مجتمع

الجزء الثاني من: إحذروا هذه البرامج!!!… ما هوَ سبَب إدمان بعض الكاثوليك على برامج مماثلة؟

الجزء الثاني من: إحذروا هذه البرامج!!!… ما هوَ سبَب إدمان بعض الكاثوليك على برامج مماثلة؟

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نعرض اليوم الجزء الثاني من “احذروا هذه البرامج” تحت عنوان: ما هوَ سبَب إدمان بعض الكاثوليك على برامج مماثلة؟

الجزء الأوّل من: إحذروا هذه البرامج!!!…

ما هوَ سبَب إدمان بعض الكاثوليك على برامج مماثلة؟

 

1-         ممّا لا شكّ فيه أنّ العامِلَ العاطفيّ-الدينيّ هو عامل رئيسيّ في هذا الموضوع، ولكنّه غير كافٍ لجذب المشاهدين، فالشاشات متخمة بالبرامج الّتي تقدّم برامج دينيّة تضرب على الوترِ العاطفيّ.

 

2-         ممّا لا شكّ فيه أيضًا أن انتشار برامج “التوك شو” قد ساهم في انتشار هكذا برامج بوجهٍ دينيّ. منها ما هو تعليميّ رصين، منها ما يجمعُ الترفيهَ إلى التعليم، ومنها ما يسقطُ في فخّ الإسفاف والتلفيق والادّعاء.

 

3-         ولكنّي أعتقدُ أنّ العصبيّة السياسيّة هي المحفّز الأول لإدمان هذا البرامج الدينيّة. لماذا؟

 

لسبب بسيط، هو أنّ العصبيّة السياسيّة في مجتمعنا العربيّ مرتبطة عضويًّا بالعصبيّة الدينيّة، والعكسُ أيضًا صحيح.

 

4-         غالبًا ما يُلبِسُ المسيحيُّ المتحزّب مواقفَهُ الحزبيَّةَ ثوبَ الانتماء الدينيّ، فكثير من متابعي هذه البرامج هم من المتحمّسين أو المتطرّفينَ سياسيًّا. وعندَما باتَ التعبير السياسيّ الحرُّ مقموعًا، التجأ هؤلاء إلى تعبير سياسيّ مقنّع بقناع التديّن!

 

 

 

غداً الجزء الثالث تحت عنوان: أين يكمن خطر هذه البرامِج، ولماذا نرفضها؟

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

 

 

#يوم الشبيبة العالمي