أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: السعي لسلامٍ “ماديّ” لن يمنح الإنسان ما يسعى إليه

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)   التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ١٧ آذار ٢٠١٧

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”.

 

قراءات النّهار: روما ٣: ١-٧ / لوقا ١٢: ١٦-٢١

 

التأمّل:

 

مثلٌ شعبيّ لبنانيّ شهير يقول: “الطمع ضرّ وما نفع”!

 

في الواقع، غالباً ما يغرقنا تسارع أحداث الحياة في ماديّة بغيضة فنسعى بكلّ قوانا لتأمين أكبر قدر من الضمانات الماديّة في بحثٍ عن سلامٍ داخليّ ما سرعان ما نفقده أمام قلقنا من عدم كفاية هذه الضمانات!

 

إنجيل اليوم يبيّن لنا بوضوح أنّ السعي لسلامٍ “ماديّ” لن يمنح الإنسان ما يسعى إليه بل إنّ الضمانة الوحيدة هي ما يكنزه الإنسان كاستثمارٍ لحياته الأبديّة من أعمال صالحة وتوبة ومحبّة!

 

المهمّ يتنبّه الإنسان إلى عامل الوقت فيبقى مستعدّاً للعبور في أيّ لحظة، بعيداً عن الخوف…

 

فكلّ لحظة يحياها الإنسان هي فرصةٌ ليزرع عملاً صالحاً في الأرض يسقيه بصلاته وبمحبّته فينبت له في السّماء خلاصاً وحياةً أبديّة.

 

فبدل الطمع فلنطمح إلى حياةٍ أبديّة مع الله وبالله!

 

http://alkobayat.com

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً