البابا

كيف ستتطور العلاقة بين الرئيس ترامب والبابا فرنسيس؟

كيف ستتطور العلاقة بين الرئيس ترامب والبابا فرنسيس؟

snopes.com

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ينشر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة منذ العام ٢٠١٣ تغريدات وتعليقات يُغيّر فيها اللهجة بين الفينة والأخرى ومن بينها تغريدة أكد فيها ان التواضع هو العنصر المشترك بينه وبين البابا فرنسيس.

 

كيف ستتطور العلاقة بين ترامب والبابا فرنسيس؟ 

 

يتذكر الجميع الإشكال الذي حصل بين ترامب وأسقف روما حول جدار منع الهجرة عندما احتفل البابا فرنسيس بالقداس على بعد أمتار من الحدود الأمريكية – المكسيكية إلا ان هناك بعض  التغريدات التي لا يعرفها الناس والتي تطرق فيها ترامب الى البابا فرنسيس  وإعجابه بتواضع البابا فرنسيس التي هي وبحسب ترامب صفة مشتركة بينه وبين الحبر الأعظم.

 

وحتى الآن، لا تزال تفاعلات قداس البابا في المكسيك في فبراير هي التي ترسم ملامح العلاقة بين الرئيس المنتخب والحبر الأعظم. يومها اعتبر ترامب في مقابلة تلفزيونية معلقاً على احتفال البابا بالقداس مع المهاجرين في مدينتَي خواريز وإيل باسو ان البابا “شخصيّة سياسيّة بامتياز ولا يفهم مشاكل بلدنا ولا مخاطر الحدود المفتوحة مع المكسيك. كما وأشار الى أنه يعتقد أن المكسيك أجبرته على القيام بذلك لأنها تريد ابقاء الحدود على ما هي عليه إذ هم يجنون الأموال ونحن نخسر”.

 

وكان البابا واضحاً جداً في رده على ملاحظات ترامب فقال ان “شخصاً لا يفكر سوى ببناء الجدران، أينما كانت، عوض بناء الجسور ليس بمسيحي.” فكان جواب ترامب الإعلامي انه “من المشين ان يشكك رجل دين بإيمان أي فردٍ كان.” وقال بالإشارة الى اعتداء جهادي محتمل على الفاتيكان: “أعدكم ان البابا كان ليصلي ويتمنى ان يُنتخب دونالد ترامب رئيساً لتفادي مثل هذا الاحتمال.”

 

وكان ترامب قد أعرب عن تمنياته في ١٤ مارس ٢٠١٤ بعد ساعات قليلة من انعقاد مجمع الكرادلة: “أعرب عن أصدق تمنياتي لأصدقائي الكاثوليك بعد اختيار البابا فرنسيس لقيادة الكنيسة الكاثوليكية فمن يعرفه يحبه!” لكن سرعان ما انتقده في اليوم الأول من حبريته عندما قرر أن يدفع بنفسه فاتورة الفندق الذي كان ينزل فيه في شارع سكروفا: “لا أحب أن أرى البابا ينتظر في مكتب استقبال فندق ليدفع فاتورته فهذا لا يليق به.”

 

ورداً على من قال له ان البابا، بعكس ترامب، لا يشعر بالحاجة الى التحدث عن مدى روعته وعظمته، قال الرئيس المنتخب ممازحاً: “لهذا لن أكون بابا يوماً!”لكن وبمناسبة عيد الميلاد الأول في حبرية البابا فرنسيس ووسط أجواء نيويورك الساحرة، وجد ترامب الكلمات المناسبة للتعبير عن اعجابه بأسقف روما إلا أن السبب الذي أعطاه أثار بلبلةً أيضاً: “إن البابا الجديد رجل متواضع، وفي ذلك يشبهني كثيراً، ولربما هذا ما يفسر محبتي الكبيرة له.”
وتجدر الإشارة الى أن من أصبح اليوم رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية أعرب عن اهتمامه بالفاتيكان حتى قبل انتخاب البابا فرنسيس فهو كان قد علّق على قرار البابا بندكتس السادس عشر بالإستقالة معرباً بأسلوبه المعتاد عن رفضه التام: “إن قرار البابا بالإستقالة غير مقبول، كان عليه التكيّف فالقرار هذا يسيء إليه والى الكنيسة.”

 

الجميع في انتظار تسلّم ترامب الرئاسة رسمياً وكيف ستُبنى العلاقة مع الفاتيكان، في وقت يعرف الجميع أنّ الكرسي الرسولي لا يقفل بابه أمام اي كان والحبر الأعظم فرنسيس يحب الولايات المتحدة التي زارها السنة المنصرمة وكانت احدى أهم الزيارات التي قام به رئيس دولة الى بلاد العم سام.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

#يوم الشبيبة العالمي