أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا يدين ديكتاتورية اقتصاد من دون وجه ولا هدف انساني

abouna.org
مشاركة

القيم الاخلاقية باتت تثير انزعاجا

ندد البابا فرنسيس الخميس بما اعتبره "شهوة المال" و"ديكتاتورية اقتصاد من دون وجه ولا هدف انساني حقيقي"، معرباً عن اسفه لتحول القيم والتضامن الى مفاهيم "مزعجة" في المجتمعات الحاضرة.
وأشاد البابا فرنسيس أمام السفراء الجدد لقيرغيزستان وانتيغوا – باربودا ودوقية اللوكسمبورغ وبوتسوانا، بـ"المكتسبات الايجابية" التي حققتها الانسانية "في مجالات الصحة والتعليم والاتصالات".

لكن في توصيفه "منعطفا في التاريخ"، اعتبر ان جزءاً كبيراً من سكان العالم يعيشون اليوم في ظروف معيشية "رديئة بشكل يومي"، مشيرا الى "الخوف واليأس اللذين يتملكان قلوب كثيرين حتى في البلدان الغنية" و"الفقر الذي يصبح صارخا اكثر".
وبالنسبة للبابا وهو الاسقف السابق لبوينس أيرس المعروف بإيلائه اهتماما خاصا بالفقراء، فإن احد اسباب الوضع الراهن هي "العلاقة التي نقيمها مع المال". واشار البابا الارجنتيني واسمه الاصلي خورخي برغوليو الى ان الازمة المالية العالمية مردها الى "ازمة انتروبولوجية عميقة" مع ظهور "اصنام جدد" هي "شهوة المال وديكتاتورية اقتصاد من دون وجه ولا هدف انساني حقيقي".

وذكر البابا فرنسيس بان الانسان في العصر الراهن "تم حصره بواحد فقط من اهتماماته: الاستهلاك، واسوأ من ذلك، بات الكائن البشري بذاته سلعة استهلاكية بالإمكان استخدامها ثم رميها".
وعلى خلاف ذلك، "بات ينظر الى التضامن الذي يمثل كنز الفقراء على ان لديه مفاعيل عكسية، مناقضة للعقلنة المالية والاقتصادية"، وفق البابا فرنسيس الذي انتقد اتساع الهوة بين الفقراء والاثرياء.
وعزا هذا الوضع الى "ايديولوجيات تروج للاستقلالية المطلقة للأسواق والمضاربة المالية، مع حرمان الدول من حق الرقابة".

وفي هذا الانتقاد لليبرالية الزجرية، وجه البابا فرنسيس كذلك انتقادات لوضع قائم على "الفساد المستشري والتهرب الضريبي الاناني اللذين اتخذا ابعادا عالمية". واضاف البابا "كما الحال مع التضامن، القيم الاخلاقية باتت تثير انزعاجا. كما ينظر اليها على ان لديها مفاعيل عكسية (…) وبمثابة تهديد لأنها ترفض التلاعب بالبشر وتسليعهم".

النشرة
تسلم Aleteia يومياً