أليتيا

كلمة قداسة البابا قبل صلاة إفرحي يا ملكة السّلام 19 أيار 2013

aleteiaar
مشاركة

نحن أيضا، من خلال تعدد المواهب، قد اختبرنا جمالَ الوحدة

الإخوة والأخوات الأحباء،
شارف عيد الإيمان هذا على الانتهاء، بدأ مساء أمس بأمسية الصلاة وبلغ ذروته هذا الصباح خلال الاحتفال بسر الإفخارستيا. كان بمثابة عنصرة جديدة قد حوّلت ساحة القديس بطرس إلى علية في الهواء الطلق. لقد عشنا مجددا خبرة الكنيسة الناشئة، والتي كانت تواظب على الصلاة بقلب واحد مع مريم، أم يسوع (را. أع 1، 14). نحن أيضا، من خلال تعدد المواهب، قد اختبرنا جمالَ الوحدة، أن نكون كيانا واحدا. إن هذا هو عمل الروح القدس، الذي يخلق دائما ومجددا وحدة الكنيسة.
أودُّ أن أشكر كل الحركات، والجمعيات، والمجموعات، والجماعات الكنسية. إنكم عطية وغنى بالنسبة للكنيسة! إنكم هذا! وأشكر، بنوع خاص، جميعكم يا من أتيتم إلى روما من مختلف أنحاء العالم. احملوا دائما قوة الإنجيل! ولا تخافوا! اشعروا دائما بالفرح والشغف حيال الشَرِكة داخل الكنيسة! ليكن الرب القائم من الموت معكم على الدوام ولتحتضنكم العذراء مريم تحت ظل حمايتها!
لنتذكر في الصلاة سكان إقليم إيميليا رومانيا (بإيطاليا) الذي ضربته هزة أرضية في العشرين من مايو / أيار من العام الماضي. أصلي أيضا من أجل الاتحاد الإيطالي لجمعيات المتطوعين لأجل علم الأورام.
(صلاة افرحي يا مريم)
الأخوة والأخوات، أشكركم جزيلا من أجل محبتكم للكنيسة! يوم أحد مبارك وعيدا سعيدا وغذاء هنيئا!
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً