أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الخميس من الأسبوع الثاني من الصوم

مشاركة
تعليق

نحن نتقبّل أن نكون مسيحيّين أحياناً فيما سلوكنا أو قراراتنا تناقض هذه التسمية أو بالأحرى هذا الإنتماء!

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) التأمل بالانجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ٩ آذار ٢٠١٧

 

لَمَّا ٱحْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى يَسُوعَ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل: “خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف. قالَ يَسُوعُ هذَا، وَنَادَى: “مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!”. وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: “مَا تُراهُ يَعْنِي هذَا المَثَل؟”. فَقَال: “قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا. وَهذَا هُوَ مَعْنَى المَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله. والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون. والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر. أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون.

 

قراءات النّهار: فيليبّي ٤: ٤-١٠ / لوقا ٨: ٤-١٧

 

التأمّل:

 

روى الربّ يسوع هذا المثل وفسّره بوضوح…

 

السؤال الّذي أطرحه دائماً على ذاتي في فحص الضمير هو: أليس من الغريب أن يكون في داخلنا القليل من هذه الأنواع الأربعة معاً؟

 

المشكلة الكبرى في حياتنا الرّوحيّة هي في تعايش هذه الإشكالات كلّها في داخلنا والأسوأ هو في تقبّلنا لهذا المزيج الغير منطقي على أنّه أمرٌ طبيعيّ!

 

فنحن نتقبّل أن نكون مسيحيّين أحياناً فيما سلوكنا أو قراراتنا تناقض هذه التسمية أو بالأحرى هذا الإنتماء!

 

إن روى يسوع هذا المثل فهو رواه وفسّره كي يدعونا إلى إبعاد الصخور وقلع الأشواك والغوص في عمق حقل الربّ، بعيداً عن جوانب الطرقات كي نستثمر كلّ ما فينا من صلاح لينمو من خلالنا زرع الله ومحبّته وغفرانه!

 

فهل ستقبل يا صديقي بهذا التحدّي وتباشر باستصلاح ذاتك؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٩ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3095

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً