Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

رونكالي وبرغوليو: أوجه الشبه بحسب كابوفيلا(1).

aleteiaar

أليتيا - تم النشر في 04/06/13

خيار الفقراء ليس غوغائياً

كل عام خلال حبريته، كان بولس السادس يكتب شخصياً بمناسبة الميلاد، الفصح والثالث من حزيران، يوم وفاة البابا يوحنا الثالث والعشرين التي حصلت عام ١٩٦٣ بعدما أعطى الدافع الأساسي لبدء الحدث المهم في تاريخ الكنيسة اي المجمع الفاتيكاني. والمونسنيور لوريس كابوفيلا، المطران الفخري لكيتي فاستو وسكرتير رونكالي عندما كان بطريرك البندقية، في دار كامايتينو في سوتو المونتي( بيرغامو) هو الذكرى الحية لفكر وصوت يوحنا الثالث والعشرين. وفي اليوم التالي للفصح اي اثنين العظة الملائكية، تلقى اتصال هاتفي من البابا فرنسيس، كما يروي في هذه المقابلة، وهي في قسمين، والتي فيها شارك اليثيا ذكرى أنجلو رونكالي.

يتحدث الكثيرون عن أوجه الشبه ما بين البابا يوحنا والبابا فرنسيس!

كابوفيلا: في نهاية حياتي اشعر ان الكثير من رؤى البابا يوحنا، يطرحها اليوم البابا فرنسيس . ففي خطابه أمام السفراء الذين قدموا أوراق اعتمادهم منذ بضعة أيام، قال ان على الكنيسة الاهتمام بشكل خاص بالاخيرين. وهو كرر جملة البابا يوحنا في رسالته الإذاعية، قبل شهر من افتتاح المجمع في الحادي عشر من سبتمبر:" الكنيسة هي للجميع ولا تستثني أحداً، وهي بشكل خاص كنيسة الفقراء". وقال أحدهم ان هذه الرسالة غوغائية، ولكن اين هي الغوغائية إذا كان أخاك يموت من الجوع؟ انه خطاب عظيم وعلى اللذين يدعون أنهم مسيحيون ان يحيوه بداخلهم: وليس عليهم الاكتفاء بالتصفيق للبابا.

يبدو ان البابوين يتشابهان حتى في التصرفات…

كابوفيلا: في تقربه من الناس لا يشعرنا فرنسيس انه يتساءل إذا كان الشخص كاثوليكي أم لا، إذا كان يشارك في القداس كل احد أم لا، لانه يرى فيه خليقة الله، رجلاً، إنساناً له حقوق غير قابلة للتصرف وهي حقوق الإصغاء والاحترام، وبكل الأحوال حق العلاقات الطيبة ومحاولة الصداقة. وقد تأثرت عندما رأيت صور البابا في سجن كازال دل مارمو للأحداث يوم خميس الغسل: كاهن عجوز راكع، يغسل أقدام هؤلاء الشباب، ليس فقط برشها بالماء وإنما بغسلها جيداً ومن ثم بتقبيلها وهو ينظر الى وجه كل شاب. وقام أحدهم بسؤاله:" ماذا جئت تفعل هنا؟". " جئت لان المحبة قادتني الى هنا- أجاب فرنسيس- لان علي الاهتمام بك ايضاً". أليس هذا ما ينتظره العالم؟ أليس هذا ما نؤمن به؟

هل صحيح ان البابا فرنسيس قد اتصل بكم هاتفياً؟

كابوفيلا: في الحقيقة ظننت أنها مزحة لأننا كنا في الأول من نيسان. ففي حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً، رفعت السماعة فقيل لي من الناحية الأخرى:" مونسنيور كابوفيلا، انا البابا فرنسيس". لقد قام هو شخصياً بالاتصال من غير المرور بالمقسم التلفوني لان المونسينيور كوماستري كان قد أعطاه كراس لسنة الايمان كتب عليه:" مع البابا فرنسيس، نحتفل بالعيد الخمسين للسلام على الأرض Pacem in terris (١١نيسان ٢٠١٣) وبعبور يوحنا الثالث والعشرين(٣ حزيران ٢٠١٣). " انتم تدعوني الى مائدة الذكريات- قال لي البابا فرنسيس- وأنا أشكركم على هذا". " وبما أننا نتحدث- اضاف- اود ان اطلب منكم خدمة: الصلاة والطلب من البابا يوحنا ان يجعلني أكثر طيبة". بسيط كصلاة الأطفال.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً