Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
فن وثقافة

" انتهى" اعتناق مجدي علام للكاثوليكية

© Christophe SIMON / AFP

أليتيا - تم النشر في 04/04/13

الكنيسة ليست حزباً تخرج منه إذا لم يعد يعجبك برنامجه

أليثيا (aleteia.org)" منتهي". هكذا يعتبر مجدي علام اعتناقه الديانة الكاثوليكية، وكان قد تلقى في العام 2008  سر المعمودية، التثبيت والافخاريستية في بازيليك القديس بطرس على يد البابا بندكتس السادس عشر عشية عيد الفصح. وشرح الصحافي السابق والبرلماني الأوروبي الحالي، على صفحات "il giornale"، والذي اختار في يوم معموديته ان يزيد اسم " كريستيانو" على اسمه، انه كان" خياراً صعباً جداً"، ساهم في "الإسراع باتخاذه " وجود بابوين والبابالاتريا(papalatria) التي أشعلت الغبطة لانتخاب فرنسيس والتي تناست بسرعة بندكتس السادس عشر(il giornale، 25 مارس).


ووجه علام للكنيسة تهمة أنها " كنيسة نسبوية من الناحية الفيزيولوجية"- فكونها المعلم الجامع(magistero)، والدولة الدهرية، جعلها تستقبل في كنفها كمية لا متناهية من التجمعات، المجالس، العقائد، الاهتمامات المادية والتي تترجم بقبول كل شيء ونقيضه"- " وكنيسة ساذجة من الناحية الفيزيولوجية، لانها تضع على نفس المستوى وأحياناً تفضل، مصلحة الغير على مصلحتها الخاصة، جازفةً من الجذور معنى المصلحة المشتركة".


أما العامل الأساسي الذي أبعده عن الكنيسة هو " إعطاء الشرعية للإسلام كديانة حقيقية، لله كرب حقيقي، لمحمد كنبي حقيقي، للقرآن كنص مقدس، للجوامع كأماكن للعبادة". ويقول علام انه مقتنع بأن الإسلام "هو ايديولوجية تدعو الى العنف"، ومقتنع أيضاً ان القارة الأوروبية ستخضع لها" إذا لم يكن لديها الجلاء والشجاعة للاعتراف بتناقض الديانة الإسلامية مع حضارتنا والحقوق الأساسية للإنسان، وإذا لم تمنع استعمال القرآن لتبرير الكراهية، العنف والموت تجاه غير المسلمين، وإذا لم تعتبر ان الشريعة هي جرم ضد الانسانية لانها تنتهك مقدسات الحياة، لا تعترف بالمساواة بين الرجل والمرأة، ولا تعترف بالحرية الدينية". 


وفي العام 2006 كان علام " موافقاً تماماً" على تقرب بندكتس السادس عشر من الديانة الإسلامية، لانه كان يعتبر ان هنالك الكثير " من القيم الأساسية المشتركة" للإنسانية المشتركة، بدءاً من احترام الحقوق الأساسية للإنسان" البنية المشتركة" التي تجمع الأشخاص بغض النظر عن الايمان، العرق وحضارة الانتماء(passi nel deserto الخامس من يوليو 2006).


والخطأ الذي وقع فيه مجدي علام هو النسبوية التي يتهم هو نفسه الكنيسة بها." من هو غير نسبوي يقبل تعاليم الكنيسة، التعليم المسيحي "الماجيستيرو" عندما يناسبه وعلى الأخص عندما لا يناسبه ، عندما يتعلق الأمر بالإيمان أو بعلم الأخلاق، بالإسلام أو بالعلاقات التي تسبق الزواج". فالتقدمي كما المحافظ، قال ماسيمو انتروفينيي، يقبلان بها " فقط عندما تتماشى وأفكارهم الشخصية"(la nuova bussola quotidiana 26 مارس)." لا يمكننا الاختيار: إما ان نعتنق العقيدة الكاثوليكية برمتها، وأما ان لا نعتنقها على الإطلاق. فالتعليم المسيحي ليس طبق أجبان يختار منه كل واحد ما يعجبه". 


ويكمن الخطر في المواقف المشابهة لموقف الصحافي السابق، في ان نعتبر الكنيسة حزباً سياسياً،" نضع فيه ثقتنا لانه يسمح لنا بتحقيق برنامجنا الشخصي، لنسحبها منه عندما لا نستطيع تحقيق ذلك". وهذا التصرف" هو التجربة الاكبر لكل مسيحي"، " منذ البدء". فكانت تجربة يهوذا: قياس يسوع( وكنيسته) انطلاقاً من مقدرته على تحقيق تطلعاتنا"(tempi،25 مارس).


ان الراديكالية المناهضة للإسلام والتي يمارسها علام ليست سوى الوجه الآخر " من الذهنية الساذجة" التي اتهم بها الكنيسة؛ فكلاهما في الواقع،" يطلب من الكنيسة الشيء نفسه: تحقيق أفكارهم الخاصة وليس تحقيق ذاتها".

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً