أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: أحد الأبرص !

مشاركة
تعليق

يسوع اخترق جدار الخوف من النّاس فهل ستسعى لتقتدي به؟

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم أحد الأبرص في ٥ آذار ٢٠١٧

وقَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْر، فخَرَجَ وذَهَبَ إِلى مَكَانٍ قَفْر، وأَخَذَ يُصَلِّي هُنَاك. ولَحِقَ بِهِ سِمْعَانُ وَالَّذين مَعَهُ، ووَجَدُوهُ فَقَالُوا لَهُ: “الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَكَ”. فقَالَ لَهُم: “لِنَذْهَبْ إِلى مَكَانٍ آخَر، إِلى القُرَى الـمُجَاوِرَة، لأُبَشِّرَ هُنَاكَ أَيْضًا، فَإِنِّي لِهـذَا خَرَجْتُ”. وسَارَ في كُلِّ الـجَلِيل، وهُوَ يَكْرِزُ في مَجَامِعِهِم وَيَطْرُدُ الشَّيَاطِين. وأَتَاهُ أَبْرَصُ يَتَوَسَّلُ إِلَيْه، فجَثَا وقَالَ لَهُ: “إِنْ شِئْتَ فَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تُطَهِّرَنِي!”. فتَحَنَّنَ يَسُوعُ ومَدَّ يَدَهُ ولَمَسَهُ وقَالَ لَهُ: “قَدْ شِئْتُ، فَإطْهُرْ!”. وفي الـحَالِ زَالَ عَنْهُ البَرَص، فَطَهُرَ. فَإنْتَهَرَهُ يَسُوعُ وصَرَفَهُ حَالاً، وقالَ لَهُ: “أُنْظُرْ، لا تُخْبِرْ أَحَدًا بِشَيء، بَلِ إذْهَبْ وَأَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِن، وَقَدِّمْ عَنْ طُهْرِكَ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى، شَهَادَةً لَهُم”. أَمَّا هُوَ فَخَرَجَ وبَدَأَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ ويُذِيعُ الـخَبَر، حَتَّى إِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَعُدْ قَادِرًا أَنْ يَدْخُلَ إِلى مَدِينَةٍ عَلانِيَة، بَلْ كانَ يُقِيمُ في الـخَارِج، في أَمَاكِنَ مُقْفِرَة، وكانَ النَّاسُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَان.

 

قراءات النّهار: روما ٦: ١٢-٢٣ / مرقس ١: ٣٥-٤٥

 

التأمّل:

 

كنت مرّةً أشاهد فيلماً عن بشارة الربّ يسوع…

 

في سياق الفيلم، مرّ مشهد شفاء الأبرص فركّز المخرج على الدّهشة والقلق وحتّى الخوف في عيون مرافقي الربّ…

 

وكيف لا يخافون والبرصُ مرضٌ معدٍ يؤدّي إلى اهتراء اللحم وتساقطه وهو مؤلمٌ جدًّا ويؤدّي غالبًا إلى الموت؟!

 

فالدّهشة الأولى كانت أمام جرأة الرّب عبر لمس الأبرص والدهشة الثانية سبّبها شفاؤه من مرضٍ صعب الشفاء!

 

ربّما أضحى مرض البرص نادراً في زماننا ولكن، بالمقابل، يكثر المنبوذون من قبل المجتمعات حتّى في عصرنا الماديّ المقاييس… فالفقير أو المحتاج أو القليل الإمكانيّات قد يهمّش من قبل النّاس الّذين يفضّلون التقرّب من المقتدرين في سبيل تحقيق مصالحهم الخاصّة.

 

إنجيل اليوم يدعوك، صديقي القارئ، كي تتحلّى بالشجاعة والجرأة، على مثال الربّ يسوع، فتلمس بروحك وبقلبك وبيدك آلام النّاس وتسعى، ولو كانت إمكانيّاتك ضئيلة، لتتضامن معهم أو لتعينهم على اختراق جدار الحاجة أو العزل الاجتماعيّ.

 

يسوع اخترق جدار الخوف من النّاس فهل ستسعى لتقتدي به؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٥ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3086

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً