أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: السبت من أسبوع الموتى المؤمنين!

مشاركة
تعليق

هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ أُحِلُّ في الأَرْضِ سَلامًا؟ أقُولُ لَكُم: لا! بَلِ ٱنْقِسَامًا

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قالَ الربُّ يَسوع: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَارًا، وَكَمْ أَوَدُّ لَوْ تَكُونُ قَدِ ٱشْتَعَلَتْ! وَلي مَعْمُودِيَّةٌ أَتَعَمَّدُ بِهَا، وَمَا أَشَدَّ تَضَايُقِي إِلى أَنْ تَتِمّ! هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ أُحِلُّ في الأَرْضِ سَلامًا؟ أقُولُ لَكُم: لا! بَلِ ٱنْقِسَامًا! فَمُنْذُ الآنَ يَكُونُ خَمْسَةٌ في بَيْتٍ وَاحِد، فَيَنْقَسِمُون: ثَلاثةٌ عَلَى ٱثْنَيْن، وٱثْنَانِ عَلى ثَلاثَة! يَنْقَسِمُ أَبٌ عَلَى ٱبْنِهِ وٱبْنٌ عَلَى أَبِيه، أُمٌّ عَلَى ٱبْنَتِهَا وٱبْنَةٌ عَلَى أُمِّهَا، حَمَاةٌ عَلَى كَنَّتِها وَكَنَّةٌ عَلَى حَمَاتِها!”. وَقَالَ أَيْضًا لِلْجُمُوع: “مَتَى رَأَيْتُم سَحَابَةً تَطْلُعُ مِنَ المَغْرِب، تَقُولُونَ في الحَال: أَلمَطَرُ آتٍ! فَيَكُونُ كَذلِكَ. وَعِنْدَمَا تَهُبُّ رِيحُ الجَنُوب، تَقُولُون: سَيَكُونُ الطَّقْسُ حَارًّا! ويَكُونُ كَذلِكَ. أَيُّهَا المُرَاؤُون، تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ الأَرْضِ وَالسَّمَاء، أَمَّا هذا الزَّمَانُ فَكَيْفَ لا تُمَيِّزُونَهُ؟ وَلِمَاذا لا تَحْكُمُونَ بِالحَقِّ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِكُم؟ حِينَ تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلى الحَاكِم، إِجْتَهِدْ في الطَّرِيقِ أَنْ تُنْهِيَ أَمْرَكَ مَعَهُ، لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلى القَاضِي، وَيُسَلِّمَكَ القَاضِي إِلى السَّجَّان، وَالسَّجَّانُ يَطْرَحُكَ في السِّجْن. أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هُنَاك، حَتَّى تُؤَدِّيَ آخِرَ فَلْس”.

 

قراءات النّهار: ١ قورنتوس ١٥: ٥١-٥٨/ لوقا ١٢: ٤٩-٥٩

 

التأمّل:

 

القارئ بسرعة لهذا النصّ سيشعر وكأن الله يتبنّى الفتن التي تسود علاقات النّاس فيما بينهم.

 

ولكن، من يتعمّق في قراءة وتأمّل الأناجيل سيعلم حكماً بأنّ من دعا إلى المحبّة لا يمكن أن يسبّب الفتنة.

 

ولكن الانقسام بسبب الإيمان موجود في هذه الدنيا… فيكفي أن يكون أخٌ سموحاً والآخر حقوداً كي يسود الانقسام بدل الوفاق والوئام…

 

إنجيل اليوم واقعيٌ لجهة مقاربة الطبيعة الإنسانيّة الميّالة إلى التمرّد على ما يريده الله أساساً لها أي المحبّة والصفح والغفران.

 

وهو يصوّب لنا الدروب نحو عيش المسيحيّة بواقعيّة المتقبّل لردّات الفعل السلبيّة حتّى تجاه مبادرات الخير والمحبّة!

 

وهو يدعونا إلى التشبّه بالمسيح الّذي تابع السّير في درب المحبّة ولم يعبأ بقسوة النّاس وبمجابهتهم لمحبّته بقسوتهم واضطهادهم مدركاً، منذ الأساس، أنّ المحبّة أقوى من الحقد والموت!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ شباط ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3068

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً