كايان من خلال وزير الخارجيّة الكاردينال تارسيسيو بيرتون. فأعرب عن " تعاطفه التام مع العائلات المفجوعة لخسارة أحبائها ومع المسؤولين عن المجموعة والمنظمين" مؤكدًا أنّه يصلي من أجلهم.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً