أليتيا

فليكن زمن الصوم زمن التحرر من مشاهدة الأفلام الإباحية…إليكم خطورة الإدمان على هذه الأفلام على الفرد والمجتمع

Thermo Fisher Scientific
مشاركة
تعليق

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) تعدّ فترة الصّوم المبارك فرصة رائعة للتوبة والعودة إلى الله وبالتالي الابتعاد عن الخطيئة…

 

يذكرنا الصّوم باعتمادنا على الله فهو يقرّبنا منه من خلال تخصيص مكان له في قلوبنا. هذا ويسمح لنا الصّوم بأن نعبّر عن عبادتنا لله وتقديمنا التّضحية له. إن  فترة الصّوم تعد فرصة للجميع لفحص ضمائرهم ودحر الخطيئة عنهم.

 

باختصار إن الصّوم فرصة لتطهير القلوب وتهيئها للفصح.

 

ولكن ماذا لو كان المرء مدمنًا على المواد الإباحية؟

 

 

كيف نصوم عن الإباحية؟

قد يكون من السّهل على غير المدمنين على الإباحية عيش فترة الصّوم من خلال الانقطاع عن الشوكولاتة مثلًا أو القهوة. الأمر بسيط ويساعد المرء على تطوير فضيلة ضبط النّفس التي بالتالي الابتعاد عن السّقوط في خطيئة جنسية مثلًا.

 

ولكن ما الحلّ إن كان المرء غارقًا في خطيئة الادمان على الإباحية؟

 

بالنّسبة للمدمن على المواد الإباحية لا شك في وجود خطايا بديهية عليه الإقلاع عنها مثال الإباحية والعادة السّرية. ولكن لا بد من الاتيان على ذكر حقيقة وجود سلوكيات قد يعتبرها المرء ثانوية إلّا أنّها تؤدي إلى الوقوع في هذه الأخطاء وبالتالي يجب التّخلّص منها.

 

فإن كان أحد يعاني من الإباحية وربما يشاهد الأفلام على موقع يوتيوب فعليه الصّوم عن هذا الأمر خلال هذه الفترة المباركة. بعبارة أخرى على المدمن أن يصوم عن السبل والمواقع التي تتيح له مشاهدة المواد الإباحية.

 

 

لماذا يجب أن نصوم عن الإباحية؟

هناك العديد من الأسباب للإقلاع عن مشاهدة الأفلام الإباحية أكان المشاهد مدمنًا أو حتّى يهوى مشاهدة هذه المواد بين الفينة والأخرى.

 

فللإدمان على الإباحية آثاره القاتلة على العقل والعلاقات وأخيرًا العالم.

 

المدمن على الإباحية لا يقوم بإيذاء نفسه وحسب بل الآخرين. وهنا نعني الأذية القريبة إلى تدمير الآخر.

فمشاهدة المواد الإباحية تساهم بطريقة مباشرة بتشجيع استغلال البشر في تجارة الجنس.

 

للأسف نعيش اليوم في مجتمعات تستنكر في الظّاهر الاتجار بالجنس وترّحب في الوقت عينه بالمواد الإباحية دون معرفة حقيقة أن الإباحية تؤدي بطريقة مباشرة إلى تجارة الجنس.

 

أن تكون الاباحية وموادها الغنية بالإنحراف الجنسي متاحة بهذه السّهولة على الانترنت أمر لا شك سيبدل معايير الانحراف الجنسي. مشاهدو هذه المواد بطريقة متكررة لن يستطيعوا تمييز الانحراف الجنسي لا بل سيسعون لنيله معتبرينه أمرًا طبيعيًا.

 

هذا وتشير الدّراسات إلى أن الأشخاص الذين يشاهدون المواد الإباحية بانتظام هم أكثر عرضة من غيرهم للسعي وراء شراء الجنس في الحياة الحقيقية.

 

 

أرقام مخيفة… إستغلال أكثر من 13 مليون طفل لانتاج المواد الإباحية!!

ما لا يقل عن 20% من المواد الإباحية المتداولة على الإنترنت تظهر ضحايا الاتجار بالجنس والأخطر من ذلك أن المشاهد لا يستطيع تمييز ذلك.

 

إستنادًا إلى أرقام أصدرتها جمعية ” Fight the New Drug” فإن 12% من المواقع الإلكترونية هي إباحية و35% من التحميلات على الانترنت هي لمواد إباحية. إضافة إلى ما تقدم، فإن 25% من عمليات البحث على الانترنت تتعلّق بالجنس أي ما يعادل 68 مليون بحث يوميًا! هذا ويعتبر 40 مليون أمريكي أنفسهم من مشاهدي الإباحية بانتظام.

 

في أيامنا الحالية يعاني نحو 27 مليون شخص من استخدامهم كعبيد للجنس. المؤسف أن 80% منهم من النّساء و50% هم من الأطفال!!

 

في حال قررت الصّوم عن الإباحية هذا العام فكّر في تقديم تضحيتك على نية النّساء والفتيات الصّغيرات المستعبدات في تجارة الجنس.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً