أليتيا

أيها المسلم، أقول كمن فقد صوابه: أقسم أمام العليّ العظيم أننا لم نتعلّم أن نكره الإسلام

© Mohammed HOSSAM / AFP
مشاركة
تعليق

مقال، على كل مسلم قراءته

أيها المسلم المؤمن. لا تنظر إلي بصفتي كافرا، بل انظر إلي بصفتي مؤمنا بالله الواحد: فالكتاب المقدس يقول في رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل مدينة كورنتس، قبل الإسلام بحوالي ستمائة سنة: “إن لا إله إلا الله الواحد” (المرجع: رسالة كورنتس الأولى 8/4). ونحن بالقداس نقول: “نؤمن بإله واحد…” فكتابنا لا يؤمن بثلاثة آلهة…

 

ولكن بماذا يؤمن المسيحيون إذا؟ لماذا المسيحية؟ هل كانت حاجة، أم ديانة أتت تفرض كيانها بالقوة على العالم؟ هناك كثير من المسلمين في العالم يجهلون المسيحية، ولا يعلمون ما هي، ذلك أن عددا كبيرا من البلدان يمنع التبشير بالمسيحية، أو حتى ذكر أي شيء عنها، تحت طائلة العقاب بالموت. وفي البلدان العربية والإسلامية كلها (عدا لبنان) لا يُسمح للمسلم أن يهتدي للمسيحية علنا، تحت طائلة هدر الدم، وبالتالي يُمنع المسيحي من الوصول إلى مراكز عالية في الدولة في الكثير من هذه البلدان، إن لم نقل كلها… ويبقى السؤال سيد الموقف: هل المسيحية أمر خطير إلى هذا الحد؟ ولماذا هذا الخوف الشديد من المسيحية؟ هل يشكّل المؤمن المسيحي تهديدا لأمن حياة المسلم؟

 

رسالة من كاهن الى أخيه المسلم

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحات: 1 2

This story is tagged under:
الحوار بين الاديان
النشرة
تسلم Aleteia يومياً