أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الأربعاء من الأسبوع الثاني من الصوم

مشاركة
تعليق

فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ"

 

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالانجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ٨ آذار ٢٠١٧

 

أَجَابَ بَعْضُ الكَتَبَةِ والفَرِّيِسِيِّينَ يَسوعَ قَائِلين: «يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة». فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيّ. فكَمَا كَانَ يُونَانُ في بَطْنِ الحُوتِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ في قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال. رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ ويَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان! مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ وتَدِينُهُ، لأَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان! إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فيهَا، يَطْلُبُ الرَّاحَةَ فلا يَجِدُهَا. حينَئِذٍ يَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ. ويَعُودُ فَيَجِدُهُ خَالِيًا، مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا. حينَئِذٍ يَذْهَبُ ويَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، ويَدْخُلُونَ ويَسْكُنُونَ في ذلِكَ الإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيْرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى. هكَذَا سَيَكُونُ أَيْضًا لِهذَا الجِيلِ الشِّرِّير!».

 

قراءات النّهار: روما ٣: ١٩-٢٧ / متّى ١٢: ٣٨-٤٥

 

التأمّل:

 

كثيرون يسألون: لمَ نقرّ بخطايانا إن كنّا سنرتكبها مجدّداً؟!

 

الإجابة تتألّف من عدّة عناصر:

 

مجرّد تقرّبك من سرّ التوبة يعني بأنّ الله ما زال يعني لك أو أنّ ضميرك ما زال حيّاً!

لا أحد يأتي إلى كرسيّ التوبة مرغماً وعلى الأرجح بأنّ ما يدفعه إلى ذلك هو إحساسه بالذنب أو رغبته في التقرّب من جسد المسيح ودمه بقلبٍ نقيّ!

لا أحد في الكنيسة قال بأنّ سرّ التوبة سيجنّبك العودة إلى الخطأ أو الخطيئة لأنّ الضامن ليس فعل الاعتراف بل إرادتك ومدى رغبتك الحقيقيّة في عدم تكرار الخطأ.

هذه الرغبة “المؤقّتة” ربّما يقبلها الربّ كمبادرة حبّ تجاه الله والقريب ويكرّسها بمحبّته وغفرانه لا سيّما بأنّ لا أحد منّا يعلم ما ستكون عليه حياته بعد لحظات! وبالتالي تعتبر هذه التوبة كترجمةٍ لفكرة الاستعداد الدّائم للعبور نحو الحياة الأبديّة!

لمن لا يعني لهم سرّ التوبة فكّروا بأنّه يدلّ على رحمة الله بكونه يضع أمامكم إنساناً مثلكم يعرف معنى الخطيئة وذاق مرّها ليرشدكم وليرشد ذاته في حين إلى سبل التخلّص منها! وهو بضعفه يظهر لكم قوّة الله الّذي يبقى أميناً على محبّته للإنسان رغم خياناته المتكرّرة إذ باسم الله تعطون الغفران!

 

فكرة اليوم: خفّف حمل خطاياك ولا تزيّن روحك بها لأنّها زينةٌ مقرفة وبشعة!

 

الخوري نسيم قسطون – ٨ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3092

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً