أليتيا

أمران عليك القيام بهما قبل انتهاء الصوم المبارك… الخيار يعود لك

مشاركة
تعليق

 نيويورك/ أليتيا (aleteia.org/ar)  يُعرف جيمس مارتن، س.ج.، على أنّه كاهن يسوعي، ومحرر في مجلة لارج الأمريكية، ومؤلف كُتُب عدّة بما فيها الكتابين الأفضل مبيعا بحسب قائمة نيويورك تايمز وهما “يسوع: رحلة حج والكلمات السبع الأخيرة: دعوة إلى صداقة أعمق مع يسوع.

ومع ذلك، في ما يتعلق بالممارسات خلال الصوم المبارك، يهتم الأب مارتن إلى حدّ كبير في أن يكون معروفا بشيء آخر: أي بكونه لطيفا وممتناً، وثمّة أمرين يرغب مارتن في رؤيتهما فينا جميعا: لطف أكثر، وتذمّر أقلّ.

لُطف أكثر

بحسب الأب مارتن، أن يكون المرء لطيفاً أمر يبدو بسيطاً، إنّما هو صعب بشكل مدهش. وهذا ما يجب علينا جميعا محاولة ممارسته يومياً، والتركيز عليه خاصة خلال الصوم المبارك. إليكم الخطواط الثلاث التي يقول الأب مارتن إنّه يتّبعها ليكون لطيفاً في حياته اليومية:

  1. يقول الأب مارتن: “لا تكن عصبياً”. ويضيف: “حتى وإن كنت متعباً أو مريضاً أو غاضباً أو محبطاً أو مرهقاً، لا داع لنقل بؤسك إلى أي شخص آخر. يمكنك اختيار عدم التعامل بعصبيّة”.

 

  1. ويتابع الأب مارتن: “احترم الغائب. توقف عن الحديث عن الناس وراء ظهرهم، فلا شيء يضر بالنسيج الاجتماعي أكثر من القيام بذلك؛ ستجعل هؤلاء يشعرون بالاستياء عند اكتشافهم الأمر. وغالبا ما يكتشفونه”.

 

  1. أخيراً، يقول الأب مارتن: “اعطِ فائدة الشك. إن لم تكن متأكداً من ما يعنيه الشخص لك”، “اسأل. وافترض دائماً الدوافع الجيدة أيضا. قد تبدو هذه الأمور صغيرة، وقد يبدو التصرف بلطف بديهيّاً، لكنها في قلب الحياة المسيحية”.

يأتي اللطف بسهولة إلينا عندما ننشئ ممارسة روحية أخرى، نعمل جيّداً للحفاظ عليها لفترة طويلة بعد انتهاء الصوم المبارك.

 

تذمّر أقل

يقول الأب مارتن: “توقف عن التذمّر كثيراً”. ويضيف: “من إحدى الأمور التي أدركتها مؤخراً هي مدى عدم لياقة التذمّر المستمر، وكم من مرة يؤدي إلى اليأس. لقد عرفت عدداً قليلاً من المتذمّرين وعلى الرغم من معاشرتهم لفترة قصيرة جعلوني أشعر بالظلام. بالطبع، من المهم أن تتشاطر، مع عائلتك وأصدقائك ومع الله في الصلاة، الإحباطات والصعوبات التي تواجهها، إنّما أنت لا تحتاج إلى أن تظل سلبيّا طوال الوقت حول كل من تعرف”.

أتتساءل عن الفائدة؟ يقول الأب مارتن إنّ هذه الممارسة تجعلك “تشعر بالسعادة والهدوء أكثر. لم أعد أتذمر كثيراً، لا أتسبب بإحباط أحد، لا أندم على أشياء أقولها. وهذه ممارسة صحية تماما”.

بطبيعة الحال، يعتبر الأب مارتن أن الحياة تميل إلى السير على طريق ممارسة معيّنة من اختيارنا. ويقول: “تَرشُقُ الحياة طريقك دائماً ببعض الحواجز غير المتوقعة – صحة سيئة، مشاكل مالية، مشاكل في الأسرة أو في مكان العمل. التذمر أمر سهل وطبيعي. إنّما المفتاح هو معرفة أنه عليك التنحي عن التذمر. الخيار يعود لك.”

خصوصا، في ضوء القيامة، التي ننتظرها خلال الصوم المبارك، بحسب الأب مارتن. ويتابع: “عندما تكون بجوار مسيحيين يتذمّرون باستمرار، تبدأ في التساؤل عما إذا كانوا يؤمنون حقاً بقيامة المسيح، وأن لا شيء مستحيل مع الله، وأن الروح القدس حاضر بقوة بيننا”. ويضيف: “قد تُرسلنا السلبية السامّة بحق إلى القبر. وكأن الأمل كله فُقِد. ولكن القيامة، أي الفصل الأخير من قصة الصوم المبارك، هي خبر سار!”

ويقول الأب مارتن إنّ العيش بهذا الخبر السار مبتعداً عن التذمر، سيجعلك والأشخاص من حولك تشعرون بالسعادة. ويضيف: “ستشعر أيضا بمزيد من الامتنان لأن اهتمامك لن يركز بعد الآن على الأمور الصغيرة المزعجة”؛ “أنت والجميع ستشعرون بالمزيد من السعادة” هل من مردود أفضل من ذلك؟”

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaأليتياالصوم
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. سافر من لبنان إلى نيويورك ففاجأته سيارة التاكسي وما كتب عليها

  3. بالفيديو: إيهاب جابر يهدّد المسيحيين بحمله السلاح ببث مباشر عبر فايسبوك

  4. المعاملة التي حصلنا عليها في لبنان كانت معاملة لا نعامل فيها حتى الحيوانات… خبرة مؤلمة عشناها في وطن يدعي الإيمان بالله ولكن أودّ ان أقول ان لا وجود لله في حياتهم

  5. “خاف” تلاميذ يسوع عند سماع هذه الآية وما زال الكثير منكم يخافون منها…كيف يفسّرها البابا فرنسيس؟

  6. فاطيما ونهاية العالم…هل يعرف البابا فرنسيس شيئاً لا نعرفه نحن؟

  7. شاهدوا واسمعوا… كلمة الشيخ نهيان مبارك ال نهيان بقداس عيد القيامة 2017 كاتدرائية الانبا انطونيوس ابوظبي

  8. حدث عطل في محرّك الطائرة وصرخ ركّابها: نجّنا سان شربل! وسقطت وتحطّمت لكنّهم خرجوا منها سالمين فملأت صور قديس لبنان صحف الأرجنتين

  9. حياة القديس شربل كما لم تشاهدوها من قبل…عشر دقائق كفيلة بإفهامكم سرّ هذا القدّيس العظيم

  10. مسلم مصري في أقوى ردّ على تفجيرات كنائس مصر: عمرك سمعت القسيس ماسك ميكروفون الكنيسة يوم الأحد و بيدعي على المسلمين واليهود أحفاد القردة والخنازير؟

  11. النور المقدس … إليكم ما يحدث وبعض المعلومات والباقي يبقى لكم

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً