أليتيا

250 جلسة تعليميّة خلال الأيام العالميّة للشبيبة

Alessia GIULIANI/CPP/CIRIC
مشاركة

الأيام العالميّة للشبيبة في ريو دي جانيرو!

 
أكّد الفاتيكان أنّه سيتم تخصيص أكثر من 267 موقعًا لعقد الجلسات التعليميّة حول الإيمان خلال الأيام العالميّة للشبيبة التّي سيشارك فيها البابا فرنسيس في البرازيل في وقتٍ لاحقٍ من هذا الشهر.
ومن المتوقع أن يُعطي عددٌ من الأساقفة والكرادلة الدورات التعليميّة حول الإيمان خلال ثلاثة أيام تمتد من 24 حتّى 26 تموز /يوليو حيث ستُعطى 133 دورة باللغة البرتغالية و50 بالاسبانيّة و25 بالانجليزيّة.
كما وأن للغتَين الايطاليّة والفرنسيّة حصةً مع 15 دورة لكلّ منها وسيتاح أمام الألمان فرصة التعمق أكثر في بحور الإيمان خلال ثماني جلسات كما باستطاعة البولنديين متابعة خمس جلسات بلغتهم الأمّ.
وتُنظم دورات أيضًا بالعربية والروسية والكرواتية واليونانية والتشيكية والسلوفينية والدنماركية.
وقد تمّ تحديد موضوع لكلّ من الأيام الثلاث: "عطشى الى الأمل وعطشى الى اللّه" في 24 تموز/يوليو، "لنكن تلاميذ المسيح" في 25 تموز/يوليو و"للمضي قدمًا في الدعوة الإرساليّة" في 26 تموز/يوليو.
وستُعطى الدورات التي ستستعرض بعمق الموضوع العام الذّي اختاره البابا "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم" (متى 28) بـ20 لغة مختلفة. 
ومن أكبر المواقع حيث تُنظم الدورات التعليميّة، كاتدرائية ساو سيباستياو في وسط مدينة ريو التّي ستستضيف ما يربو على 5 آلاف حاج لمتابعة دورة باللغة البرتغاليّة.
أمّا ثاني التجمعات الكبرى فسيعقد في مركز ريو للمؤتمرات والمعارض في منطقة خاكاريباغوا الذّي يستوعب أيضًا 5 آلاف مشارك.
أمّا الوجهة الرئيسيّة للمتحدثين باللغة الانجليزيّة فستكون مركز فيفو للحجاج في ريو حيث سيتوالى على خشبة المسرح طيلة الأسبوع عددٌ من الفنانين مثل ستيف أنغريزانو وجيسي مانيبوسان وفرقة جاكوب وماثيو ودانييل روز.
وتبدأ الجلسات التعليميّة عند الساعة التاسعة صباحًا بصلوات تتلوها مجموعة من المتطوعين اختارهم المجلس البابوي للعلمانيين.
وسيتحدث كلّ يوم أسقف أو كردينال مختلف لما يقارب الثلاثين دقيقة يتبعها جلسة أسئلة أجوبة مع الحجاج. ومن المتوقع أن يذكر عدد من المحاضرين وثيقة المؤتمر العام الخامس لأساقفة أمريكا اللاتينيّة والكاريبي الذّي عقد في أباريسيدا، البرازيل في العام 2007
وتمحور المؤتمر حينها حول الموضوع التالي "تلاميذ ومرسلي يسوع المسيح، لكي يحيا شعبنا به" وقد لعب البابا فرنسيس دورًا بارزًا في صياغة الوثيقة الختاميّة التّي صدرت بعد اجتماع اباريسيدا.
ويشجع الفاتيكان الأساقفة والكرادلة على التحدث عن خبرتهم الخاصة وعن الأشخاص الذّين كان لهم الاثر البالغ في حياتهم بوصفهم مثالاً يُحتذى به كالقديسين والطوباويين والشباب النموذجيين.
ويختتم المحاضر الجلسة التدريبيّة يوميًا بالقداس الإلهي يعاونه الكهنة الموجودين والذّين يتقبلون الاعترافات في الفترة الصباحيّة من الجلسة.
 
نشرت هذا المقال أساسًا وكالة الأنباء الكاثوليكيّة في 9 تموز/يوليو 2013 وجميع الحقوق محفوظة
 
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً