Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

البطريرك يونان يترأس قداس ذكرى تأسيس تيلي لوميار ونورسات

ishtartv

أليتيا - تم النشر في 20/05/13

"ما أجمل ان يجتمع الاخوة معا".

نقلاً عن الوطنية:

ترأس بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الكاثوليك مار اغناطيوس الثالث يونان قداسا احتفاليا في كاتدرائية سيدة البشارة- المتحف قبل ظهر يوم الأحد 19 أيار 2013، لمناسبة الذكرى ال23 لتأسيس قناة "تيلي لوميار" والعاشرة لتأسيس قناة "نورسات"، المتزامنة مع عيد العنصرة، في حضور ممثل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزير الاعلام وليد الداعوق، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران رولان ابو جودة، الكاثوليكوس بيدروس نرسيس التاسع عشر، النائب غسان مخيبر، الوزير السابق وديع الخازن، مطران السريان الارثوذكس دانييل كورية، النائب البطريركي للروم الكاثوليك ميخائيل أبرص، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم، الاستاذ نعمة الله افرام، مدير عام قناة "تيلي لوميار" جاك كلاس والمسؤولين في القناة وشخصيات.

بعد الانجيل ألقى يونان عظة جاء فيها: "أتينا اليوم للمشاركة كإخوة واخوات في ذبيحة القداس الالهية، لنشكر الرب بنوع خاص على عطيته السامية لنا التي وعد بها التلاميذ: الروح القدوس، وهو الاقنوم الثالث المتحد مع الآب والابن لتقديسنا، وكما يقول المزمور: "ما أجمل ان يجتمع الاخوة معا".

تحدثنا القراءات التي سمعناها من الكتاب المقدس عن معنى هذا العيد العظيم، الذي ندعوه باللغات السامية "العنصرة"، وبحسب اللغة اليونانية "الفينطيكوستي" اي عيد اليوم الخمسين للقيامة، وهو عيد حلول الروح القدوس على التلاميذ المجتمعين حول العذراء والطوباوية مريم في العلية.

في ختام الانجيل بحسب متى الرسول، استمعنا الى الرب القائم ظافرا من بين الاموات يرسل تلاميذه ان: "اذهبوا وتلمذوا جميع الامم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم ان يعملوا كل ما أوصيتكم به"، فالروح المعزي الذي كان قد وعدهم به، هو عينه الروح القدوس، الاقنوم المتحد والمساوي للآب الخالق، والابن المخلص في سر وحدة الثالوث. هذا السر الخفي من الدهور الاكثر عمقا وسموا في إيماننا المسيحي، والذي يستحيل ان يفقه كنهه اي عقل بشري.

في القراءة الاولى، يحدثنا سفر اعمال الرسل الذي كتبه لوقا الانطاكي، بان الروح القدوس، قد حل على التلاميذ المجتمعين في أورشليم حول العذراء مريم، "بدوي كريح عاصفة"، وبشكل "ألسنة من نار"، فامتلأوا منه. ووقف سمعان كيفا رئيس الرسل يكرز جهرا للآلاف من البشر الآتين من الشتات، يذكرهم باكتمال النبوءات بسر الفداء الذي أتمه المسيح الرب، بآلامه وموته وقيامته. وبعد ان كان التلاميذ الجليليون قد تشتتوا خائفين، نراهم ينطلقون ليحملوا البشرى السارة الى العالم أجمع دون عنف او مكر، بل بقوة الروح وحده، حتى الاستشهاد من أجل معلمهم المحبوب.

وفي القراءة الثانية، يذكرنا بولس رسول الامم حسبما كتب لكنيسة كرونتس، انه هو الروح القدوس عينه الذي يوزع "مواهبه على كل واحد كما يشاء". ويوضح بان هذه المواهب المتنوعة قد جعلت لبناء الكنيسة جسد المسيح السري. ويتابع الرسول ويقول: "فارغبوا بالمواهب الفضلى، وانا أدلكم على أفضل الطرق": المحبة.

لذا نستطيع القول ان عيد العنصرة هو عيد انطلاقة الكنيسة بامتياز. الروح يرافق خطوات الجماعة المسيحية الاولى ويوحدها، ليعدها كي تكون العروس التي تتألق بجمال حبها لعريسها المسيح الفادي، والتي ستبرهن عن الامانة لعريسها الالهي، بالمحبة التي تجمع اولادها بعضهم مع بعض، محبة تبني دون غش ولا رياء.

العنصرة، يقول البابا بنديكتوس الذي باركنا بزيارته التاريخية في ايلول الماضي، هي انطلاقة "الكرازةالجديدة". والكرازة لفظة سريانية تعني إعلان البشرى السارة. فهي لا تعني الكرازة بانجيل جديد، بل هي المتجددة أسلوبا، كي تعطي جوابا يناسب علامات الازمنة وحاجات البشر والشعوب اليوم، لان يسوع المسيح "هو هو أمس واليوم والى الابد".

وعيد "العنصرة" هو العيد السنوي لمؤسسة ذات رسالة اعلامية فريدة ومميزة، مؤسسة نحبها جميعا، وغالبا ما استيقظنا لنصلي معها او نتأمل معها بأسرار إيماننا. لقد عرفناها وتابعناها وهي تضيء نفوس المؤمنين في بلدان المشرق وسائر أصقاع العالم. هي المؤسسة الاعلامية التي نفخر بها وندين لها بالشكر العميق، المتمثلة بالقنوات الرائدة حاملة النور، "تيلي لوميير"، وقد مرت 23 سنة على انطلاقتها، وفضائية العائلة "نورسات" التي تعيد ميلادها العاشر، وفضائية الشباب "نور الشباب" التي تطوي عامين من عمرها الفتي الواعد.

هذه القنوات الثلاث إنما هي إطلالات سماوية انطلقت من لبنان، لتبارك لبنان أرضا وشعبا، وتقرب بين كنائسنا، وتعرف عن تراثنا العريق والغني بتنوعه، وتربي اطفالنا، وترافق شبابنا، وتدافع عن قيم العائلة المسيحية المهددة كيانا وأخلاقا.

لقد سعت تيلي لوميير ونورسات ونور الشباب، وما زالت تجهد كي تكون في عصرنا اليوم شاهدة للبشارة المحيية، وللوحدة المسيحية، وللمحبة الشاملة.

بشهادتها للبشارة المحيية، عرفت ان تكرز بكلام الله الموحى في الكتاب المقدس، وقدمت البرامج الكتابية التي تتلاءم وأعمار المشاهدين، أبحاثا وأفلاما، وبالتقنيات العصرية المتوفرة، بالرغم من قلة الموارد نسبة لقنوات شبيهة. فجاءت كرازتها ثمرة من اعمال الروح القدس، ترشدنا الى المعلم الالهي، وتحثنا على تذوق كلمة الحياة، كبشرى سارة لخلاص بشريتنا المعذبة. تلك هي خبرة الجماعة المسيحية الاولى التي رأت كلام الله ينتشر بالوعظ والشهادة.

وبشهادتها للوحدة المسيحية، برهنت على انها تجمع ولا تفرق بين المسيحيين والكنائس، وقدمت بمساواة قدر المستطاع، إرثنا الليتورجي العريق والغني بتنوعه، بنقلها الاحتفالات الدينية، لا سيما ذبيحة القداس الالهية. كذلك العبادات والصلوات والترانيم من طقسية قديمة وحديثة، وزيارات لدور العبادة والاماكن الاثرية، في لبنان وسائر بلادنا المشرقية. لقد حققت نجاحا منقطع النظير على درب الوحدة المسيحية، اذ كرست برامج مطولة ومتنوعة لإكرام أمنا الطوباوية مريم والدة الله وأم الكنيسة، ان في تلاوة الوردية، وان في الترانيم والصلوات الخاصة بها. وهي الأم السماوية "ام النور" التي رافقت ولا تزال تضيء طريق قنوات النور.

ولقد برعت هذه القنوات الثلاث، ومن سار بوحيها، بالشهادة للمحبة الشاملة، التي لا تعرف تمييزا ولا إقصاء. والمحبة هي أفضل المواهب التي يغمرنا بها الروح القدوس، تعرف كيف: "تصبر وترفق، وتفرح بالحق، وهي لن تزول ابدا"، كما يذكرنا بولس الرسول. ونقولها بكل اعتزاز، دون الإنتقاص من فضل لآخرين، ان المحبة ستظل هويتنا المسيحية بامتياز، لاننا بها عرفنا تلاميذا للمسيح بداية في انطاكية، والى أقاصي المعمورة، لذا لم يتوان المسؤولون والعاملون في "تيلي لوميير"، عن تجسيد المحبة الفاعلة، ففتحوا قلوبهم وبسطوا أيديهم لمن طرق بابهم، للمحتاج والمهجر، للغريب كما للقريب، مجسدين اعمال الرحمة التي ترضي قلب المعلم الالهي.

نثمن الجهود الرائعة التي جعلت تيلي لوميير ونورسات ونور الشباب، شبكات اعلام مسيحي يؤدي رسالة المحبة والسلام، بأسلوب حضاري يترفع عن المماحكات والاحتكار الاناني لدين او طائفة او نظام سياسي. واقرارا بالحقيقة والتزاما بالحق، نرى واجبا علينا ان نشكر جميع الذين ساهموا في اطلاق هذه المؤسسة الاعلامية، من رواد مؤسسين اكليروسا ومؤمنين ومؤمنات ومن داعمين متبرعين ان بأوقاتهم او كفاءاتهم او اموالهم. كذلك نقدر جهود مقدمي البرامج والمشاركين والعاملين في مختلف جوانب الاعلام الديني المرئي والمسموع. اننا نفخر بهم، وغالبيتهم من المتطوعين، ما زالوا يقاسمون وقتهم، ويكرسون كفاءاتهم، ويتبرعون بسخاء من مالهم. لقد آلوا على انفسهم ان يحملوا هذه الرسالة الرائعة بلغة عالمنا المعاصر، التي تكاد تكون حصرا لاصحاب النفوذ والاموال، الذين يتبنون عولمة تؤله البشر وتعطي الاولوية للمادة. وبينهم من يحث على كراهية الاخر واستبعاده ومن يشحن النفوس ويغتال الامل في قلوب اجيالنا الصاعدة.

وبالرغم من الضغوط والحاجة الماسة للدعم المالي، لم تكن هذه القنوات الارسالية يوما خانغة لسلاطين المال، ولا ابتغت ربحا ماديا. ولانها مغرمة بربح النفوس للمسيح، ظلت امينة لرسالتها، كما ارادها مؤسسها المعتكف والحاضر دوما، الزاهد في حطام الدنيا، الذي يتوخى درب الكمال، كما خطه له معلمه الالهي، الذي لم يكن له حجر يسند اليه رأسه.

واذا نتابع احتفالنا بسر المحبة على مذبح الفداء، لا يجوز لنا ان نتناسى ما حل باخوة واخوات لنا من نكبات وتهجير، في سوريا والعراق البلدين الغالين، فحلوا ضيوفا بيننا، وفتحنا لهم قلوبنا وبيوتنا ومؤسساتنا. لنصل بحرارة وايمان كي تعود الالفة بين جميع مكونات البلد الواحد، فيحل السلام والامان شرطا ضروريا لبناء البشر والحجر. ولنضاعف الابتهال لله ابي المراحم كي يفرج عن المطرانين الجليلين يوحنا وبولس المخطوفين في حلب. ونطالب من هذا المنبر القوى الاقليمية والدولية التي تدعم الفئات الخاطفة الا يكتفوا بالتنديد والتحسر، بل يقوموا بخطوات جدية لاطلاق سراح الحبرين المذكورين اللذين لا ذنب ولا انتماء سياسيا لهما في الصراع الدائر في سوريا الجريحة.

ويشهد التاريخ بان لبناننا الحبيب قياسا لمساحته الصغيرة وموارده الطبيعية الضئيلة كان على مدى تاريخه وما يزال البلد الاكثر ضيافة والمحطة الاكبر وسعا للاجئين. ولكي لا تتفاقم الامور سوءا، من الضروري ان نرتب البيت، ونشعر مع المواطنين الذين يئنون من الضائقة المادية التي نقلتهم الى ما دون مستوى الفقر. لذا فالمطلوب من الذين اؤتمنوا على الشؤون السياسية ان يكفوا عن النظر شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فيتفقوا في ما بينهم لكي يؤدوا واجباتهم، واولها اليوم هو التوافق على قانون انتخابي يؤمن التمثيل الصحيح والعادل لجميع المكونات، اكثرية كانوا ام اقلية، فيتساوى الجميع في الواجبات كما في الحقوق".

ابو جودة

ثم القى ابو جودة كلمة قال فيها: "بعد العظة البليغة التي القاها صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، واوفى فيها حق كل من تيلي لوميار وفضائية العائلة نورسات وفضائية الشباب نور الشباب، لم يعد لي سوى ان اشكره باسم صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي شرفني فكلفني تمثيله في هذا الاحتفال الذي يتابعه حيث هو، كما واشكره باسم مجلس ادارة تيلي لوميار نورسات منوها بتقديره لهذه المحطة ومحبته لها كما تبين مما قاله فيها وعنها".

وأعرب عن شكره للبطريرك نرسيس بدروس التاسع عشر وللبطريرك غريغوريوس الثالث الممثل بالارشمندريت نقولا حكيم، وبالسفير البابوي المطران غابريلي كاتشا وجميع الاساقفة والخوراسقفين والكهنة المشاركين في القداس"، وقال: وانتم، ايها الحضور الكرام، ومن بينكم من حضر قاصدا المشاركة في هذا الاحتفال، وانتم ايضا ايها المحتفلون معنا عبر الاثير او بمشاهدتكم امام شاشة التلفزيون اينما كنتم. اولا نقدر لكم جميعا مشاركتكم في هذا الاحتفال واهتمامكم بهذه المحطة التي هي عطية من الروح القدس الذي نحتفل اليوم بذكرى حلوله على الرسل في علية صهيون، اذ لم يكن تأسيسها يوم العنصرة صدفة بل قصد الاخ نور وتجمع ابناء الكنيسة، لثلاث وعشرين سنة خلت ان يؤسسوها في هذا التذكار بالذات ويوكلوها الى الروح القدس".

أضاف: "كانت محطتهم غرفة صغيرة وفقيرة، وعلى مثال علية صهيون، كانت مكان اجتماع وصلاة وكأن الروح القدس حل عليهم ومنحهم، هم ومن عاونهم في ما بعد ويعاونهم حتى الان، موهبة التكلم بلغات عديدة والنطق بأسلوب جديد، فانطلقوا بحماسة الرسل يبشرون بروح مسكونية ويطلقون صوتا يوحد السامعين والمشاهدين، منادين بالسلام والاخوة والمحبة، ومدافعين عن حقوق الانسان والعدالة والمساواة. واذا بحبة الخردل تلك "تنمو وتصبح شجرة حتى ان طيور السماء تأتي فتعشش في اغصانها". وذلك بفضل مواكبتها تطورات العصر بتنويع برامجها المعدة للكبار والصغار وهي ترفيهية وتعليمية وثقافية واخلاقية ودينية وعقائدية. وها هي الان قد اطلقت، كما بات معروفا، فضائيتين، نورسات العائلة ونور الشباب للشباب وهي تطال جميع انحاء العالم والعديد من المشاهدين يكتفون بها ولا يريدون عنها بديلا ومن بينهم المرضى والذين يشكون من الارق فهي رفيقتهم في الليل، وكما يصفها البطريرك الراعي هي مستشفى للمرضى والمتألمين والمعذبين. وفي السنة الماضية ارتفعت المحطة بجميع فروعها الى مستويات عالية في العالم الرقمي وشهدت تحولات كبيرة في الواقع التكنولوجي للتلفزيون، فكثفت نشاطها عبر مواقع الاتصالات الاجتماعية المعروفة، كما كثفت خدمة البث المباشر في لبنان والعالم، وتعمل على تفعيل رسالتها من خلال الاجهزة الخليوية المحمولة فيصبح بمتناول الجميع، ولا سيما الشبيبة، تلقي الرسالة والبشارة في كل زمان ومكان والتعرف الى اخبار الكنيسة والتفاعل معها، فتبقى كلمة الله حية في القلوب والعقول من خلال التكنولوجيا العصرية".

وتابع: "الجديد المتوقع هو بناء جديد في منطقة ضبيه، شمالي بيروت، وقد انجزت التراخيص اللازمة. وسيتبعه بناء آخر في منطقة فتقا. ان هذه المشاريع قد تصدم من يأخذ علما بان عجز تيلي لوميار السنوي يفوق المليون دولار اميركي، يسده عدد محدود جدا من مجلس ادارة التلفزيون. فكيف بها تقع تحت عجز وتعد نفسها لابنية جديدة؟ الله بيدبر، وهو الذي يسد عوزنا".

وختم ابو جودة مهنئا "تيلي لوميار" و"نورسات" و"نور الشباب" وجميع العاملين فيها وشاكرا اياهم على "الخطوات الجبارة التي قاموا بها"، وقال: "نهنئكم انتم الذين تفيدون منها وتشهدون لها. كما ونعرب عن امتناننا لكل الذين يدعمونها بعملهم التطوعي الذي يتم من خلال معدي البرامج ومقدميها، او بمالهم، كأصدقاء تيلي لوميار في لبنان والخارج، او بصلواتهم. الا كافأكم الله جميعكم خيرا وليبق الروح القدس ملهمنا وقائد خطواتنا نحو الكمال والقداسة".

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً