مجتمع

هي قصة مسنّة ترفض ترك المجتمع والإستقالة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نطلق اليوم قضية جديدة نختزل بها قصص الحرمان التي يعيشها الكثير من المسنين في لبنان ..

 

هي قصة مسنّة ترفض ترك المجتمع والاستقالة من دورها كشخص حاضر رغم تقدمها بالعمر ترفض ان يقصيها الناس عبر تلك المقولة الرائجة والمخدرة للضمائر “ليش ما بتروح عالمأوى”.تريد البقاء بيننا والتنزه في شوارعنا والجلوس والتحدث معنا هي ترفض تماما فكرة عزلها ووضعها في depot.

 

نحن نعلم بان معظم الدول المتحضّرة تخصص مبلغا شهريا  للمسنين يساعدهم في استئجار منزل يأويهم ويساهم في تأمين لقمة عيشهم الكريم فلا جاجة بهم في اللجوء الى اي من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية لتأمين المنامة او وجبة الطعام  .. لكل مواطن بات عاجزا عن تأمين حاجاته بسبب ضعف قدراته وتقدمه بالسن الحق في ان يحيا وسط بيئته عيشا كريما ولائقا فلا يتحول الى مستعطىٍ او يصبح عالة  وحملا ثقيلا يتذمر منه أهل بيته..

 

علينا التمييز  بين المطالبة بضمان الشخوخة وبين تعويض الضمان .

 

فتعويض الضمان هو حق لكل من امضى حياته عاملا متفانيا في مؤسسة او اكثر وهو الان يستفيد من تعبه طوال هذه السنين.

ولكننا نقصد بضمان الشيخوخة بان تقوم الدولة بدفع معاش شهري الى كل مواطن تخطى الخمسة وستون من عمره .. سواء كان مستفيدا من نظام الضمان الاجتماعي ام غير مستفيد …

 

 

لماذا تشجع الدولة المؤسسات الاهلية؟

تقوم الدولة “ببيعنا” بسعر زهيد لا يتخطى الخمسة آلاف ليرة عن كل يوم نمضيه في دور الراحة ..وهذا الامر  طبعا اوفر بكثير بالنسبة للدولة .. فان تجمع عشرة آلاف مسن في عدة مجمعات وبيوت راحة هو أقل كلفة  من ان تقدم لكل مسن لبناني مبلغ ليتصرف به. وبهذه الطريقة تصرف الدولة انتباهنا وتبدو كفاعلة خير وفي الحقيقة هذا تهرب من تحمل مسؤلياتها..

على الدولة ان تحرص على دفع ما يتوجب عليها تجاه مواطنيها وتترك لهم حرية الاختيار والتصرّف فيمكنهم ان ارادو الذهاب الى مأوى وتحمل كلفته على نفقتهم او استئجار منزل… الخ ..

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

إعلانات
إعلانات
LOADING...