أليتيا

إنجيل اليوم: “الراحة الدائمة أعطهم يا رب”..

مشاركة
تعليق

إنجيل القدّيس لوقا 16 / 19 – 31

قالَ الربُّ يَسوع: «كَانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ يَلْبَسُ الأُرْجُوانَ وَالكَتَّانَ النَّاعِم، وَيَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَفْخَرِ الوَلائِم.
وكانَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ ٱسْمُهُ لَعَازَرُ مَطْرُوحًا عِنْدَ بَابِهِ، تَكْسُوهُ القُرُوح.
وكانَ يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الفُتَاتِ المُتَسَاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الغَنِيّ، غَيْرَ أَنَّ الكِلابَ كَانَتْ تَأْتِي فَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.
وَمَاتَ المِسْكينُ فَحَمَلَتْهُ ٱلمَلائِكَةُ إِلى حِضْنِ إِبْرَاهِيم. ثُمَّ مَاتَ الغَنِيُّ وَدُفِن.
وَرَفَعَ الغَنِيُّ عيْنَيْه، وَهُوَ في الجَحِيمِ يُقَاسِي العَذَاب، فَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيد، وَلَعَازَرَ في حِضْنِهِ.
فَنَادَى وقَال: يا أَبَتِ إِبْرَاهِيم، إِرْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لَعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُتَوَجِّعٌ في هذَا اللَّهِيب.
فَقالَ إِبْرَاهِيم: يا ٱبْنِي، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلْتَ خَيْراتِكَ في حَيَاتِكَ، وَلَعَازَرُ نَالَ البَلايَا. والآنَ هُوَ يَتَعَزَّى هُنَا، وأَنْتَ تَتَوَجَّع.
التأمل: “الراحة الدائمة أعطهم يا رب”..

الموت يعطينا الراحة الدائمة:
في صلاة وضع البخور(حسب الطقس الماروني), يصلي الكاهن قائلا: “الراحة الدائمة أعطه يا رب”.. بشريا انتهى كل شيء, لأن كل شيء أصبح من الماضي… يعيق المرض حركة الانسان حتىيصبح متعبا أسير الفراش عاجزا عن فعل أي شيء.أليس المرض موتا؟ أليس التعب موتا؟ أليست الراحة الدائمة برفقة الابرار والصديقين هي النصيب الافضل؟ أليست الراحة الدائمة هي القيامة المنتظرةللأحياء والاموات؟
في آخر سفر دانيال يأمره الرب على لسان “الرئيس العظيم مخائيل” قائلا له: “”أمّا أنتَ يا دانيآلُ فأخفِ الكَلامَ واختِمِ السِّفرَ.. واذهَبْ إلَى النِّهايَةِ فتستَريحَ..”(دانيال 12 / 4 و13).

الراحة الدائمة هي الحرية،كلنا ننتظر يوم الراحة (العطلة) لنتحرر من الدوام, من النظام, من الوقت, من ثقل العمل, من الانتظار, لنذهب الى مواعيد جديدة نصنعها على راحتنا في حرية تامة. كأن العملهو سجن والراحة تصبح هدف كل منا يتوق الى الحرية. كما أن السجين يطمح الى الحرية والشعوب المغلوب على أمرها تشتري الحرية بدماء أبنائها هكذا تتوق النفس الى التحرر من ثقل الخطيئة التيتجلب الموت لفاعلها ومن ثقل الجسد الذي يحد من حركة صاحبه.
ألم يتوجه صاحب المزامير الى الرب صارخا, طالبا منه بالحاح “أصغِ يا رب إلَى صُراخي، لأنِّي قد تذَلَّلتُ جِدًّا…أخرِجْ مِنَ الحَبسِ نَفسي، لتمجيد اسمِكَ..”(مزمور 142 / 6 – 7).
من منا لا يتذكر نشيد سمعان عندما رأى وجه الطفل يسوع: “الآنَ تُطلِقُ عَبدَكَ يا سيّدُ حَسَبَ قَولِكَ بسلامٍ, لأنَّ عَينَيَّ قد أبصَرَتا خلاصَكَ (لوقا 2 / 29 – 30) بما أن وعد الله قد تمّ فسمعان يستعد لتقبّلالموت بفرح. هكذا انتظرت تريز الطفل يسوع ساعة موتها لتتحرر من ثقل جسدها, اذ كانت تبتهج كلما سمعت الجرس يدق على رأس كل ساعة لأن موعد التحرر واللقاء بالحبيب (يسوع) قد اقترب.

” كـُن يا رب، غافرًا للموتى المؤمنين الذينَ خُلـِّصوا بِموتِ ابنِكَ الوَحيد. فإذا خَلـُصنا مِنَ الموت، ونَجونا مِنَ الجَحيم، ونَهَضنا مِنَ مطامير التـُراب، عظـُمَت علينا وَعلى أمواتِنا نِعمة ابنِكَ الوَحيد الذينرجو بواسِطـَتِه نَوالَ المَراحمِ وغُفرانَ خَطايانا وخطاياهُم.”(صلاة من القداس الماروني)

أحد مبارك

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

This story is tagged under:
aleteiaاليتياالانجيل
النشرة
تسلم Aleteia يومياً