أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الأربعاء من الأسبوع الثالث من الصوم

مشاركة
تعليق

أَجَلْ إِنَّ إِيلِيَّا آتٍ وَسَيُصْلِحُ كُلَّ شَيء

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ١٥ آذار ٢٠١٧

سَأَلَ التَّلامِيذُ يَسُوعَ قَائِلِين: “لِمَاذَا يَقُولُ الكَتَبَةُ إِنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَأْتِيَ إِيلِيَّا أَوَّلاً؟”.فَأَجَابَ وقَال: “أَجَلْ، إِنَّ إِيلِيَّا آتٍ، وَسَيُصْلِحُ كُلَّ شَيء. وأَقُولُ لَكُم: إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ أَتَى، ولَمْ يَعْرِفُوه، بَلْ فَعَلُوا بِهِ كُلَّ مَا شَاؤُوا. وكَذلِكَ ٱبْنُ الإِنسَانِ مُزْمِعٌ أَنْ يَتَأَلَّمَ على أَيدِيهِم”. حينَئِذٍ فَهِمَ التَّلامِيذُ أَنَّهُ حَدَّثَهُم عَنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَان.

 

قراءات النّهار: غلاطية ٢: ١-٧ / متّى ١٧:  ١٠-١٣

 

التأمّل:

 

كان الربّ يسوع يعي بشكلٍ تامّ ما ينتظره من آلام ورغم ذلك لم يستسلم أو يتراجع أو ينسحب…

في الحياة اليوميّة، تواجهنا مواقف شتّى تقودنا إلى نوعٍ من اليأس أو الاستسلام فنحبط ونقع في دوّامة الحيرة أو الحزن.

كلّ هذا يقودنا إلى التساؤل حول مدى عمق إيماننا أو رجائنا ومدى جديّتنا في ترداد الصلوات التي نتوجّه فيها إلى الله شاكرين نعمه ومحبّته.

الازدواجيّة في الحياة المسيحيّة آفةٌ كبيرة لا ينفكّ يحذّرنا منها قداسة البابا فرنسيس مشيراً إلى عمق الشّرخ الّذي توجده ما بين ما نحن عليه وما يجب ان نكون عليه!

كلام الربّ اليوم يشكّل دعوةً إلينا كي نشدّ السعي إلى ترسيخ علاقتنا بالربّ وإلى تدعيم أسس ثقتنا به ورجائنا به، متعالين على كلّ أسباب اليأس أو القنوط أو الاستسلام للأمر الواقع!

الحياة ليست دوامّةً إلّا لمن حبس ذاته داخل مخاوفه… الحياة دربٌ نسلكها نحو النّور المشعّ من وجه الربّ والّذي، تتّضح معالمه أكثر، كلما اقتربنا منه أكثر فأكثر!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٥ آذار ٢٠١٧

http://www.alkobayat.com

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً