آراء

صرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة

صرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) حين أراد النبيّ أن ينبّه شعبه إلى خطاياه وإلى العقاب الذي يمكن أن ينتظره، قال لهم: ”لو أنّ الربّ القدير لم يترك لنا بقيّة من الناجين، لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة” (1: 9). فماذا يعني هذا الكلام ولا سيّما حين يشبّه أورشليم، المدينة المقدّسة، بسدوم وعمورة، فيوجّه كلامه إلى المسؤولين والشعب معًا: ”اسمعوا كلام الربّ، يا حكّام سدوم! اصغوا إلى شريعة إلهنا، يا شعب عمورة” (1: 11). ويعدّد النبيّ الخطايا التي جعلت الربّ يرفض ذبائحهم، بل يرفض أن يستمع إليهم حين يرفعون أيديهم إلى الصلاة. أجل، صارت سدوم رمزًا إلى المدينة المليئة بالخطايا فتستحقّ عقاب الله. ومثلها عمورة. وها نحن نورد النصّ الكتابيّ من سفر التكوين. ونشرحه إلى أن نصل إلى العهد الجديد مع توبيخ يوجّهه يسوع إلى مدن دعاها إلى التوبة فرفضت، فقال: الويل لك، يا كورزين! الويل لك، يا بيت صيدا!

فلمّا أشرقت الشمس على الأرض، ودخل لوط مدينة صوغر، أمطر الربّ على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من السماء، فدمّرها مع الوادي وجميع سكّان المدن ونبات الأرض. والتفتت امرأة لوط إلى الوراء فصارت عمود ملح. وبكّر إبراهيم في الغد إلى المكان الذي وقف فيه أمام الربّ، وتطلّع إلى جهة سدوم وعمورة والوادي كلّه، فرأى دخان الأرض صاعدًا كدخان الأتون. ولمّا أهلك الله مدن الوادي التي كان لوط يقيم بها، تذكّر إبراهيم، فأخرج لوطًا من وسط الدمار (تك 19: 23-29).

1- النار والكبريت
مرّ المؤمن، مرّ الكاتب الملهم في وادي الأردنّ الذي قيل فيه من قيل إنّه ”كجنّة الربّ” (تك 13: 10)، لأنّه مرويّ، الذي شُبّه بأرض مصر مع نيلها. حين مرّ من هناك بعد أن دُمِّرت سدوم وعمورة، تساءل عن سبب ذلك الدمار، الذي حلّ بوادي الأردنّ مع مدنه الخمس (سدوم، عمورة، صبوييم، أدمة، صوغر)، والذي اختاره لوط ليقيم فيه بعد أن تشاجر رعاته مع رعاة إبراهيم.

لا شكّ في أنّ هناك سببًا مادّيٌّا، جغرافيٌّا: كانت هزّة أرضيّة قلبت تلك المدن ودمّرتها. ورافق الهزّة بركان نار حوّل تلك الأرض الخصبة إلى تلّة من رماد، ففاق ما أصاب سدوم وعمورة، ما أصاب البشر يوم الطوفان. ففي الطوفان حملت حمامة غصن زيتون. أمّا في دمار سدوم وعمورة، فحتّى نبات الأرض أحرق. لم يبق شيء. وصارت بحيرة المياه، بحيرة ملح، بل تحوّل البشر إلى ملح بعد أن ماتت فيهم الحياة. ولكنّ الربّ لن يسمح بذلك. فهو ليس إله الموت، بل إله الحياة. لهذا، سيقول النبيّ: ”هذه المياه (الخارجة من الهيكل)… تصبّ في مياه البحر الميت فتحوِّلها إلى مياه عذبة… ويتكاثر السمك لأنّ هذه المياه تجري إلى هناك حتّى تصير مياه البحر عذبة. فكلّ ما يبلغ إليه النهر يحيا” (حز 47: 8-9).

وهكذا، تطلّع النبيّ إلى المستقبل، فتخيّل كيف كان وادي غور الأردنّ. فلماذا أصابه ما أصابه؟ عندئذٍ ترك الكاتب الملهم الأسباب الثانويّة التي ترتبط بالكون وبنظامه، وتطلّع إلى السبب الأوّل الذي هو الله. فالربّ هو الذي غرس جنّة عدن. والربّ هو الإله الذي خلق الكون كلّه ولا سيّما تلك الأرض التي يُقيم فيها إبراهيم رجل الإيمان. فهو إذن المسؤول عنها. وإن هي أصابتها الضربة، فلأنّ الربّ أراد أن يعاقبها بسبب خطيئتها. وإذا كانت هذا الضربة قاسية جدٌّا، فلأنّ الخطيئة كانت من الخطورة بمكان، فجاء العقاب عادلاً. وما كانت خطيئة سدوم؟ زنى الذكر مع الذكر، وهذا أمر ستكون الشريعة الموسويّة قاسية تجاهه: ”لا تضاجع الذكر مضاجعة النساء، فذلك معيب” (اللاويّين 18: 22). ونقرأ في 20: 13: ”وإن ضاجع أحدٌ ذكرًا مضاجعة النساء، فكلاهما فعلا أمرًا معيبًا. فليُقتلا ودمُهما على رأسيهما”. وسوف يعتبر بولس الرسول هذه الخطيئة أعمق شرّ يصل إليه الإنسان في سقوطه وانحطاطه، فيقول في الرسالة إلى أهل رومة: ”لهذا أسلمكم الله إلى الشهوات الدنيئة، … فترك الرجال الوصال الطبيعيّ للنساء والتهب بعضهم شهوة لبعض، وفعل الرجال الفحشاء بالرجال، ونالوا في أنفسهم الجزاء العادل لضلالهم” (1: 26-27).

2- عقاب من الله أم عاقبة الخطيئة
اعتاد الكتاب المقدّس أن يعيد كلّ ما يحصل في الكون إلى الله. ويكاد بعضَ المرّات ينسى المسؤوليّة البشريّة. أو هو لا يتكلّم عنها. لهذا، كان كلام القدّيس بولس في هذا الخطّ حين قال عن مثل هؤلاء الخطأة إنّ الله أسلمهم إلى الشهوات. في الواقع، هم أسلموا أنفسهم. ونستطيع أن نقول في لغتنا الدينيّة الحديثة: سمح الله أن يصيبهم ما أصابهم. والأمر نفسه يصحّ في أهل سدوم. اعتادوا على مثل هذه الخطايا، فوصلت بهم الحالة إلى الكارثة والدمار. وفي أيّ حال، هذا الزنى المستشري على جميع المستويات لا بدّ له أن يشوّه الشخص البشريّ، ويدمّر المجتمع من أساسه بدءًا بالعائلة. ويتكلّمون عن الحريّة، وكأنّ الحريّة تعني الانفلات من كلّ شريعة. وكأنّ الحريّة هي الإباحيّة بحيث نعامل الأشخاص الذين يحيطون بنا كشيء نستغلّه قبل أن نرميه جانبًا. فالحريّة هي المناخ الذي فيه أرتفع إلى الله، وأرفع الآخرين معي. وحده الإنسان، بين جميع المخلوقات، يتمتّع بهذه الحريّة، بهذه الإرادة التي توجّه أقواله وأعماله وكلّ حياته.

في هذا النصّ الذي نقرأ، نفهم أنّ الله دمّر سدوم وعمورة، بسبب الخطايا الكثيرة. فقد سبق وأعلن سرّه لإبراهيم: ”هل أكتم عن إبراهيم ما أنوي أن أفعله؟” (تك 18: 16). ويتابع كلامه: ”كثُرت الشكوى على أهل سدوم وعمورة، وعظُمت خطيئتُهم جدٌّا. أنزل وأرى هل فعلوا ما يستوجب الشكوى التي بلغت إليّ” (18: 20)؟ بدا الربّ كملك وصلت إليه أخبار، ولا بدّ من معاقبة المذنبين. بل أراد أن يرى بعينيه ولا يكتفي أن يسمع بأذنيه. وعزم على إزالة المدينة. وما الذي أخّره؟ تشفّع إبراهيم. ثمّ أرسل ملاكين يمثّلان حضور الله وسط البشر. أراد أهل سدوم أن يتعدّوا عليهما. وهذا يعني أنّهم مستعدّون أن يتجاوزوا كلّ شريعة إلهيّة. ولكن سوف ينجو لوط كما نجا نوح من الطوفان. هناك بقيّة بارّة تنجو. نجا نوح وأهل بيته من أجل برّه. ونجا لوط وبنتاه من أجل إبراهيم. ولكنّ سائر أقارب لوط رفضوا أن يخرجوا من المدينة. فضّلوا الخطيئة والموت على الهرب بعيدًا عن الشرّ طلبًا للحياة. ذاك هو وضع الخاطئ الذي يمكن أن أكون أنا، الذي يمكن أن أراه. فالخاطئ يتعلّق بخطيئته. يصبح عبدًا لها، فلا يعود يقدر أن يتخلّص منها. ذاك هو وضع من يدمن مثلاً على المخدّرات. في النهاية، يشوّه شخصه ويقود نفسه إلى الموت. هنا تظهر مسؤوليّة الخاطئ الذي يحترم الله له حرّيّته حتّى النهاية، ولو أراد أن ينحدر إلى آخر ما يمكن من الانحدار. أما ترك الأب ابنه الأصغر يبتعد عن البيت الوالديّ وتصبح رفقته الخنازير؟ ما رفض الأب طلب ابنه، ما منعه، ما وضع في طريقه الحواجز. لا شكّ في أنّه قد يكون نصحه فرفض أن ينتصح.

وهكذا، لن نكون فقط أمام عقاب من الله، عقاب يسمح به الله من أجل توبة الإنسان، بعد أن يُطيل باله علّ هذا الخاطئ يعود إليه، بل نصبح أمام عاقبة الخطيئة. نتذكّر في هذا المجال الضربات العشر التي أصابت مصر على ما يروي سفر الخروج. تارة يقول النصّ إنّ الله قسّى قلب فرعون. وطورًا يقول: فرعون قسّى قلبه. في الواقع، يرفض فرعون أن يعترف بقدرة الله، يرفض أن يسمع الوصيّة التي تمنعه من استعباد الناس واستغلالهم. لهذا، فهو مسؤول عن خطيئته. وما يصيبه هو عاقبة تلك الخطيئة ونتيجتها. ففي النهاية، قاده تصلّبه وكبرياؤه إلى الغرق في البحر، إلى الموت هو وجيشه.

لا نتوقّف هنا على ما يصيبنا وعيالنا من مصائب بسبب خطايانا وأخطائنا، وننسب كلّ هذا إلى الله. هذا يعني تهرّب من المسؤوليّة. هذا في الواقع ما حصل في الخطيئة الأولى التي هو النموذج والأصل لكلّ خطيئة في العالم. فالإنسان له حدود لا يمكن أن يتجاوزها. وإن هو تجاوزها دفع ثمن فعلته. يسقط في الهوّة، يهلك. تصل به خطيئته إلى ما لا يريد بحيث يخسر الكثير الكثير. وليس جسده فقط، بل يصبح جسده ونفسه في جهنّم، كما يقول يسوع. وعلى مستوى ما يحدث اليوم من زلازل وكوارث، أما أكثرها من صنع الإنسان؟ لن نتكلّم عن الحروب! والكوارث المرتبطة بالطبيعة، يستطيع الإنسان أن يتجنّبها، بل يتغلّب عليها إن هو شاء. وأفصح مثال على ذلك، تعامل البنّائين مع الهزّات الأرضيّة. ولكنّ الإنسان لا يريد أن يسمع، لا يريد أن يفعل. وفي النهاية، ينسب ما يحدث له إلى الله، كما فعل آدم فاعتبر أنّ المرأة التي أعطاها الله إيّاه سبّبت الخطيئة. وربطت حوّاء الخطيئة بالحيّة التي تمثّل الشرّ في العالم. ولكنّ الله نبّه الرجل والمرأة معًا إلى مسؤوليّتهما، وينبّه كلّ واحد منّا، فيدعونا إلى الإيمان والثقة به. عندئذٍ، تكون له الراحة لا التعب والآلام. تكون لنا الحياة، لا الموت.

3- الويل لك يا كورزين
سارت سدوم في الخطيئة، ومثلها فعلت عمورة. بل إنّ امرأة لوط أرادت أن تعود إلى سدوم، شابهت المكان الذي تاقت الرجوع إليه. صارت نصبًا من الملح، فرمزت إلى البحر الميت أو بحر الملح. لا شكّ في أنّ الكاتب الملهم رأى صخرة عالية، فاستخلص منها درسًا من أجل سامعيه وقارئيه. أما هذا الذي حصل للشعب العبرانيّ الذي أراد العودة إلى مصر مع ما فيها من عبوديّة وعبادة أصنام؟ فكان نصيبهم أنّهم ماتوا جميعًا في البريّة، ما عدا قلّة قليلة. ويصيب هذا الوضع كلّ واحد منّا حين يريد التطلّع إلى الوراء والعودة إلى الماضي. إنّه بلا شكّ ذاهب إلى الموت. فالإنسان ليس ابن الماضي، بل هو ابن الحاضر المتطلّع إلى المستقبل. جمدت امرأة لوط في مكانها. أرادت أن تحتفظ بحياتها كما تشاء. من أجل هذا قال يسوع لسامعيه: ”تذكّروا امرأة لوط” (لو 17: 32).

أتُرى هكذا هلك هؤلاء الناس على غفلة حين نزلت النار والكبريت اللتين ترمزان إلى العقاب الذي يصيب الخطأة؟ كلا. هنا نتابع قراءة الإنجيل حول نوح ولوط: ”وكما حدث في أيّام نوح… كان الناس يأكلون ويشربون ويتزاوجون إلى يوم دخل نوح السفينة. فجاء الطوفان فأهلكهم كلّهم” (لو 17: 25-27). تورد أسفار ما بين العهدين أنّ نوحًا حاول أن يقنع معاصريه بضرورة التوبة، ولكنّهم رفضوا. ويواصل إنجيل لوقا: ”كما حدث في أيّام لوط: كان الناس يأكلون ويشربون، ويبيعون ويشترون، ويزرعون ويبنون. ولكن يوم خرج لوط من سدوم، أمطر الله نارًا وكبريتًا من السماء فأهلكهم” (28: 29). نحن نعرف أنّ البركان يُخرج حممه من تحت الأرض، هي ترتفع عاليًا وتسقط. أمّا هنا، فالإنجيل يقول إنّ النار والكبريت جاءت من السماء، من عند الله كعقاب للخاطئين، وهو صورة بعيدة عمّا ستسمعه البشريّة في ”الدينونة الأخيرة”: ”ابتعدوا عنّي، يا ملاعين، إلى النار الأبديّة المهيّأة لإبليس وأعوانه” ( متّى 25: 41).

وما حدث في أيّام نوح وأيّام لوط، يحدث في زمن ابن الإنسان. نبّه لوط أهل المدينة إلى ما فعلوا وما استعدّوا أن يفعلوه، ولكنّهم هدّدوه. فالنداء إلى التوبة حاضر في الكتاب المقدّس، ولا سيّما مع هذه العبارة التي يقولها النبيّ باسم الربّ: ”عودوا إليّ فأعود إليكم” (ملا 3: 7).

ويسوع نفسه وبَّخ المدن التي صارت فيها أكثر عجائبه. أما اكتشفوا فيه بعدُ ذاك المرسل من الآب وحامل الحياة إلى العالم؟ أما عرفوا أن يأخذوا طريق التوبة فيرجعوا إلى البيت الوالديّ. ”الويل لك يا كورزين! الويل لك، يا بيت صيدا! فلو كانت المعجزات التي جرت فيكما جرت في صور وصيدا، لتاب أهلها من زمن بعيد ولبسوا المسوح وقعدوا على الرماد… وأنت، يا كفرناحوم! أترتفعين إلى السماء؟ إلى الجحيم ستهبطين. فلو جرى في سدوم ما جرى فيك من المعجزات، لبقيت إلى اليوم. لكنّي أقول لكم: سيكون مصير سدوم، يوم الحساب، أكثر احتمالاً من مصيرك” (متّى 11: 20-24).
خاتمة
وهكذا نكتشف من خلال قراءتنا لما حدث لسدوم وعمورة، نداء إلى التوبة، وعبرة يجب بها أن نعتبر لكي نرجع إلى الله. ففي زمن المسيح، ظلّوا يظنّون أنّه إن مات شخص أو أشخاص في حادث مريع، فهو خاطئ، فهم خطأة. ولكنّ يسوع رفض أن يعطي الجواب حين أخبروه بحادثتين جرتا في أيّامه: ”أتظنّون أنّ خطيئة هؤلاء الجليليّين أكثر من خطيئة سائر الجليليّين حتّى نزلت بهم هذه المصيبة؟ أقول لكم: لا. وإن كنتم لا تتوبون، فستهلكون كلّكم مثلهم.” (لو 13: 2-3). في النهاية، كلّ هذه الأخبار، التي نعتبرها ضربات، يمكن أن تكون لنا تنبيهًا وتحذيرًا. في الأيّام العاديّة، نفعل كما فعل جيل نوح: نأكل، نشرب، ولا نفكّر متى سوف نموت. بل لا نفكّر بنهاية حياتنا على الأرض. نتابع عمل الشراء والبيع، والزرع والبناء، وننسى الباقي. نفعل كما فعل ذاك الغني الجاهل الذي أغلّت أرضه، فما عاد يعرف ماذا يعمل بهذه الغلّة. وبدل أن يقتدي بالله فيعطي ويُعطي، أراد أن يكدّس الخيرات خوفًا من الموت جوعًا: كلي يا نفسي وتنعّمي، فأمامك خيرات تكفيك السنين الكثيرة. ولكن جاءه الجواب سريعًا: يا جاهل، في هذه الليلة تؤخذ منك نفسك. وهذا الذي أعددته لمن يكون؟ وينتهي كلام المثل الإنجيليّ: ”هكذا يكون مصير من يجمع لنفسه ولا يغتني بالله” (لو 12: 21). ذاك كان مصير سدوم وعمورة، بل مصير كلّ واحد منّا. فالخبر الذي قرأناه ليس للمتعة والتسلية، بل نداء إلى التوبة، أطلقه الإنجيل منذ البداية: ”توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات”!

– اعتاد الكتاب المقدّس أن يعيد كلّ ما يحصل في الكون إلى الله.
– الحريّة هي المناخ الذي فيه أرتفع إلى الله، وأرفع الآخرين معي.
– الإنسان له حدود لا يمكن أن يتجاوزها. وإن هو تجاوزها دفع ثمن فعلته.
– نبّه الله الرجل والمرأة معًا إلى مسؤوليّتهما، وينبّه كلّ واحد منّا، فيدعونا إلى الإيمان والثقة به.
– نكتشف من خلال قراءتنا لما حدث لسدوم وعمورة، نداء إلى التوبة، وعبرة يجب بها أن نعتبر لكي نرجع إلى الله.
– الخبر الذي قرأناه ليس للمتعة والتسلية، بل نداء إلى التوبة.

العودة الى الصفحة الرئيسية

#يوم الشبيبة العالمي