أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: أحد مدخل الصوم

مشاركة
تعليق

فَقَالَتْ لِيَسُوعَ أُمُّهُ: “لَيْسَ لَدَيْهِم خَمْر”. فَقَالَ لَهَا يَسُوع: “مَا لِي ولَكِ، يَا إمْرَأَة؟

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أحد قانا الجليل

وفي اليَوْمِ الثَّالِث، كَانَ عُرْسٌ في قَانَا الـجَلِيل، وكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاك. ودُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى العُرْس. ونَفَدَ الـخَمْر، فَقَالَتْ لِيَسُوعَ أُمُّهُ: “لَيْسَ لَدَيْهِم خَمْر”. فَقَالَ لَهَا يَسُوع: “مَا لِي ولَكِ، يَا إمْرَأَة؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْد!”. فقَالَتْ أُمُّهُ لِلْخَدَم: “مَهْمَا يَقُلْ لَكُم فَإفْعَلُوه!”. وكَانَ هُنَاكَ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حَجَر، مُعَدَّةٌ لِتَطْهيِر اليَهُود، يَسَعُ كُلٌّ مِنْهَا مِنْ ثَمَانِينَ إِلى مِئَةٍ وعِشْرينَ لِترًا، فقَالَ يَسُوعُ لِلْخَدَم: “إِملأُوا الأَجْرَانَ مَاءً”. فَمَلأُوهَا إِلى فَوْق. قَالَ لَهُم: “إستقوا الآنَ، وقَدِّمُوا لِرَئِيسِ الوَلِيمَة”. فَقَدَّمُوا. وذَاقَ الرَّئِيسُ الـمَاءَ، الَّذي صَارَ خَمْرًا – وكانَ لا يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، والـخَدَمُ الَّذينَ إسْتَقَوا يَعْلَمُون – فَدَعَا إِلَيْهِ العَرِيسَ وقَالَ لَهُ: “كُلُّ إِنْسَانٍ يُقَدِّمُ الـخَمْرَ الـجَيِّدَ أَوَّلاً، حَتَّى إِذَا سَكِرَ الـمَدعُوُّون، قَدَّمَ الأَقَلَّ جُودَة، أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الـخَمْرَ الـجَيِّدَ إِلى الآن!”. تِلْكَ كَانَتْ أُولَى آيَاتِ يَسُوع، صَنَعَهَا في قَانَا الـجَلِيل، فَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، وآمَنَ بِهِ تَلامِيذُهُ.

 

قراءات النّهار: روما ١٤: ١٤-٢٣ / يوحنّا ٢: ١-١١

 

التأمّل:

 

عرسٌ فصومٌ…

 

يبدأ زمن الصّوم في كنيستنا المارونيّة بعرس قانا الجليل…

 

يسألنا أناسٌ كثر: لماذا العرس يفتتح مسيرة الصوم؟

 

الإجابة دوماً ترتبط بنظرنا باللاهوت المسيحيّ الّذي يبحث عن أسباب عن السعادة فوق كلّ ألم أو حرمان أو مشقّة… ففي نظرنا كمسيحيّين، كلّ تجربةٍ ننتصر فيها على الشرّير أو كلّ ألمٍ يعترضنا ولا يقوّضان إيماننا يصبحان سبب ارتقاء في الحياة الرّوحيّة مع الله.

 

في زمن الصّوم، نبحث عن وجه الله فيما نبعد عن دربنا كلّ ما يسلب عقولنا أو قلوبنا أو يلهيها عن تأمّل وجه الله في كتابنا المقدّس أو في القربان أو في وجه الجائع أو الشريد أو المريض أو السجين أو المحروم…

 

زمن الصوم ليس زمن حرمان بل زمن امتلاءٍ بالله بدل الماديّات الزّائلة وزمن مشاركة مع كلّ من سيشعر بحضور الله من خلال محبّتنا أو صلاتنا أو صدقتنا!

 

فإلى صومٍ مبارك وامتلاءٍ بالله ومن الله!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٦ شباط ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3071

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً