أليتيا

المسيحيون والسهر!!!

مشاركة
تعليق

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) نعيش في مجتمع يعشق الضجيج، حياة الليل، والسؤال يبقى هل يحق للمسيحي أن يسهر؟؟؟

ماذا لو تركنا الأمور السفلية المادية تنطلق نحو الأمور السماوية غير المنظورة؟؟؟

نعم للسهر، نعم يحق للمسيحيين ومن واجبهم السهر.

أمّا هذا السهر فهو من نوع آخر:

 

 

القديس باسيليوس الكبير وقيمة السهر الروحي، غايته واليقظة في ملاقاة الرب القادم؟

 

 

يحول هذا السهر “يوم الرب” من فخ يسقط فيه جميع الجالسين على وجه كل الأرض إلى يوم نجاة ووقوف أمام ابن الإنسان.

بمعنى آخر يوم الرب بالنسبة إلى غير الساهرين هؤلاء الذين يحسبون كجالسين على وجه كل الأرض أي كجسدانيين وترابيين يكون لهم فخًا، أما بالنسبة إلى الساهرين الذين لا يرتبطون بمحبة الأرض بل ينطلقون كما بأجنحة الروح في السماويات لا يقتنصهم يوم الرب كفخ لهلاكهم وإنما يتمتعون بالنجاة على مستوى النفس والجسد معًا، وينعمون بالوقوف قدام ابن الإنسان كملائكة الله. يقول الأب ثيؤفلاكتيوس: [هذا هو مجد الملائكة أن يقفوا قدام ابن الإنسان، إلهنا، ويعاينون وجهه على الدوام…

 

 

هي دعوة للسهر نعم ولكن ؟؟

 

 

“فاحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة،فيصادفكم ذلك اليوم بغتة،لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الأرض.اسهروا إذًا وتضرعوا في كل حين،لكي تُحسبوا أهلًا للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون،وتقفوا قدام ابن الإنسان” (لو ٢١)

 

بهذا الحديث يكشف لنا السيد المسيح عن غاية عرضه لعلامات مجيئه. إنه لا يريدنا أن نعرف الأزمنة وننشغل بحساباتها، بل بالحري أن نسهر بقلوبنا، مترقبين بالحياة الجادة مجيئه ليملك أبديًا.

 

*     يحمل كل حيوان دوافع قُدمت له من الله لحفظ جنسه، لذلك قدم لنا المسيح هذا التحذير حتى ما يمارسه الحيوان بالطبيعة نمارسه نحن بالعقل والحكمة، فنهرب من الخطية كما تهرب الحيوانات من الطعام القاتل، ونطلب البر كأعشاب مفيدة.

 

 

يقول: “احذروا لأنفسكم”، أي ميزوا ما هو مميت مما هو صحّي

 

 

لما كان هناك طريقان للحذر لأنفسنا، واحد خلال الأعين الجسدية والآخر خلال وظائف النفس، وإذ لا تستطيع العين الجسدية أن تبلغ الهدف لذا فإنه يتحدث هنا عن عمل النفس.

 

 

احذروا”، بمعنى انظروا حولكم من كل جانب، بعين دائمة السهر لحراسة أنفسكم

 

 

يوجد حولكم غنى وفنون وكل مباهج الحياة، يلزمكم ألا تهتموا إلا بخلاص بنفوسكم اهتمامًا خاصًا….

 

ماذا عن السكر؟

 

 

بالطبع لسنا نتحدث هنا عن السكر وشرب الكحول، إنما عن السكر بالله والهذيذ الروحي به…فكم من سكران بالله وصل إلى القداسة، شربل، بيو، وجميع القديسين.

شربوا دع يسوع المحيي وتذوقوا طعم الصليب الرائع فعاشوا بحضوره على الأرض وفي الحياة الأخرى.

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً