أليتيا

جريمة في إحدى الكنائس خلال قداس كان يحتفل به رئيس الأساقفة

مشاركة
تعليق

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) شجب رئيس أساقفة كالي في بيان له مقتل أحد مؤمنيه في رعية القديسة سيسيل خلال قداس شفيعة الرعية مساء 22 نوفمبر. ولم يحضر فقط إلى القداس أبناء حي سيوداد كوردوبا الذي تقع ضمنه الرعية المذكورة، وإنما شهد القداس أيضاً مشاركة العديد من الأشخاص القادمين من المناطق المجاورة للاحتفال بعيد هذه القديسة العظيم. فدخل رجل إلى الكنيسة مطلقاً النار على فرناندو باديّا، أحد أبناء الرعية البالغ 35 عاماً، وأرداه قتيلاً قرب المكان الذي كان رئيس الأساقفة يلقي العظة فيه.


جاء في البيان المرسل إلى وكالة فيدس: “إن استغلال الاجتماع في الكنائس لقتل أحد أبناء الرعية وبث الرعب في نفوس المؤمنين يتخطى كل اعتبار عقلاني… مع الأسف، حتى مخافة الله لا تمنع الازدراء المطلق بالحياة البشرية المتأصل في نفوس شرائح واسعة من مجتمعنا الكولومبي”.


تابع البيان: “أدلي بهذا التصريح بصفتي رئيس أساقفة كالي، بعد أن شاهدتُ على بعد أمتار من المذبح عملية إطلاق النار من قبل رجال مسلّحين تبعوا ضحيتهم إلى الكنيسة حيث قتلوه معرضين للخطر حياة جمع غفير كان يحتفل بعيد شفيعته”.
وقبل عامين، في هذه الكنيسة عينها، قُتل شخصان آخران، وفي هذه الحالة أيضاً، شجب رئيس الأساقفة العنف المرتكب في الأماكن المقدسة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً