Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

كلمة البابا فرنسيس قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي الأحد 2 حزيران 2013

Giancarlo GiulianI/CPP ©

أليتيا - تم النشر في 02/06/13

يوجه نداء من أجل الافراج عن المخطوفين في سورية

أطل قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد من نافذة مكتبه الخاص بالفاتيكان ليتلو صلاة التبشير الملائكي مع حشد من المؤمنين والحجاج غصت بهم ساحة القديس بطرس واستهل كلمته بالقول: احتفلنا الخميس الفائت بعيد جسد الرب الذي يُحتفل به في إيطاليا وبلدان أخرى هذا الأحد. إنه عيد الافخارستيا، سر جسد المسيح ودمه. وفي إشارة إلى معجزة الخبز بحسب إنجيل القديس لوقا، أضاف الأب الأقدس يقول: أود التوقف عند ناحية تستوقفني دائما. لقد أخذ النهار يميل، وقلق يسوع على الجمع الذي معه منذ ساعات طويلة: إنهم بالآلاف وجائعون. ما العمل؟ كما أن الرسل نفسهم طرحوا المشكلة وقالوا ليسوع "أصرِف الجمع"، ليذهبوا إلى القرى والمزارع المجاورة فيجدوا لهم طعاما"، فقال لهم "أعطوهُم أنتم ما يأكلون"، فقالوا "لا يزيدُ ما عندنا على خمسة أرغفة وسمكتين".

ومضى البابا فرنسيس قائلا: إن يسوع يعلم جيدا ما يجب فعله لكنه يريد أن يعلِّم تلاميذه. فإن تصرّفهم هو تصرف إنساني يبحث عن حل أكثر واقعية، لا يسبب مشاكل كثيرة: أَصِرف الجمع، ليُدبّر كل واحد أمره. لقد فعلت الكثير من أجلهم: لقد علّمت وشفيت المرضى… وأكد البابا أن تصرّف يسوع مختلف جدا، وهو مستوحى من اتحاده مع الآب ومن الرحمة، رأفة يسوع إزاء الجميع، فيسوع يشعر بمشاكلنا وضعفنا ويعرف حاجاتنا. وتابع الحبر الأعظم قائلا: أمام الأرغفة الخمسة، فكّر يسوع: إنها العناية الإلهية! فمن هذا القليل، باستطاعة الله توفير ما هو ضروري للجميع. يتكّل يسوع بالكامل على الآب السماوي، يعرف أنه يستطيع كل شيء. ولهذا يقول للرسل "أقعدوهم فئة فئة، في كل واحدة منها نحو الخمسين"، ما يعني أنهم ليسوا بعد الآن جمعًا، بل جماعة تتغذى من خبز الله. ومن ثم أخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين، ورفعَ عينيَه نحو السماء، ثم باركها وكسرها وجعلَ يناولُها تلاميذَه ليقدِّموها للجمع. ها هي المعجزة: أكثر من تكثير هي مشاركة ينعشها الإيمان والصلاة.

وتابع قداسة البابا فرنسيس كلمته قائلا: رأى الرسل ولكنهم لم يفهموا الرسالة جيدا. فرحوا كالجمع بالنجاح. مرة جديدة تبعوا المنطق البشري، وليس منطق الله، أي الخدمة، المحبة والإيمان. يدعونا عيد جسد الرب للإيمان بالعناية الإلهية وتقاسم القليل الذي نملكه وعدم الانغلاق على ذاتنا. لنرفع الصلاة لمريم أمنا كي تساعدنا فنبتع حقا يسوع الذي نعبده في الافخارستيا.

بعد صلاة التبشير الملائكي وجه قداسة البابا فرنسيس نداء عبّر فيه عن قلقه العميق إزاء استمرار النزاع منذ أكثر من عامين في سورية، والذي يصيب خصوصا السكان العزّل التائقين لسلام في العدالة والتفاهم. وأضاف الحبر الأعظم أن هذه الحرب تحمل معها تبعات مأساوية: موت، دمار، أضرار اقتصادية وبيئية جمة، وآفة اختطاف الأشخاص. وأكد قداسة البابا صلاته وتضامنه مع المخطوفين وعائلاتهم وأضاف قائلا: أُناشد إنسانية الخاطفين كي يفرجوا عن الضحايا. لنرفع الصلاة دائما من أجل سورية العزيزة.

وتابع البابا فرنسيس قائلا: هناك نزاعات عديدة في عالم اليوم، ولكن هناك أيضا علامات رجاء كثيرة. أشجّع الخطوات الأخيرة المحققة في بلدان عدة في أمريكا اللاتينية نحو المصالحة والسلام. وأرافقها بالصلاة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً