مجتمع

الجزء الثالث من: إحذروا هذه البرامج!!! “جويس ماير” تاجرة تبشير ماهرة وعدوّة لدودة للكنيسة الكاثوليكيّة

الجزء الثالث من: إحذروا هذه البرامج!!! “جويس ماير” تاجرة تبشير ماهرة وعدوّة لدودة للكنيسة الكاثوليكيّة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) نعرض اليوم الجزء الثالث من “احذروا هذه البرامج” تحت عنوان: أين يكمن خطر هذه البرامِج، ولماذا نرفضها؟

 

 

الجزء الأوّل من: إحذروا هذه البرامج!!!…

الجزء الثاني من: إحذروا هذه البرامج!!!… ما هوَ سبَب إدمان بعض الكاثوليك على برامج مماثلة؟

 

أين يكمن خطر هذه البرامِج، ولماذا نرفضها؟

 

تدّعي هذه البرامج، كتبشير “جويس ماير” التبشير بالمسيحِ ربًّا ومخلِّصًا، وهذا ما كلُّنا نتمنّاه ونريدُه ونُشجّعُه.

 

ولكنّها تقعُ، عمدًا أو جهلًا، في لعبةٍ قبيحةٍ بعيدة عن رسالةِ الإنجيل!

 

هل سمعتم المسيحَ يومًا يَشتُم غيرَ اليهود؟

 

هل سمعتموهُ ينتقدُ آلهةَ الرومان أو إيمانَهم أو تقاليدَهم؟

 

هل سمعتموه يومًا يسخَرُ أو يُشَهِّرُ أو يقبِّحُ بِهم؟

 

حتّى بولسُ نفسَهُ، عندما خطبَ في الأريوباغُسُ، لم يُهاجم آلهةَ اليونان، رغم علمِهِ أنّها ليسَت بشيء، ولكنّه انطلقَ منها ومن وجود معبد للإله المجهول ليبشّرَ بالإلهِ الحقّ. وكانَ الجميعُ يصغونَ إلى حكمتِهِ، حتّى تكلّم على قيامةِ الأمواتِ، فصرفوهُ بلباقة! فاختارَ من حينها أن لا يُبشّر بقوة الحكمة بل بكلمةِ الصليب!

 

هذه البرامج التبشيريّة “المعاصرة” تتشابهُ، بفئاتها الثلاثة، عندَ كلّ الأديانِ: الجيّد، الترفيهيّ، والرديء التعبويّ.

 

احذروا جويس ماير لأنها تمرّر عقائد كينيث هاغن المنحرفة

 

كلامنا اليوم على الفئة الأخيرة، وهي تحتوي أشكالًا عديدة من التبشير ولكن بمضمونٍ واحد: شتمُ الآخرين والتشهير بهِم وتقبيحِهم، جهرًا أو ضمنًا.

 

في تعاليم “جويس ماير” يظهَرُ الكتابُ المقدّسُ كتعويذة أو رقيّة تجلبُ البحبوحة ورغد العيش بل الثرواتِ الطائلة، خلافًا لما علّم المسيح. عندها، يشكّل الفقر علامَةً من علاماتِ عدم الرضى عند الله. بينما يطوّب المسيحُ، في إنجيلهِ، الفقراء والحزانى والجياع والعطاشَ والودعاءَ والمضطهدين.

 

أعلنَ المسيح قيام الكنيسة على أساس الرسل وعلى رأسهم بطرس الصخرة، أمّا “جويس” فتتبرّأ من كلّ كنيسة وتدّعي النبوءة، وهيَ لا تتَورَّع، بالتصريح أو بالتلميح، السخريةَ من الّذينَ يقصدونَ الكنيسةَ، ويصغونَ لتعليم الأساقفة والكهنة، وآباء الكنيسة وقدّيسيها. وهي كذلك تتجاهَلُ ذكرَ العذراء والقدّيسين. بل إنّ معظمَ تعاليمها تستندُ إلى مراجع العهد القديم بشكلٍ خادع.

 

باختصار، “جويس ماير” تاجرة تبشير ماهرة، وعدوّة لدودة للكنيسة الكاثوليكيّة، تعتمدُ الإنجيل أداةً لبثِّ تعاليمها الخاصّة و”كسبِ رزقِها”، هذا العمل الّذي تمارِسُهُ في المسارح لا الكنائس، طبعًا بمعونة فريق لوجستيّ محترف.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

#يوم الشبيبة العالمي