Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
روحانية

أعطيكم وصية جديدة: "أحبوا بعضكم بعضاً"

abouna.org

أليتيا - تم النشر في 03/06/13

أحب الله العالم حتى أنه أرسل ابنه الوحيد

(بقلم الأب د. لويس حزبون) ما رسالة المسيح الخلاصية إلا تعبير عن محبة الله. " هكذا أحب الله العالم حتى أنه أرسل ابنه الوحيد". فلا عجب أن تكون وصية يسوع الجديدة هي المحبة. "أُعْطيكم وَصِيَّةً جَديدَة: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضاً (يوحنا13/ 34-35) . نجد وصية المحبة الأخوية في العهد القديم (أحبار 19/ 17-18،34) إلا إن وصية يسوع تعتبر جديدة للأوجه التالية:

– وصية جديدة بشعارها، لأن المسيح جعلها العلامة الفارقة للعهد الجديد ولأتباعه "إذا أَحَبَّ بَعضُكُم بَعضاً عَرَف النَّاسُ جَميعاً أَنَّكُم تَلاميذي)) (13/ 34). وعليه إن محبتنا التي تشبه محبته ستثبت أننا تلاميذه. ومثل هذه الحب لا يقوّي ويوحد المؤمنين فيما بينهم فحسب، بل يجذب غير المؤمنين الى المسيح.

– وصية جديدة بمبدئها، لأنها تقوم على مبدأ جديد إذ لا ترتكز على محبة الإله الذي أخرج الشعب من عبودية مصر فقط بل على محبة المسيح الذي بذل نفسه على الصليب في سبيل أحبائه.

– وصية جديدة بموضوعها. تقتصر وصية المحبة الواردة في العهد القديم على الشعب اليهودي والغرباء المقيمين بين الشعب اليهودي (أحبار 19/17-34). أما وصية المسيح فتشمل جميع الناس على الإطلاق وفي كل زمان ومكان (متى 5/43-47).

– وصية جديدة بمقياسها. تطلب وصية المحبة الواردة في سفر الأحبار محبة القريب كما يحب الإنسان نفسه. وأما مقياس المحبة في العهد الجديد فهي محبة القريب كما أحبه المسيح وبذل نفسه في سبيله. (يوحنا 13/1). فمقياس المحبة هي بذل الذات " إذ ليس حب أعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أحبائه"(يوحنا 15/13). ليست المحبة مجرد مشاعر حارة، لكنها سلوك وعمل. فنحن نحب الآخرين كما احبنا يسوع بالتعاون وقت الشدة، وبالعطاء وقت الاذى، وبتكريس الطاقة لراحة الاخرين بدلا من راحتنا وتقبل الاذى من الآخرين بدون شكوى او مقاومة او محاربة.

– وصية جديدة بأسلوبها. سبق للعالم الوثني وللعالم الاسرائيلي ايضا ان اشادا بالصداقة والخدمة المتبادلة. لكن وصية يسوع هي جديدة ، لأنه جعلها شرطا جوهريا لدخول في الجماعة المسيحية. وهي تقتضي تواضعاً ورغبةً في الخدمة يحملان على اختيار المكان الاخير وعلى الموت في سبيل الآخرين. فلا مجال لحياة فاترة إزاء وصية المحبة. فظهرت المسيحية في العالم كمحبة. فعلى المسيحي إما أن يحب وإما أن يتخلى عن مسيحيته.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً