نمط حياة

الطريقة التي تدخل بها الرب لترى هذه الأم رضيعها قبل أن يفارق الحياة مذهلة! إليكم ما حدث!

الطريقة التي تدخل بها الرب لترى هذه الأم رضيعها قبل أن يفارق الحياة مذهلة! إليكم ما حدث!

thebuzztube

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان لدى ليندسي وماثيو برانتلينجر كامل الحق بالاحتفال بعد سنوات من الانتظار عندما علما أن الله سيرزقهما طفلين. كانت ليندسي حاملاً بتوأمين، فتاة وصبي! كانت الأيام الأولى من حبلها مليئة بالأحلام. كانت تريد أن تُلبس الصغيرة ريغان أجمل الفساتين، وتعلّم ابنها ويليام أجمل الألعاب في الفناء الخلفي.
ولكن… بعد مرور أقل من شهر على حبلها، تحولت أحلام الزوجين إلى كابوس حيّ عندما تلقيا أنباءً محزنة.

 

التصوير بالموجات فوق الصوتية
يعاني جسد المرأة من الإرهاق عند حبلها بطفل واحد، فكيف بالأحرى لو كانت حاملاً باثنين؟ لذلك، حرص الأطباء على السهر على صحة ليندسي في كل مرحلة من حبلها. فكانت تخضع لعدة صور بالموجات فوق الصوتية. وخلال صورة روتينية في الأسبوع الثالث والعشرين من الحبل، حمل الأطباء أنباء مفجعة للزوجين المتحدرين من توليدو في أوهايو.

 

2

التشخيص
قالت ليندسي: “قالوا لي: “نرى شيئاً شاذاً على مستوى القلب”، فأرسلوني إلى قسم طب الأجنة”. هناك، أخبرها الأطباء أن ويليام يعاني من خلل خلقي في القلب يصيب 1% من المواليد في الولايات المتحدة. وكشفوا لها أن ويليام سيولد ميتاً. علاوة على ذلك، لم يكن القسم الأيسر من قلبه يعمل على الإطلاق.

 

معجزة في عيد الميلاد
على الرغم من إمكانية النجاة من خلل خلقي في القلب، إلا أن معالجة وضع ويليام كانت مستحيلة. قالت ليندسي: “كان أحد أسوأ أيام حياتي عندما اكتشفنا أننا سنخسر ابننا قبل أشهر من انتهاء حبلي. ولكن، بسبب ذلك الوقت، تمكنّا من الاستعداد. لدينا أنا وزوجي إيمان قوي بالله، ومن خلال الصلاة شعرنا بحبه وسلامه ودعمه”. وفي 17 ديسمبر 2016، حصلت معجزة.

 

مرحباً أيها العالم!
ليس من السهل أبداً أن يعرف المرء أن وقتاً قصيراً يفصله عن غياب محبوب، ومن الأصعب قول الوداع له حتى قبل الترحيب به في العالم. لحسن حظ عائلة برانتلينجر، تحدى ويليام وضعه الصعب ووُلد مع أخته ريغان. وُلد وكان يبدو طبيعياً جداً. لكن تشخيص الأطباء كان صحيحاً. لم يكن قلبه يعمل بالكامل. كان يعيش بنصف قلب.

 

وقت قصير وثمين
أخرج الأطباء ويليام وأخته من المستشفى لأنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء له. لم يكن أحد يدري المدة التي سيبقى فيها ويليام حياً، لكنهم علموا أنها مسألة وقت. وفيما كان ماثيو وليندسي ممتنين على تمضية الوقت مع ويليام، لم يكن يبدو هذا الوقت كافياً. فكيف أمضيا الوقت القصير والثمين معه؟

الوقت يمضي
قالت ليندسي: “قال لي أحد الأصدقاء أنني سأندم فقط إذا لم نمضِ الوقت الذي أعطانا إياه الله معه، فحاولنا الحفاظ على الإيجابية”. علم الوالدان الجديدان أنه ينبغي عليهما الاستمتاع بكل ثانية فقررا الاتصال بمصورة محلية كانا يتابعان أخبارها على فايسبوك وتدعى ليندسي براون. أخبرتهما براون أنه ينبغي عليهما الانتظار بسبب مواعيدها. ولكن، ماذا فعلت براون عندما علمت أنه ليس لدى ويليام وقت؟

 

كان يبدو بصحة جيدة
بعد سماع قصة ويليام، قلصت المصورة عدد مواعيدها لإفساح المجال للعائلة. قالت براون: “عادة، أصور حديثي الولادة في الاستوديو. طُلب مني الذهاب إلى بيتهم لكون الطفل ويليام موضوعاً تحت الرعاية، الأمر الذي كان مفهوماً تماماً. سارعنا إلى التصوير في أقرب وقت ممكن لأن لا أحد كان يعلم متى سيرحل الصغير ويل. وكنت واثقة أن الأطباء مخطئون لأنه كان يبدو بصحة جيدة جداً. وهذا ما فطر قلبي”.

 

4

بطريقة ما، كان يعلم…
التُقطت عدة صور للتوأمين اللذين كانا مقمطين بأقمشة ملونة لتخليد ذكرى وقتهما القصير معاً. تتذكر براون أن ويليام كان هادئاً جداً أثناء تواجدها في منزل العائلة. “كان ويليام متنبهاً جداً. كان يحدق في أنحاء الغرفة بطريقة هادئة كما لو أنه يحاول استيعابها كلها… كما لو أنه يعلم أن وقته على الأرض محدود”.

 

ذكريات جميلة
تحمل الصور لعائلة ويليام بعض العزاء. قالت ليندسي: “في البداية، كنتُ أبكي عند رؤيتها… وذلك كان يعود بشكل كبير إلى مدى جمالها. أشاهد يومياً صور ويل التي ترسم ابتسامة على وجهي”.

 

11 يوماً
وفقاً لليندسي، “ستزداد أهمية الصور مع مضيّ الوقت. بإمكانني أنا ومات أن نرى عائلتنا التي كانت مجتمعة ونتذكر ابننا الجميل بعينيه الكبيرتين والمعبرتين. ستسمع ريغان عن ملاكها الحارس المميز وتتمكن من رؤية الحب والرابط المميز اللذين جمعاهما”. بعد الصمود بقوّة، رحل ويليام عن هذه الأرض بعد 11 يوماً.

 

صور قيّمة
“الأيام الأحد عشر كانت الأجمل في حياتي”، على حد قول ماثيو.
“أنا واثق أن العائلة ستثمّن الصور إلى الأبد. بكيتُ عندما رأيتها للمرة الأولى. لا أزال أبكي أحياناً. إنها رائعة وهو رائع. في بعضها، يمكنك أن ترى أنه متنبه بعينيه الكبيرتين. سيبقى ذلك حتماً في ذهننا”.

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

إعلانات
إعلانات
LOADING...