أليتيا

لماذا نحمل صليباً في محفظتنا؟ وماذا ينفعنا ذلك؟

Lebanese forces ©
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد لا تكون قد فكرت بذلك إلا أن الصليب  أفضل دواءٍ لك يرافقك مدى النهار!

 

إن عيش الفرح وتقبل الحزن لأمور وجوديّة أساسيّة لا مفر منها. فنختبر خلال الحياة لحظات حزن منها ما يكون عابر ومنها ما يسكن فينا ويتجذر. تكون كثافة الألم في بعض الأحيان مقبولة في حين تكون خانقة مؤلمة في أحيان أخرى!

 

هل فكرت يوماً بأن وضع صليب في محفظتك قد يكون أفضل دواء؟ فتحمله في يدك في لحظات النهار المعقدة أو أن مجرد النظر إليه في الحقيبة أو المحفظة قد يريحك. يعني الصليب معك أن أحدهم يرافقك في كلّ خطوة من خطوات نهارك.

 

إن الشباب الذين شاركوا في اليوم العالمي للشبيبة ٢٠١١ اكتشفوا دواء لا يزال البعض منهم يستخدمه بصورة يوميّة. وضعوا صليباً في علبة الأدوية إضافةً الى كتيب تفسيري. تتستحق العودة الى جزء منه العناء لمعرفة ما إذا باستطاعة كلّ واحد منا اعتماد على هذا الدواء.

 

إرشادات:

 

ينتظرنا الصليب كلّ يوم في أشكال مختلفة: متاعب، تجارب، مشاكل، أمراض، إلخ. يقول المصلوب: “ إن أراد أحدهم القدوم إليّ فلينكر ذاته وليحمل الصليب ويتبعني.”

 

تحذيرات:

 

لا يضمن الصليب حياة سهلة لكن إن كان القلب مغرماً بالمصلوب وباللّه، سمح له الصليب بعيش نمط حياة مختلف يعطيه قوة في مجالات مختلفة. يعطي المصلوب القوة والفرح للسير بعكس التيار ولنشر مبدأ الصليب الفعال من حولنا أي المحبة والسعادة.

 

الجرعة:

 

لا وجود لخطر الجرعات الزائدة فالقلب يتوق الى الحب الحقيقي.

 

طريقة الاستخدام:

 

باستطاعة المصلوب استخدام أشكال مختلفة في أي وقتٍ من الليل والنهار ومن الممكن استخدامه يومياً.

 

من الممكن وضعه على مرأى من أعيننا كما يفعل عدد كبير من الأشخاص بصور من يحبون التي يضعونها في مفكراتهم أو في محفظتهم أو على هاتفهم الخليوي أو في سياراتهم.

 

من الممكن وضعه في أماكن مختلفة. فيترأس الصليب – علامة المحبة والسلام – ويعلو شامخاً فوق المدن والجبال والطرقات والمباني. نجد الصلبان في ملايين المواقع، الفقيرة والغنية، في القارات الخمس.

 

من الممكن الاكتفاء بتأمل الصليب “فهو كتابٌ حيّ نفهم من خلاله من نحن وكيف علينا بالتصرف. ودائماً ما يكون هذا الكتاب مفتوحاً أمامنا.” (البابا القديس يوحنا بولس الثاني).

 

الآثار الجانبية:

 

–                        العيش بسعادة، مسلمين أنفسنا بين يدَي اللّه

–                        التفوق بشجاعة على صعوبات الحياة اليوميّة

–                        التمتع بالقوة والشخصية للسير بعكس التيار.

 

تاريخ انتهاء الصلاحية:

 

لا تاريخ تنتهي فيه صلاحية هذا الدواء فصليب المسيح هو الدواء الشافي والأزلي فلا يفنى أبداً.

 

دع الصليب على مرأي من الأطفال والشباب والطاعنين في السن (فجميعهم سيجد في صليب المسيح السعادة الحقيقية لنفسهم وللآخرين.)

 

والآن.. ألا تشعرون أن الأوان قد آن للبحث عن صليب ووضعه في المحفظة؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً