أليتيا

نحن نعيش في زمن الشهادة و”الله لم يعدنا بالسفر الهادىء بل بالوصول الأكيد” لكن ثقوا أنّ يسوع غلب العالم…

مشاركة
تعليق

الإعلامي ماجد بو هدير في أقوى رسالة رجاء لمسيحيي الشرق

 

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعيداً عن الأسئلة المعتادة، مقابلة سريعة أجراها موقعنا مع مذيع قناة mtv.com.lb  اللبنانية ماجد بو هدير ليخبرنا عن معنى عيد الميلاد بالنسبة إليه وليقدّم كلمة رجاء لمسيحيي الشرق الذي يعانون الاضطهاد.

أبقينا على النص باللغة اللبنانية.

 

قال بو هدير:

نحنا اليوم عايشين بعصر الشهادة، والشهادة اليوم محورين أساسيين، إنو أنا اشهد ليسوع المسيح (الإله الأوحد) في حياتي وين ما كنت مزروع، واني استشهد من أجل إسمو.

 

نحنا بكتير أوقات من حس حالنا أو منفتكر انو عم نشهد بالطريقة الصحيحة ولكن لمن تتجلى الشهادة بقمة تجلياتها انو نضطهد لأجل اسم يسوع المسيح بتصوّر هيدي هيي قمة الشهادة، والمعلّم الأوحد قال “سوف يضطهدونكم من أجل اسمي”.

نحنا بشغلنا ومواهبنا ووزناتنا عم نقوم بهذه الشهادة ونضطهد بكتير من الأوقات ونهتّ ونتعرض للإستهزاء والسخرية، للطعن بالظهر، نواجه الأقنعة التي في كثير من الأوقات تعتقد اننا من خلال مواهب الروح القدس وأبرزها روح الحكمة والبصيرة، انو نحنا منا عارفين، نحنا عارفين اننا نتعرض لهذا الاضطهاد المتعدد الأوجه، ولكن من خلال ثباتنا في المحبة أتصور ان الشهادة الأكبر هي المحبة، ونؤمن أن الله هو المحبة.

 

أبرز معايدة ممكن تصير انو نتمسك بهذه المحبة، نعيّد إلهنا بهل عيد ونقول “أنت يا إله المحبة نتمسك بوصيتك العظمى أن نحبّ بعضنا بعضاً”.

يمكن الشر اليوم حربو انو يطقطق هذه المحبة، يحولها للنقيض. نحنا أهل النور وليس الظلمة ورمزية هذا العيد هي النور، وهل نجم لي دل على مخلّص العالم ما كانت ظرفية من 2016 سنة وما كانت رحلتو محصورة بهيدا التوقيت بالذات كمفصل بين العهد القديم والجديد.

من خلال رمزية النجم انو كل واحد منا يكون نجم، ليست النجومية الفارغة لي كتير أوقات اشخاص يطمحون لئلها، لكن النجومية الحقيقة هي لي بتضوي على الحق، وهذا النور يستمد نوره من شمس الحق وليس من شموس الأرض الزائفة لي بتعمي بصيرتنا بكتير الأوقات وبتغطي الستارة وبتخلي بصيرتنا ما تقعود تقشع لي لازم تقشعو وتشهد ليلي لازم تشهد لئلو.

 

طبعاً بدنا نكون هل شمعة بقلب الظلمة، الظلامة اليوم، لي عم تناقض مسيرة المحبة الكبيرة، وعم تقول للناس هيدي هيي الطريق ليكو شو حلوة، لي هيي صحيح واسعة ولكن وراها في هاوية محتمة وندم محتّم انو ما سلكنا الطريق الصعب وبدي اختم بجملة أرددها دائماً “الله لم يعدنا بالسفر الهادىء بل بالوصول الأكيد”.

 

نحنا من أهل الثقة، الثقة الكبيرة فيه، انو الوصول ليسوع بدو أثمان، وتتعدد أوجه هذه الاثمان في شرق ثمن الشهادة عم يكون باهظ فيه، لكن الله “يمهل ولا يهمل”.

نحنا أكيدين إنو بعد هذا المسار سينتج فجر القيامة الجديدة بتوقيت ليس بإيدنا نحنا، ربنا بيعرف بمسيرة البشر على هيدي الأرض، الارض لي هوي عطاها أمانة لهل انسان، شو عمل فيها هل انسان، ما كان أمين لهل عطية الكبيرة، عطية الحياة، ونحنا لسنا من أهل العدم نحنا من أهل الحياة، وإله الحياة هو إله الحب الحب الشمولي على كل انسان على صورتو ومثالو.

 

نحنا كلنا مدعوين للملكوت وأنا أؤمن بهل دعوة الشمولية بس شو عم يعمل فيها الانسان؟ وصلنا لأقسى صورة عم تشهدها البشرية الآن، وهيدا هوي الوقت من خلال هذه الشهادة ومن خلال موقع “اليتيا” يلي عم توضوا فيه السراج يلي عم يعطي رجاء كبير لكتير من النفوس العطشى لهذا الرجاء، انشالله تضلكن دائماً من اهل النور وأهل الرجاء يلي بيفتخروا بهذه العطية على راس السطح.

 

انشالله بعيد الميلاد القادم من كون عم نقول غير كلام، نكلله بافتخارنا انو ثبتنا على هذا الموقف وواكبنا هذا الفجر لي حكينا عنو.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

 

 

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً