البابا

“مفاجأة استثنائية”: اتصال مباشر من البابا فرنسيس ببرنامج تلفزيوني صباحي في إيطاليا!

“مفاجأة استثنائية”: اتصال مباشر من البابا فرنسيس ببرنامج تلفزيوني صباحي في إيطاليا!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) البابا يوجه رسالة خاصة قبل عيد الميلاد إلى المذيعين والمشاهدين

أجرى البابا فرنسيس اتصالاً مباشراً بأحد البرامج التلفزيونية الصباحية الأكثر شعبية في إيطاليا موجهاً رسالة خاصة لمذيعيه ومشاهديه.

عند الساعة التاسعة والدقيقة الثامنة (بتوقيت روما)، اتصل البابا بالبرنامج الصباحي Unomattina الذي يُبث عبر المحطة الرسمية الإيطالية راي أونو لتقديم التهاني في الذكرى الثلاثين للبرنامج وتمني ميلاد مجيد للمشاهدين.

في انتظار الاتصال، قال مذيعا Unomattina للمشاهدين: “بهدف شكركم على الحماسة التي أظهرتموها لنا عبر السنين، لدينا هدية لكم… لدينا عبر الهاتف مفاجأة استثنائية لكم”.

إليكم حديثهما مع البابا فرنسيس:

المذيع: مرحباً يا صاحب القداسة…

البابا فرنسيس: صباح الخير!

المذيع: صباح الخير، شكراً!

البابا فرنسيس: قيل لي إن اليوم بالنسبة اليكما في برنامج Unomattina هو تاريخ مهم: أنتما تحتفلان بالذكرى الثلاثين للبرنامج…

المذيع: هذا صحيح…

البابا فرنسيس: أريد تهنئتكما مع معدّي البرنامج ومنتجيه وصحافييه وفريق التصوير والفريق الفني والموظفين… باختصار، كل من يتعاونون لجعل هذا البرنامج الشعبي واقعاً. أعلم أن مدراء Tg1 وراي أونو موجودون أيضاً: تحياتي لهم وهنيئاً على عملهم!

المذيع: شكراً يا صاحب القداسة. نحن – أنا وفرنتشيسكا – نريد مع صحافيينا ومدرائنا وتقنيينا أن نعبّر لكم عن أفضل تمنياتنا لكم في عيد ميلادكم الثمانين. وقد حضّرنا لكم مفاجأة صغيرة… ها هي…

البابا فرنسيس: لنرَ ما هي المفاجأة الصغيرة…

(بدأ مونتاج عن الحبرية استُهلّ بصورة للبابا فرنسيس على “الشرفة” في المساء الذي انتخب فيه، طالباً من الناس المجتمعين في ساحة القديس بطرس “الصلاة من أجله” بصمت. ويُتابع المونتاج يتخلله سرد المذيع:

“كان ذلك أول مساء للبابا برغوليو، البابا الأمريكي اللاتيني الأول، الأول الذي يحمل اسم “فرنسيس”. كان التغيير أوضح عندما ذهب شخصياً في اليوم التالي لدفع فاتورته في الفندق. محورية الإنجيل هي الثورة، الإنجاز النهائي للمجلس الذي عقد قبل أكثر من 50 عاماً؛ والمحرك هو الإيمان بإله الرحمة.

إنها كنيسة من دون قوة زمنية، خارجة إلى الأطراف، إلى الفقراء، إلى المنبوذين، تريد أن تكون مشاركة مع الجماعات المسيحية، مع العائلات والأزواج الجرحى، مع المطلقين والمتزوجين ثانية الذين يستطيعون سلوك درب للتقرب من الأسرار كانت ممنوعة سابقاً منذ البداية.

إنها كنيسة ترافق وتدين الشر لكنها لا تدين الناس. لا أحد مُستبعَد من إنسانيته المذهلة. البابا فرنسيس محتفلاً بعيد ميلاده مع المشردين؛ البابا فرنسيس مغادراً الفاتيكان لشراء حذاء طبي كما فعل لشراء نظارات؛ البابا فرنسيس متواجداً بين ضحايا الزلزال: إنه بابا قريب…”).

يُستأنف الاتصال الهاتفي المباشر…

المذيع: صاحب القداسة، ألا تزال تسمعنا؟

البابا فرنسيس: أجل، أجل، شكراً على المفاجأة.

المذيع: نريد أن نشكركم، ونظراً إلى أن أياماً قليلة تفصلنا عن عيد الميلاد، نود أن نعرف إذا…

المذيعة الثانية: نتمنى لكم ميلاداً مجيداً: ميلاد مجيد يا صاحب القداسة!

المذيع: …إذا تحبون أن توجهوا رسالة إلى جميع الذين يشاهدوننا من بيوتهم: هناك الكثير من المسنين والمرضى بينهم.

البابا فرنسيس: أجل، أتمنى لكم ميلاداً مسيحياً، كما كان الأول، عندما شاء الله أن يقلب قيم العالم ويصبح صغيراً في مذود مع الصغار، مع الفقراء والمهمشين…التواضع. في هذا العالم حيث يُعبَد إله المال كثيراً، ليساعدنا عيد الميلاد على النظر إلى تواضع هذا الإله الذي قلب القيم الدنيوية.

أتمنى لكم عيد ميلاد مقدساً وسعيداً: ميلاداً مقدساً وسعيداً. أعانقكم جميعاً.

المذيع: شكراً يا صاحب القداسة. ميلاد مجيد.

البابا فرنسيس: ميلاد مجيد!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

إعلانات
إعلانات