أليتيا

كنيسة السويد اللوثرية تفقد أعضاءها بمعدل قياسي وارتفاع عدد المؤمنين السريان والجماعات المسلمة

مشاركة
تعليق

السويد/ أليتيا (aleteia.org/ar) أظهرت أرقام جديدة أن عدد الأشخاص الذين تخلوا عن عضويتهم في كنيسة السويد سجّل رقماً قياسياً. فقد كشفت الإحصائيات أن 86000 عضوا في الكنيسة تركوها سنة 2016.

ونظراً إلى أن عدد سكان البلاد جمعاء يقارب الـ 10 ملايين، يُعتبر التراجع في العضوية ملحوظاً.

انفصلت كنيسة السويد رسمياً عن الدولة سنة 2000. ومنذ ذلك الحين، ارتفع عدد السويديين الذين قرروا قطع علاقاتهم بها. رغم ذلك، تبيّن الإحصائيات الرسمية أن 63% من السكان هم أعضاء في الكنيسة ويدفعون “الضريبة الكنسية”.

على غرار عدة بلدان أوروبية، كان القانون يشمل كنيسة السويد طوال أجيال. وفي النرويج المجاورة، يحصل أيضاً انفصال مماثل بين الدولة والكنيسة حيث يختار الآلاف مغادرة كنيسة الدولة السابقة.

في المقابل تزدهر الكنائس السريانية في السويد حيث هناك ما يزيد عن 150 ألف من اصول سريانية اصبح لديهم عددا كبيراً من الكنائس ويعلمون أولادهم اللغة السريانية وهم بغالبيتهم من اصول تركية أو من لبنان، سوريا والعراق، ولهؤلاء وزراء ونواب في الحكومة والبرلمان.

هذا وتعمد الكنائس اللوثرية الى استقطاب لاجئين مسلمين أو تحويل الكنائس الى جوامع أو حتى خلق تعاليم مسيحية جديدة منافية لتعاليم الانجيل للحفاظ فقط على “الاعضاء” ومن هذه الأمور كهنوت المرأة، زواج المثليين وازالة الصلبان من الكنائس.

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً