أليتيا

مؤسس فايسبوك يثير الجدل…بعد لقائه البابا لماذا طلب لقاء رجال دين مسيحيين في إحدى مقاهي تكساس!!!

مشاركة
تعليق

 تكساس / أليتيا (aleteia.org/ar) التقى مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ برجال دين ومدراء مدارس وشركات في تكساس لا لإلقاء محاضرة على مسامعهم بشأن التكنولوجيا الجديدة إنما للإصغاء إليهم والتعلم منهم.

 

وصرّح عبر صفحته على موقع فيسبوك: “اختار في كلّ سنة تحدي شخصي لكي أتعلم أشياء جديدة وأنمو خارج إطار عملي.”

 

“أملي من التحدي الذي اخترته السنة هو الخروج والتحدث مع الناس حول نمط عيشهم وعملهم وتفكيرهم بشأن المستقبل.”

 

وأشار الى أن هدفه هذه السنة هو زيارة كلّ ولاية والالتقاء بشعبها.

 

وفي الواقع، التقى برجال دين في قهوة في مدينة واكو الأسبوع الماضي للتحدث عن التوجهات الدينيّة إذ أراد معرفة استرايجيّة الكنيسة لخلق جماعة من المؤمنين.

 

وحضر آرون زيمرمان، وهو كاهن، اللقاء وفسّر لزوكربيرغ ان هناك مجموعة واسعة تجتمع مع بعضها البعض من أجل عبادة اللّه وتقريب الناس منه كما وهناك جماعة أصغر يتواصل أفرادها بين بعضهم البعض. فأشار الى ان انطباعه كان بأن مؤسس فيسبوك يريد القيام بالأمور بطريقة صائبة وبأنه يعمل بتواضع تام. وقال: “أعجبتُ بطريقة دخوله الغرفة وكأنه يملك المكان مع العلم انه كان يرتدي قميصه المعتاد وسروال جينز. وما فاجأني أكثر هو ان رجال الدين استحوذوا على ٩٠٪ من الكلام.”

 

وقال جون كراودر، قسّ في الكنيسة المعمدانيّة الأولى: “اعتقدت أنه سيلقي خطابا يروّج فيه لجمعيّة خيريّة أو ابتكار تكنولوجي لكنه لم يفعل بل أراد أن يستمع الى ما لدينا.”

 

وأضاف: “أراد أن يعرف كيف ساعدت الكنيسة المدينة لتقف على رجلَيها من جديد بعد انفجار مصنع للأسمدة في العام ٢٠١٣. وقلنا له ان بعد الإنفجار، توجه الناس مباشرةً الى الكنيسة بحثاً عن المساعدة، عرفوا ان هذا هو المكان الذي يستطيعون اللجوء إليه وهذا هو الدور الذي تلعبه الكنيسة.”

 

وأراد زوكربيرغ أن يعرف كيف ترتب الكنيسة مهامها وفقاً لأي أولويّة “أراد أن يعرف الى أي مدى تركز على الدين والى أي مدى تركز على ما يُعرف بخدمة الجماعة وهو أمرٌ يتوجب أيضاً على الكنيسة أن تطرحه على نفسها من وقتٍ الى آخر.”

 

وقُبيل عودته من تكساس نشر زوكربيرغ على صفحته: “قد نأتي من خلفيات مختلفة إلا أننا جميعنا نريد إيجاد غاية ومصداقيّة في شيء يكون أكبر منا. شكراً لكل من شاركني قصته خلال الأيام القليلة الماضيّة. سأتذكر هذه التجربة لفترة الطويلة.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً