أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الجمعة من الأسبوع الثاني من الصوم

مشاركة
تعليق

في قلب مسيرة الصّوم أساس التوبة أن يدرك الإنسان عظمة الرحمة التي يعامله الربّ بها وأن يبادل الربّ من خلال الإنسان أخيه

 

التأمل بالانجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٠ آذار ٢٠١٧

 

قالَ الرَبُّ يَسوع: “يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ مَلِكًا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. وبَدَأَ يُحَاسِبُهُم، فَأُحْضِرَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ لَهُ بِسِتِّينَ مَلْيُونَ دِيْنَار. وإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي بِهِ دَيْنَهُ، أَمَرَ سَيِّدُهُ بِأَنْ يُبَاعَ هُوَ وزَوْجَتُهُ وأَوْلادُهُ وكُلُّ مَا يَمْلِكُ لِيُوفِيَ الدَّيْن. فَوَقَعَ ذلِكَ العَبْدُ سَاجِدًا لَهُ وقَال: أَمْهِلْنِي، يَا سَيِّدِي، وأَنَا أُوفِيكَ الدَّيْنَ كُلَّهُ. فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ وأَطْلَقَهُ وأَعْفَاهُ مِنَ الدَّيْن. وخَرَجَ ذلِكَ العَبْدُ فَوَجَدَ وَاحِدًا مِنْ رِفَاقِهِ مَدْيُونًا لَهُ بِمِئَةِ دِيْنَار، فَقَبَضَ عَلَيْهِ وأَخَذَ يَخْنُقُهُ قَائِلاً: أَوْفِنِي كُلَّ مَا لِي عَلَيْك. فَوَقَعَ رَفِيْقُهُ عَلى رِجْلَيْهِ يَتَوَسَّلُ إِليْهِ ويَقُول: أَمْهِلْنِي، وأَنَا أُوفِيْك. فَأَبَى ومَضَى بِهِ وطَرَحَهُ في السِّجْن، حَتَّى يُوفِيَ دَيْنَهُ. ورَأَى رِفَاقُهُ مَا جَرَى فَحَزِنُوا حُزْنًا شَدِيْدًا، وذَهَبُوا فَأَخْبَرُوا سَيِّدَهُم بِكُلِّ مَا جَرى. حِينَئِذٍ دَعَاهُ سَيِّدُهُ وقَالَ لَهُ: أَيُّهَا العَبْدُ الشِّرِّير، لَقَدْ أَعْفَيْتُكَ مِنْ كُلِّ ذلِكَ الدَّيْن، لأَنَّكَ تَوَسَّلْتَ إِليَّ. أَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْتَ أَيْضًا أَنْ تَرْحَمَ رَفيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنا؟! وغَضِبَ سَيِّدُهُ فَسَلَّمَهُ إِلى الجَلاَّدين، حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا عَلَيْه. هكَذَا يَفْعَلُ بِكُم أَيْضًا أَبي السَّمَاوِيّ، إِنْ لَمْ تَغْفِرُوا، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُم لأَخِيْه، مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُم”.

 

قراءات النّهار: روما ١: ١٨-٢٥ / متى ١٨: ٢٣-٣٥

 

التأمّل:

 

يلخّص هذا الإنجيل حالة النّاس حين تضعف الرّحمة في قلوبهم ويذوي الغفران وتسود الأنانيّة…

 

عادةً، يركّز الإنسان على أخطاء سواه فيكبّرها بالمنظار أو ربّما بالتليسكوب بينما يستخدم المجهر ليميّز أخطاءه، هذا إن لم يغضّ النظر عنها…

 

إنجيل اليوم يتوجّه إلى كلّ واحدٍ منّا ليعيد إحياء ضميره ويحيي في داخله حسّ التمييز فيركّز على إصلاح ذاته بدل انتقاد الآخرين أو إدانتهم بما هو أصلاً موجودٌ في داخله، أي الخطايا والضعف البشريّ.

 

في قلب مسيرة الصّوم، أساس التوبة أن يدرك الإنسان عظمة الرحمة التي يعامله الربّ بها وأن يبادل الربّ من خلال الإنسان، أخيه، الّذي غالباً ما تكون أخطاؤه بحقّنا أقلّ بكثير ممّا نكون قد اخطأنا به تجاه الربّ أو تجاه أحد النّاس…

 

فهل سنعيد الرحمة إلى قلوبنا؟!

الخوري نسيم قسطون – ١٠ آذار  ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3097

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً