أليتيا

ماذا حلّ بالمجوس بعد زيارتهم يسوع و أين توجد ذخائرهم؟

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لدى المجوس حيز وجيز وإنما بارز في الرواية الإنجيلية. بعد ميلاد يسوع، تبع مجوس من الشرق نجماً أرشدهم إلى بيت لحم، وقدّموا للملك المولود حديثاً هداياهم الثلاث، من ثم عادوا إلى ديارهم من دون أن يخبروا هيرودس عن المكان الذي وجدوا فيه يسوع (متى 2).

 

هنا يختفون من القصة، والكتاب المقدس لا يخبرنا تحديداً عن عددهم.

 

لكن تقليد الكنيسة يتولى مهمة التفصيل حيث تنتهي الرواية الإنجيلية.

 

تكشف عدة تقاليد أنه كان هناك ثلاثة مجوس يدعون ملكيور، غاسبار، وبالتاسار.

 

ويروي أحد التقاليد أنهم أتوا من قارات العالم القديم الثلاث: أوروبا، آسيا، وإفريقيا على التوالي. وكانوا يمثلونها.

 

على ما يبدو، تأثروا جداً بلقائهم مع يسوع، وإما أصبحوا مسيحيين فوراً، أو اعتنقوا المسيحية بسرعة لدى لقاء الرسل خلال خدمتهم. كانوا ثابتين جداً في إيمانهم بحيث أنهم قبلوا الشهادة طوعاً. بالتالي، يُعتبرون قديسين.

 

ولكن، هذه ليست نهاية قصتهم!

 

فعندما زارت القديسة هيلانة الأراضي المقدسة في القرن الرابع، استعادت عدة رفات من بينها عظام المجوس الثلاثة التي أخذتها إلى آيا صوفيا في القسطنطينية.

 

بعدها، نُقلت العظام إلى ميلانو، وفي النهاية إلى كولونيا في ألمانيا من قبل الامبراطور الروماني فريدريك الأول سنة 1164 حيث لا تزال موجودة لغاية الآن.

 

تُذكَر زيارتهم للطفل يسوع سنوياً في عيد الدنح. ويتحدث الدير الأرثوذكسي على جبل آثوس عن وجود هدايا المجوس الثلاث فيه.

 

أيها القديسون ملكيور، غاسبار، وبالتاسار، صلوا لأجلنا!

 

 

 العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً