أليتيا

إنجيل اليوم: “وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم…”

© joaogbjunior0
مشاركة
تعليق

إنجيل القدّيس متّى ٢٣ / ١ – ١٢

كَلَّمَ يَسُوعُ الجُمُوعَ وتَلامِيْذَهُ
قَائِلاً: «على كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّون.
فَٱعْمَلُوا بِكُلِّ مَا يَقُولُونَهُ لَكُم وٱحْفَظُوه، ولكِنْ مِثْلَ أَعْمَالِهِم لا تَعْمَلُوا. فَهُم يَقُولُونَ ولا يَعْمَلُون.
إِنَّهُم يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَة، ويَضَعُونَها عَلى أَكْتَافِ النَّاس، وهُم لا يُرِيْدُون أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبَعِهِم.
وجَمِيْعُ أَعْمَالِهِم يَعْمَلُونَها لِيَرَاهُمُ النَّاس: يُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُم، ويُطَوِّلُونَ أَطْرَافَ ثِيَابِهِم،
ويُحِبُّونَ مَقَاعِدَ الشَّرَفِ في الوَلائِم، وصُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع،
والتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات، وأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ : رَابِّي!
أَمَّا أَنْتُم فلا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ: رَابِّي! لأَنَّ مُعَلِّمَكُم وَاحِد، وَأَنْتُم جَمِيعُكُم إِخْوَة.
ولا تَدْعُوا لَكُم على الأَرْضِ أَبًا، لأَنَّ أَبَاكُم وَاحِد، وهُوَ الآبُ السَّمَاوِيّ.
ولا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ مُدَبِّرين، لأَنَّ مُدَبِّرَكُم وَاحِد، وهُوَ المَسِيح.
وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم.
فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يُوَاضَع، ومَنْ يُوَاضِعْ نَفْسَهُ يُرْفَع.

التأمل: “وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم..”

منذ بضعة سنوات كان لي الحظ أن أشارك في رياضة روحية لمدة أسبوعين في دير شبروح، للتعرف على الحياة الروحية الرهبانية.. شاركنا الرهبان في كل شيء تقريباً منذ الصباح الباكر حتىالساعات المتأخرة من الليل..

شاركناهم الصلاة والتأمل الصامت والدراسة الهادئة للنصوص الروحية والكتابية، شاركناهم الاعمال اليومية العادية من تنظيف وترتيب وغسل الثياب والأواني والصحون وخدمة المائدة ٣ مرات فياليوم..

كان الرهبان يتناوبون الاعمال ,كل الاعمال، رحت أتساءل في قرارة نفسي من هو الرئيس في هذا الدير؟ كلهم يخدمون، يعملون، ينظفون، يتناوبون ترؤس الليتورجية يومياً.. كيف لي أن أعرف منهو الرئيس؟ لم أكن لوحدي أتساءل بل كل رفاقي احتاروا مثلي..

لم نتوصل الى معرفة من هو الرئيس حتى نهاية الرياضة، حين سُمح لنا بالكلام، في الجلسة الختامية التي يجري فيها عادةً تقييم كل شيء.. سألت من هو “الريّس” في هذا الدير؟؟ ابتسم وأجاب: نحنهكذا حياتنا خدمة، وريّسنا يخدم مثل الجميع.. عندما ذكر اسمه تفاجأنا به لأن “وزرة” العمل لم تفارقه طوال الوقت.. كنت أظنه أحد الإخوة العمال الذين لم يحظوا بعد بدرجة الكهنوت.. أردف مبتسماًأيضاً: “كل زوارنا لديهم التساؤل نفسه”..

أعطنا ربي نعمة التواضع في الخدمة، أبعد عنا حب الظهور الرخيص، حب التسلط على الآخرين والتزين بالشارات للحصول على تقدير لا يزيد من قدرة أحد.. أعطنا أن نعكس صورة مجدك مدىالسنين والايام. آمين.

صوم مبارك

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

This story is tagged under:
aleteiaأليتياالإنجيل
النشرة
تسلم Aleteia يومياً