Aleteia
السبت 24 أكتوبر
روحانية

ختام اعمال سينودس الروم الملكيين الكاثوليك في عين تراز

aleteiaar

أليتيا - تم النشر في 24/06/13

"اذكروا في صلاتكم كنيسة سورية... إن يسوع المسيح سيذكر محبتكم"

(نقلاً عن الوطنية) اختتمت اعمال السينودس المقدس للروم الملكيين الكاثوليك الذي انعقد في المقر الصيفي للبطريركية في عين تراز – قضاء عاليه، بحضور بطريرك انطاكيا. وسائر المشرق واورشليم والاسكندرية البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، وأعضاء المجمع المقدس:

المطران بولس برخش متروبوليت بصرى وحوران (جبل العرب) سابقا، المطران أندريه حداد رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع سابقا، المطران جان عادل إيليا رئيس أساقفة نيوتن سابقا (الولايات المتحدة الأميركية)، المطران إبراهيم نعمة متروبوليت حمص وحماه ويبرود سابقا، المطران يوحنا حداد متروبوليت صور سابقا، المطران كيرلس بسترس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما، المطران نيقولا سمرا رئيس أساقفة نيوتن في الولايات المتحدة الأميركية، المطران بطرس المعلم رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل سابقا، المطران جورج المر رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن سابقا، المطران جان جنبرت متروبوليت حلب وسلوقية وقورش، المطران فارس معكرون رئيس أساقفة ساو باولو (البرازيل)، المطران جورج كحالة الإكسرخوس الرسولي في فنزويلا، المطران عصام يوحنا درويش رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع، المطران نيقولا صواف رئيس أساقفة اللاذقية وطرطوس، المطران جوزف العبسي النائب البطريركي في دمشق، رئيس اساقفة طرسوس شرفا، المطران يوسف جول زريعي النائب البطريركي في القدس الشريف، المطران جورج حداد رئيس أساقفة بانياس ومرجعيون (قيصرية فليبس)، المطران إبراهيم إبراهيم رئيس أساقفة كندا، المطران الياس رحال رئيس أساقفة بعلبك، المطران جورج بقعوني متروبوليت صور، المطران الياس شقور رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل، المطران جورج بكر النائب البطريركي في مصر والسودان، رئيس أساقفة بيلوسيوس شرفا، المطران ميخائيل أبرص المعاون البطريركي في لبنان، رئيس أساقفة ميرا ليكيا شرفا، المطران عبده عربش الإكسرخوس الرسولي في الأرجنتين ومتروبوليت حمص وحماه ويبرود وما إليها، المطران إيلي بشارة حداد رئيس أساقفة صيدا ودير القمر وأمين سر السينودس، المطران ياسر عياش رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن، المطران روبير رباط رئيس أساقفة أوستراليا ونيوزيلندا، الأرشمندريت جان فرج رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصية، الأرشمندريت سمعان عبد الأحد رئيس عام الرهبانية الباسيلية الشويرية، الأب العام الياس آغيا رئيس عام الجمعية البولسية.

استهل لحام الكلام مستشهدا برسالة القديس بولس إلى أفسس (1،3-12) وطالبا مع الرسول التعزية للذين هم في الضيق. وانتقل من ثم إلى عرض الظروف المأساوية التي يعيشها الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة. ووجه نداء إلى الدول طالبا عدم تزويد سوريا بالسلاح، ودعم مؤتمر جنيف 2. وألمح إلى ثلاثة أنوار: – الإرشاد الرسولي شركة وشهادة، – إعلان 2012-2013 سنة الإيمان، – السينودس حول التبشير الجديد. راجيا أن تشرق هذه الأنوار بشعاعها على أعمال السينودس.

وتابع عارضا مواضيع السينودس المتعلقة بالإدارة والتنظيم وتنشئة الكهنة وانتخاب مرشحين للأسقفية. وداعيا إلى ضرورة تنظيم أكبر للعناية بشؤون النازحين السوريين إلى بلداننا الشرق أوسطية.

في أعقاب ذلك، عقد الآباء خلوة روحية ألقى فيها الأب يونان عبيد المرسل اللبناني عظة عن صفات الراعي وخاصة الأسقف اليوم، وأهمها الأمانة لدعوة الله وخياره لنا والترفع عن الأرضيات وملذات العالم، وحسن قيادة شعب الله. وكان للآباء مداخلات حول موضوع الخلوة أضفت عليها جوا أخويا وروحيا معا. وانطلق المجتمعون من بعدها إلى متابعة أعمال السينودس التي استمرت إلى صباح اليوم. وأصدروا في ختامه البيان التالي:

•    لم يغب عن بال الآباء شبح الأوضاع الأمنية المقلقة المخيم على سورية ولبنان، بل على المنطقة كلها، ويؤلمهم خصوصا العنف الذي يزرع الموت والدمار هنا وهناك، والذي انتكبت من جرائه بعض أبرشياتنا. لذلك فإنهم يدعون جميع الأطراف في سورية خصوصا إلى نبذ العنف ورمي السلاح، وإلى التصالح وإيثار مصلحة الوطن على كل مصلحة شخصية فردية أم جماعية، ويدعون الدول الكبرى الضالعة في الأزمة السورية إلى التوقف عن توريد الأسلحة وإلى الاتفاق على حل سلمي يسمح باستعادة الأمن والسلام والازدهار.

•    اطلع الآباء على أوضاع الأبرشيات، ولاسيما الأبرشيات التي في سورية، والتي تضررت كثيرا وعلى غير مستوى من جراء الأحداث الدامية الجارية في ذلك البلد منذ أكثر من عامين. وتداعوا إلى مد يد العون لمساعدتها على مجابهة الأزمة المختلفة الوجوه، وألفوا لهذه الغاية "لجنة تضامن لوضع خطة عمل والاتصال بمصادر المساعدة". ويناشد الآباء المجتمع الدولي وكل قادر، فردا كان أو مؤسسة، أن يمدوا يد العون إلى النازحين الذين بلغت أعدادهم الملايين، ويعيش العدد الكبير منهم في ظروف تفتقر إلى أدنى حدود الكرامة الإنسانية على أكثر من صعيد.

•    وإزاء المآسي الواقعة، يدعو الآباء أبناءهم في كل مكان إلى التسلح بالصلاة للتغلب على هذه المآسي وتخطي الأزمة، ليقينهم بأن الصلاة تكاد اليوم تكون السلاح الوحيد الذي يقدر أن يقود إلى ميناء الخلاص. ويدعون أيضا إلى الصلاة من أجل الذين ماتوا، ومن أجل عودة المخطوفين ولاسيما المطران يوحنا إبراهيم، والمطران بولس يازجي، والكاهنين ميشال واسحق، مناشدين الجميع أن يحرروهم وسائر المخطوفين.

•    وإننا نضم صوتنا إلى صوت قداسة البابا في خطابه في اجتماع المؤسسات الخيرية العالمية في روما متبنين قوله: "إني أود مرة أخرى أن أطلق من أعماق قلبي نداء إلى مسؤولي الشعوب والمنظمات العالمية ومؤمني جميع الديانات، وجميع الناس ذوي الإرادة الحسنة من أجل وضع حد لكل ألم وكل عنف وكل تمييز ديني وثقافي واجتماعي. إن الصراع الذي يزرع الموت يترك مع ذلك مجالا للتلاقي والمصالحة التي تحمل الحياة. إلى جميع الذين يتألمون أقول بقوة: لا تفقدوا الرجاء أبدا. إن الكنيسة ترافقكم وتسندكم. أطلب منكم أن تعملوا كل الممكن، أن تلبوا حاجات الشعوب المنكوبة الجسيمة، ولاسيما الشعب السوري، أمة سورية المحبوبة، النازحين واللاجئين الذين يتزايد عددهم. إن القديس أغناطيوس الأنطاكي يخاطب مسيحيي روما قائلا: "اذكروا في صلاتكم كنيسة سورية… إن يسوع المسيح سيذكر محبتكم". وأنا أيضا أكرر ذلك: "اذكروا في صلاتكم كنيسة سورية… إن يسوع المسيح سيذكر محبتكم". إني أودع سيد الحياة الضحايا العديدة، وأتوسل إلى والدة الإله الفائقة القداسة أن تعزي جميع الذين هم "في محنة كبيرة". أجل، إن محنة سورية هي حقا محنة كبيرة".

•    وفي هذا المقام لا يسع الآباء إلا أن يقدموا شكرهم الخاص والعميق لإخوتهم السادة الأساقفة ولأبنائهم في بلاد الاغتراب، على المساعدة التي قدموها، والتي سوف يتابعون تقديمها إلى إخوتهم مطارنة أبرشياتنا المنكوبة في سورية، وإلى أبنائهم النازحين، طالبين إلى السيد المسيح المحسن الأول والكبير، أن يعوض عليهم أضعاف ما يقدمونه.

•    وفي ما يتعلق بلبنان في هذه الأيام، فقد عبر الآباء عن خوفهم على الديمقراطية في هذا البلد الذي طالما كانت هذه الديمقراطية ميزته الكبرى، ولا سيما في محيطه العربي. وإنهم لذلك يدعون إلى وضع قانون انتخابي عصري يساوي بين المواطنين مراعيا حقوق الجميع وإلى الإسراع في تأليف الحكومة تجنبا للفراغ.

•    تدارس الآباء وثيقة التعديلات التي أجرتها اللجنة القانونية على بعض البنود من الشرع الخاص المتعلقة بنظام السينودس والمحاكم، وأبدوا ملاحظاتهم على هذه التعديلات، ومن ثم أقروها.

•    وتدارسوا أيضا "الإرشاد الرسولي في الشرق الأوسط، شركة وشهادة"، وكيف يسعهم أن يعمموا هذا الإرشاد على أبرشياتهم ورعاياهم لتطبيقه وعيشه بحسب الرُوح التي وضع فيها. وقد خرجوا بالتوصيات التالية حول هذا الموضوع:

1.    السهر على توزيع الإرشاد في الأبرشيات والرعايا لدراسته وتفصيله.

2.    عقد مؤتمر حول الإرشاد يشارك فيه مطارنة وكهنة ورهبان وراهبات وعلمانيون.

3.     تشجيع النشاطات المشتركة مع الإخوة المواطنين لتوطيد أواصر المحبة والتعاون. انطلاقا من مبدأ المواطنة.

4.     الدعوة إلى التوبة وإصلاح الذات والشهادة الناصعة على مستوى الأفراد والمؤسسات كطريقٍ إلى إقناع الغير بصدق القيم الإنجيلي

5.    استمع الآباء كذلك إلى تقريرٍ عن إكليريكية القديسة حنة الكبرى، قدمه رئيسها الأرشمندريت نعيم الغربي. فناقشوه وأبدوا ملاحظاتهم حوله وأصدروا توصية باستحداث مادة "الإدارة الرعوية" لتدريسها في المعاهد اللاهوتية من ضمن مادة الرعويات.

•    انتخب الآباء لائحة ثلاثية لأبرشية الأرجنتين من ثلاثة مرشحين للأبرشية على أن يُعين قداسة البابا اسما واحدا منهم.

•    انتخب الآباء أيضا رئيس المحكمة الإستئنافية البطريركية المطران إيلي حداد، والمطران جورج حداد مشرفا على العدالة والمطرانين جوزف عبسي وجورج بقعوني قاضيين معاونيين في المحكمة السينودسية، والمطران ميخائيل الأبرص محاميا عن العدل والمطران إيلي حداد محاميا عن الوثاق في المحكمة السينودسية عينها.

•    أخيرا إن الآباء يؤكدون على الرجاء الوطيد بأن الغيمة السوداء سوف تزول وسوف تظهر أرض جديدة وسماء جديدة، وسوف يمسح الله كل دمعة عن عيوننا لأن يسوع وعدنا وعدا صادقا أمينا لا يسقط، بأن يكون معنا إلى دهر الدهور.

وبعد البيان توجه كل مطران بكلمة الى ابرشيته والتي اجمعت كلها على العيش بسلام وتوافق مع جميع الطوائف والمذاهب وان يعم السلام في الشرق وسوريا وان يحفظ لبنان.

بعدها رد البطريرك لحام على اسئلة الصحافيين حول الاحداث في شرق صيدا بالاضافة الى الاحداث المتنقلة فقال: "اولا نحن مع وحدة لبنان وقلتها سابقا النأي بالنفس اللبناني هذا يستدعي الوحدة اللبنانية، اذا هناك من وحدة للصف اللبناني فهناك النأي بالنفس الحقيقي لان يجمع اللبنانيين على كلمة واحدة شرق صيدا عزيزي علينا وعلي انا بدار العناية، بعد الحرب اللبنانية الكبرى تمكننا من اعادة اللبنانيين الى منطقتهم الروم الكاثوليك وغيرهم من مسيحيين ومسلمين ودروز لانهم آمنوا بالعيش المشترك واليوم ان شاء الله ايضا نبقي شرق صيدا وكل الجنوب ارض المحبة والسلام والعيش المشترك".

وعن ان النموذج اللبناني مهدد اليوم وانتم ترفعون شعار تلاقي الحضارات والاديان فقال: "ان النموذج اللبناني مهدد ولكن لبنان كالنسر يتجدد شبابه، وانا اطلب من كل اللبنانيين المسؤولين فخامة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء والنواب وكل المسؤولين ان يعطوا لبنان الفرصة الحقيقية في هذه الايام، وهو في هذا المحك الصعب نرى انه حقيقة هو بلد الديموقراطية والتعايش وان يكون نموذجا لما يسمى العالم والربيع العربي ويبقى لبنان رسالة كما دعا في التاريخ البابوات، ما يحرص على ان يبقى لبنان رسالة وليس مكان صراع لما حوله من صعوبات وصراعات وازمات".

وحول ما اذا كان يخشى من تفتيت المنطقة قال البطريرك لحام: "الكثير منا رأى على الانترنت ان هناك خرائط للتقسيم هنا وهناك في كل منطقتنا ولكن نحن يجب ان نقول لا لهذا التقسيم مهما كان نوعه واسبابه، واظن اننا نحن يجب ان نكون بلدا متعددا جميعنا عشنا 1435 سنة عرب مسلمين ومسيحيين ويهود ايضا لان كل المدن الكبرى في البلاد العربية كان فيها يهود، نحن كنا نموذجا وليس كما النموذج الذي يأتون به من الخارج عشناه ولكن افسده الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وان شاء الله اذا اوروبا حقيقة صادقة تريد ديموقراطية يجب ان تحل القضية الفلسطينية ونحن نعطيها سلاما وامانا واستقرارا وديموقراطية وحرية وعيش مشترك، كله نعطيه اذا اعطونا السلام وحل القضية الفلسطينية بطريقة محقة وصادقة وآمنة وشاملة".

وحول ما اذا كان ما يقال الربيع العربي هو لذر الرماد في العيون لتضييع القضية الفلسطينية في هذه الاوقات قال البطريرك لحام: "بالواقع للاسف نتكلم عن الازمة في مصر وسوريا وفي العراق والبحرين، هنا وهناك كلنا نسينا الزهرة وكما يقول الفرنسي الاهم هو الزهرة ولكن اليوم المهم هو القضية الفلسطينية هي في اساس كل صراعاتنا وانقسامات العالم العربي، للاسف العرب الذين هم ابناء هذه القضية نسوها اليوم ويتلهون هنا وهناك، وانتم اولا مسؤولون عن هذه الوحدة العربية التي هي اساس حل كل ازماتنا ومشاكلنا وخصوصا اذا كنا قلبا واحدا ويدا واحدة، كلنا يمكننا ان نحقق السلام لفلسطين، من سلام فلسطين سلام للبنان وسوريا والاردن وكل الدول العربية والخليج، كلهم سلامتهم من سلام القدس وسلام العالم ايضا من سلام الشرق وسلام القدس والحوار بين الديانات ليس له مستقبل الا اذا بقي حاضرا قويا ثابتا فعالا بحيوية يوميا في بلادنا المشرقية، نحن الذين نبني الحضارة هذا ليس تبجحا، هذا لانه ارض الديانات ونحن يمكننا حقيقة ان نبقي امكانية للحوار اذا نحن بقينا نتحاور هنا، اذا نحن فشلنا في الحوار هنا فلا مجال لاقامة الحوار في اي بلد اخر حولنا او في اوروبا".

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
يسوع المسيح
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً