Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

يونان يترأس قداسا احتفاليا لمناسبة عيد العائلة في دير سيدة اللويزة ذوق مصبح

terrasanta

أليتيا - تم النشر في 27/05/13

"مناسبة ليجدد شباننا وشاباتنا ثقتهم الكاملة بالرب الينبوع الحقيقي للحب"

نقلًا عن الوكالة الوطنية للإعلام – ترأس البطريرك الانطاكي لطائفة السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، قداسا احتفاليا لمناسبة عيد العائلة في كنيسة دير سيدة اللويزة في ذوق مصبح، عاونه فيه النائب البطريركي مار يوحنا جهاد بطاح، رئيس لجنة العائلة

المطران الماروني انطوان نبيل العنداري، المطران السرياني انطوان بيلوني، أمين سر لحنة العائلة الأب البير عساف من الرهبانية المريمية المارونية، بمشاركة لفيف من أساقفة، آباء، كهنة ورهبان وراهبات، رؤساء بلديات ومخاتير ورسميين وممثلي قادة أمنيين وهيئات مجتمع مدني وحشد من المصلين.

وبعد تلاوة فصل من الانجيل المقدس، رحب يونان بالمشاركين في القداس، والقى العظة الآتية: "نحتفل اليوم بذبيحة القداس الإلهي بمناسبة العيد السنوي للعائلة، العيد الذي شاءت اللجنة الأسقفية للعائلة برئاسة أخينا صاحب السيادة المطران أنطوان نبيل العنداري الجزيل الاحترام، ومشاركة مساعديه المنظمين، من كهنة، وراهبات ورهبان ومؤمنين علمانيين، أن يأخذ طابعا مميزا هذا العام، إذ نحتفل به سوية حسب الطقس السرياني الأنطاكي، في هذا الدير المبارك، الدير الأم للرهبانية المارونية المريمية العامرة، بضيافة قدس الرئيس العام للرهبانية الأباتي بطرس طربيه".

وقال: "كنا يوم أمس قد شاركنا الكنيسة الأنطاكية السريانية المارونية، في لبنان وبلاد الانتشار، فرح السيامة الأسقفية لراهبين فاضلين هما المطرانان الجديدان يوحنا حبيب شاميه لأبرشية الأرجنتين، وأنطوان شربل طربيه لأبرشية أستراليا، بوضع يد صاحب الغبطة والنيافة مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى. وندعو لهما بخدمة مثمرة في حقل الرب لما فيه خير كنيسة الانتشار".

أضاف: "احتفالنا اليوم بالعيد السنوي للعائلة هو احتفال صلاة: أولا، لنشكر الرب على نعمه: ولدنا في عائلات مؤمنة. لدينا في تاريخ الكنيسة، قديما وحديثا وفي يومنا هذا، شهادات رائعة وأمثلة حية عن عائلات مسيحية آمنت بقدسية العائلة، شهادة حياة ولا أجمل. كثيرون منا يتذكرون والدي القديسة تيريزا الطفل يسوع، لويس وزيلي مارتان اللذين أعلنهما البابا بيندكتس طوباويين في تشرين الأول من عام 2008. ثانيا، لنعد الرب بأننا سنبقى مؤمنين بأن العائلة المسيحية هي وعليها أن تبقى مدرسة إيمان، مهما ازدادت تحديات العصر، وثقلت الصعوبات. ثالثا، لنذكر بعضنا بعضا، بضرورة الثبات في الصلاة، صلاة الزوجين، صلاة أفراد العائلة، صلاة من يحب العائلة: من رعاة روحيين، والأهل الأقربين، أمهات وآباء، جدات وجدود، كي يجدد شباننا وشاباتنا ثقتهم الكاملة بالرب الينبوع الحقيقي للحب".

تابع: "جئنا للمشاركة اليوم في الصلاة من أجل العائلة، ولأننا ندرك قدسية العائلة، نحتاج إلى الصلاة ابتغاء لمعونة الرب، ونحن لا نريد أن نتجاهل أن العائلة المسيحية، تجابه في عصرنا اليوم تحديات هائلة لم تعرفها الأجيال السابقة، والعائلة مدعوة لتخطي صعوبات تهددها من الداخل ومن الخارج. هناك الصعوبات من داخل العائلة: الفتور والتشنجات وتبادل التهم وضعف التواصل ما بين الزوجين، والشعور بالعجز إزاء مشاكل المراهقين والشباب. صعوبات، إن لم يتداركها الأهل، قد تقود وللأسف الشديد إلى فشل الزواج وعواقبه المأساوية على جميع مكونات العائلة، وبخاصة الأولاد.

كما هناك الصعوبات المتأتية من الخارج، سيما التيارات الهدامة التي تسعى لزعزعة الأسس التي قامت عليها العائلة. إفراغ الحب الزوجي من مفهوم التكامل بين الزوجين".

تابع: "جئنا نضرع إلى الرب يسوع كي يثبت قناعتنا بأن: 1.العائلة المسيحية هي مدرسة إيمان، 2. والعائلة المسيحية هي الحاضنة لقيم الحياة، 3. والعائلة المسيحية هى المشوار المشترك نحو السعادة.

في عيد العنصرة، نشأت الكنيسة لتعلن بشرى الخلاص في أقطار العالم المعروف آنذاك، وفي مقدمتها بلادنا الشرق أوسطية. فانطلق الرسل والتلاميذ، ترافقهم مواهب الروح القدس ليكرزوا بالإنجيل لمن يقبلهم. ولدينا مثال رائع عن فهم الرسل أن المعلم الإلهي قد طلب منهم إعلان البشارة للجميع، دون تمييز بين يهودي وأممي، للأفراد كما للعائلات. يحدثنا سفر أعمال الرسل الذي كتبه لوقا الأنطاكي، أن الروح قد أوحى لسمعان بطرس أن يقبل دعوة كورنيليوس ليذهب إلى بيته ويكلمه عن يسوع. فآمن هو وعائلته وقبلوا سر المعمودية".

تابع: "لقد فهم التلاميذ إرادة الرب في سنه شرعة جديدة للزواج تتجاوز الشريعة الموسوية، وتتطلب منهم تضحيات جمة للحفاظ على الأمانة الزوجية ووحدة الزواج، وللسمو بالحب الزوجي على تافه الأمور والوعود التي يقدمها روح العالم المادي باسم الحرية الفردية وتنمية الشخصية. لقد أسس الرب سر الزواج الذي يجمع الزوجين بنعمة خاصة ليصبحا واحدا، قلبا ونفسا وجسدا وشبه بولس الرسول الكنيسة بعروس المسيح، لذا على الزوج أن يحب زوجته كما أحب المسيح الكنيسة".

أضاف: "العائلة المسيحية مدرسة إيمان: كما أن العائلة هي الخلية الأولى للمجتمع، كذلك فإن العائلة المسيحية التي وصفت بالكنيسة المصغرة، هي النواة في الكنيسة، جماعة المؤمنين، الأم الروحية التي تلد جميع المعمدين وتتعهدهم وتغذيهم بكلمة الله وبالأسرار. والعائلة هي الخلية الأساسية للجماعة الكنسية، وهذا يعني أن الكنيسة مؤلفة من جماعات مصغرة تهدف إلى عيش الإيمان بالمسيح ونشره. إذا العائلة، أي الرجل والمرأة والأولاد، هي الكنيسة التي تعلن إيمانها بالمسيح أمام الكنيسة والعالم، وتتعهد أن تكون الثمرة الروحية لتحقيق سر الله الخلاصي لجميع البشر، وأن تعترف بأنها تعطي الحياة لأبنائها بالجسد، لأنهم هبة الله من أجل خير البشرية بأسرها".

وقال: "بفعل رابط سر الزواج الذي يجمع بينهما، يلد الأب والأم الأولاد ويعطيانهم الحب والحنان، يقدمانهم إلى سر العماد المقدس، ويقومان بتربيتهم وتنشئتهم التربية الصالحة، ويسلحانهم بالإيمان بالرب يسوع المسيح، لكي يعرفوا طريق الخلاص، وذلك من خلال عيشهما الأمانة للعهد المقدس الذي قطعاه أمام الله والكنيسة في سر الزواج.وهذا ما عبر عنه قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، بقوله: "إن من أهم وظائف العائلة المسيحية، وظيفتها الكنسية: أعني تلك التي تضعها في خدمة بناء ملكوت الله على مر العصور، بمشاركتها في حياة الكنيسة ورسالتها. ولكي نحسن فهم أساس هذه المشاركة وماهيتها وخصائصها، لا بد من التعمق في بحث ما يشد الكنيسة إلى العائلة المسيحية من روابط عديدة حميمة تجعل من العائلة شبه "كنيسة مصغرة" (كنيسة منزلية)، بحيث تكون هذه العائلة بدورها صورة حية وتجسيدا في الزمن لسر الكنيسة" (إرشاد رسولي، في العائلة، رقم 49)".

تابع: "بفضل هذا الفيض من النعم الإلهية المتدفق من قلب الكنيسة النابض بحياة الله، تصبح العائلة شيئا فشيئا، إذا ما انقادت فعلا لعمل الروح القدس، جماعة مخلصة، تنهل من ينابيع الخلاص ما تحتاجه في مسيرتها، وتشارك في نبوة المسيح وكهنوته وملوكيته. وبقدر ما تكون انطلاقة الحياة الزوجية على هذا المستوى من الوعي لسر حضور الله وعمله في حياة العائلة، تصبح الحياة الزوجية كلها مسيرة إيمان، يمكن للعائلة من خلالها أن ترى كل شيء، وأن تقرأ الأحداث على ضوء هذا الاختبار الإيماني. فتتحول شيئا فشيئا إلى مدرسة إيمان ينشأ فيها الأولاد، ونور الرب يلوح باستمرار في أفق حياتهم، أقوى من كل غيوم الحياة وأعاصيرها. فتضحي العائلة رسولة المسيح للعالم".

أضاف: "العائلة حاضنة لقيم الحياة: إن رسالة العائلة هي أن تكون فعلا شركة أشخاص، لكل منهم مكانته واحترامه فيها، ودوره في بنائها، طفلا كان أم شابا، كهلا أم عجوزا، متعافيا أم مريضا. العائلة مدعوة كي تصبح على مثال الكنيسة، أما ومعلمة، تربي على القيم السامية، على روح الصدق والغفران، والخدمة بفرح، والقيام بالواجب بتفان وإخلاص، والمشاركة الواعية في سر الصليب. بالرغم من الصعوبات التي يواجهها الأهل في تربية أولادهم، وكل اختبارات الألم وحتى الموت، التي تعترض العائلة في مسيرتها، فهي تجابهها بروح الإيمان الواثق والرجاء المستنير بنور القيامة".

تابع: "في سياق التبشير الجديد، والاحتفالات بسنة الإيمان التي أعلنها قداسة البابا بنديكتوس، نجد أن للعائلة دورا محوريا، مع أن العائلات تعاني اليوم أزمات عديدة، إما بسبب عدم توفر العمل الذي يؤمن العيش الكريم، أو بسبب العمل الكثير الذي يفكك العائلات ويبعد الأهل عن الأولاد، ويضعف الروابط العائلية. وتزداد المشكلة عند الذين يعيشون الزواج بشكل سطحي، غير مبالين بالكفاح لأجل العائلة".

تابع: "هذه الحالات تحصل عندما لا يكون لله مكان في العائلة، لذلك فإن سنة الإيمان هي فرصة سانحة وحدث استثنائي من أجل تعزيز حياة العائلات وشهادتها لإنجيل المسيح، لأن المشاكل العائلية هي غالبا نتيجة عدم التفاهم والبعد عن تعاليم الإنجيل الأساسية: كالحب، الرجاء، الإيمان، الثقة، الوفاء والحقيقة. وعندما يبتعدون عن الإنجيل، غالبا ما يلجأ الشباب إلى المخدرات والكحول، وهذا ما يجعل العائلات غير ثابتة وصلبة. وهنا تكمن أهمية سنة الإيمان التي تساعد على التفكير بدور العائلات في العالم اليوم، إذ هي المكان الأول الذي يتعلم فيه الإنسان الإيمان والمسؤولية تجاه الآخرين. العائلة هي مدرسة الحب الحقيقي".

أضاف: "من خلال سنة الإيمان، على العائلات إيجاد الوقت للبقاء معا، قراءة الإنجيل، التحدث، وتقوية العلاقات بين أفرادها. أما المشاركة بقداس الأحد فهي بغاية الأهمية، لأن إيماننا القوي يساعدنا على تخطي الصعوبات. وسنة الإيمان يجب أن تكون لدعم ومساعدة العائلات، ونقل الكنوز الروحية لأفرادها. في رسالته إلى العائلات عام 2006، يؤكد البابا بنديكتوس على أهمية العائلات في حياة الكنيسة، إذ يقول: "يركز العمل الرسولي اهتمامه على العائلة، لأنها معرضة اليوم لصعوبات وتهديدات، وهي بحاجة إلى أن تبشر وتحتضن، ولأن العائلات المسيحية تكون مصدرا أكيدا للتربية على الإيمان، وقدرة على تأمين العمل الرسولي في شتى حالات الحياة والبنى الاجتماعية بروحانية مسيحية… فرسالة العائلة في الجماعة المسيحية تنطلق من المعنى الذي يتخذه الزواج والعائلة في مشروع الله الخالق والمخلص".

تابع: "احترام قدسية الحياة: إن نقل الحياة، ومع الحياة نقل الصورة الإلهية من إنسان إلى إنسان بواسطة الإيلاد، مسؤولية كبرى ودقيقة، تقتضي من العائلة المسيحية الرجوع الدائم إلى تعاليم الكنيسة وتوجيهاتها، خاصة وأن الكنيسة تحظر استعمال أي وسائل غير طبيعية لمنع الحمل، وأي مساس بكرامة الشخص البشري منذ لحظة الحمل به. كما ترفض رفضا قاطعا كل تلاعب بعطية الحياة باسم التطور العلمي والأبحاث الناشطة في هذا المجال، وكذلك كل محاولة لقتل الأجنة البشرية قبل ولادتها. فالحياة البشرية في نظر الكنيسة مقدسة، لأنها، منذ بدايتها، تحقيق لعمل الله الخالق، وتبقى أبدا في علاقة خاصة معه، وهو غايتها الوحيدة. وليس لأحد أن يدعي لذاته الحق في قتل كائن بشري قتلا مباشرا(الحياة هبة الله، شباط 1987).

تابع: "وفي هذا السياق، لا بد لنا من الإشارة إلى ضرورة نمو الأولاد في جو عائلي متزن وملتزم على غرار العائلة المقدسة. فالكنيسة لا تقبل البتة بأن ينشأ الأولاد ويترعرعوا إلا ضمن إطار عائلي طبيعي تتوفر فيه البيئة الضرورية لنموهم بالحكمة والقامة والنعمة. ومن هذا المنطلق، ترفض الكنيسة رفضا قاطعا زواج المثليين أو تبني هؤلاء أولادا، مما يهدد مستقبل الحياة البشرية والعلاقات الإنسانية، ويخالف إرادة الله ووصيته، إذ خلق الإنسان "ذكرا وأنثى"، وأوصاهما "أثمرا واكثرا واملآا الأرض".

اضاف: "وكم يسرنا أن نتذكر ما قاله قداسة البابا فرنسيسكو، مؤكدا أهمية الوحدة بالإيمان بين أفراد العائلة، والتي تبرز جلية بالاتحاد بالصلاة، إذ يقول: "سيكون من الجميل في شهر أيار، تلاوة المسبحة معا كأسرة واحدة. فالصلاة تعزز الحياة الأسرية وتقويها" (البابا فرنشيسكو، 3 أيار 2013)".

واختتم ب "الصلاة التي ألفها البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني (31 أيار 1980): مباركة أنت في النساء، أيتها الطوباوية التي آمنت. لقد صنع لك القدير معجزات، معجزة أمومتك الإلهية. والآن، في مجد ابنك، لا تنقطعين عن التشفع لنا نحن الخطأة، أنت تسهرين على الكنيسة كأم لها. تسهرين على كل واحد من أبنائك. تنالين لنا من الله كل هذه النعم التي ترمز إليها أشعة النور التي تنتشر من يديك المفتوحتين، بشرط أن نتجرأ على طلبها منك، ونقترب منك بإيمان وإقدام وتواضع. وهكذا ترشديننا دوما إلى ابنك الإلهي. آمين".

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً