Aleteia
الخميس 22 أكتوبر

ميثاق التعليقات

يشكّل حيز التعليقات جزءاً أساسياً من منشورات أليتيا على الإنترنت. مع ذلك، لا يكتب فيه صحافيّوها بل أنتم القراء. لكن مدير منشورات أليتيا يبقى مسؤولاً عمّا يُنشَر من تعليقات: هذا هو القانون. في هذا الصدد، نرغب في تذكيركم بأنكم فكرياً وأخلاقياً المسؤولون الوحيدون عن النصوص التي تكتبونها. بالتالي، احرصوا على أن تكون تعليقاتكم لائقة بكم وبأليتيا وبالمسألة المعنية أي الرسالة المسيحية.

1-  يجب أن تتناول تعليقاتكم المقالة السابقة أو تعليقاً آخراً على المقالة السابقة.

 الملاحظات العامة أو المحددة حول موضوع آخر غير مقبولة.

 الدعاية لوسيلة إعلامية أو جمعية أو مجموعة أو جماعة أخرى ممنوعة.

2-  يجب تبرير تعليقاتكم.

 الأحكام المتسرّعة (مثلاً: “هذه المقالة تافهة!”) غير المبرّرة والموثّقة جدياً غير مقبولة.

3-  يجب أن تكون تعليقاتكم مقروءة ومكتوبة بلغة عربية جيدة.

 التعليقات بأسلوب سمعي أو بقلب المقاطع اللفظية أو بلهجة غريبة أو غامضة غير مقبولة.

4-  يجب أن تكون تعليقاتكم موزونة ومهذبة ولائقة.

 التعليقات الفظّة والعدائية والمسيئة والمجدفة والمدنسة؛ التعليقات التي تحتوي على شتائم وقدح وأقوال إباحية ممنوعة.

5-  يجب أن تكون تعليقاتكم مختصرة ومحدودة.

 لن يسمح لكم الموقع بتخطي الـ 1500 رمز من ضمنها الفراغ بين الكلمات.

6-  يمكن لتعليقاتكم أن تقترح روابط بشروط معيّنة.

 الروابط التي لا تُرشد نحو مواقع معروفة ومحترَمة، والروابط التي تصب في مصلحة تجارية والروابط غير المرتبطة بالمقالة المعلّق عليها، غير مقبولة.

7-  يجب أن تكون تعليقاتكم مستلهمة من روح الأخوّة والمحبة.

 التعليقات المؤذية والعنيفة والمتسمة بالبغض ممنوعة.

8-  يجب ألا تنتهك تعليقاتكم بأي شكل القانون المعمول به.

 التعليقات المهينة والمسيئة والافترائية والعنصرية، وعموماً كل التعليقات التي قد تشكل إساءة للأفراد أو النظام العام أو الأخلاق، ممنوعة.

9-  يجب أن تحترم تعليقاتكم القانون الخاص بالملكية الفكرية.

 الانتحال والاستشهاد بنص بأكثر من عشرة أسطر ممنوعان، باستثناء النصوص المتعلقة بالمجال العام.

10- إن أفراد فريق تحرير أليتيا والمشرفين الذين اختاروهم يحتفظون بحقهم في عدم نشر أي تعليق يبدو لهم أنه لا يحترم بنود هذا الميثاق أو روحه، أو إزالته بعد نشره.

“. ميثاق التعليقات” هو ملخص عن شروط الاستخدام العامة: البند 4 أنتم مدعوون إلى العودة إليه للحصول على معلومات أكثر شمولاً وتفصيلاً.