أليتيا

أهمية شفاعة القديسين في مكافحة الشيطان

aleteia
مشاركة
تعليق

الشيطان يخاف جداً من القديسين بحيث لا يخاطر حتى بلفظ اسمهم

روما / أليتيا (aletei.org/ar). – بعد أن كلمنا طارد الأرواح الشريرة في روما عن المس الشيطاني وسلطة الملائكة على الشياطين، يتحدث الآن عن الدور الأساسي لشفاعة القديسين في نضالنا ضد الشيطان ونزواته.

“للقديسين دور أساسي: إنهم يتشفعون لنا بقدرة وفعالية كبيرتين. وينبغي علينا أن نتضرع إليهم كثيراً”. هذا ما قاله طارد الأرواح الشريرة في روما، في حديث لأليتيا.

نصح الأب أمورت الأشخاص الممسوسين بالتضرع إلى القديسين الذين عرفوا المصير عينه، وبخاصة الطوباوية أوستوكيوم، لوكريسيا بيليني، وهي راهبة بندكتية من بادوفا عاشت في القرن الخامس عشر.
“توفيت في الخامسة والعشرين من عمرها، وكان الشيطان يتملكها منذ عامها الرابع. تخلل حياتها الرهبانية التي بدأت في الثامنة عشرة مس خطير احتملته بقداسة […] كانت أخواتها يعاملنها بقسوة بسبب الاضطراب الذي كانت تثيره في الدير. ولم يفهمن أنهن عشن مع قديسة إلا قبل أيام قليلة من وفاتها. حتى اليوم، لا يزال كثيرون يزورون ضريحها في كنيسة القديس بطرس، ويصلون ليُمنحوا نعمة التحرر”.

وعن سؤال الأب أمورت عن القديسين الذين يتضرع إليهم عادة خلال طرد الأرواح الشريرة، تحدث من دون تردد عن الأب بيو، والقديسة كاترين البولونية، ويوحنا بولس الثاني – الذي اعتبر أنه مارس شخصياً ما لا يقل عن ثلاث عمليات طرد للأرواح الشريرة في الكابيلا الخاصة به في الفاتيكان.
أوضح طارد الأرواح الشريرة: “إن حضور القديسين خلال طرد الأرواح الشريرة يحدث من خلال استخدام رفاتهم. مع ذلك، لا نستطيع التحدث معهم. فكما يقول الإنجيل، توجد بيننا وبينهم “هوة عميقة”، حاجز لا يمكن اجتيازه (لوقا 16، 26). أقول هذا بخاصة لألفت انتباه الذين يسعون إلى الاتصال بالأقرباء المتوفين باللجوء إلى وسطاء. تستطيع الأنفس المطهرية أن تتشفع هي أيضاً لصالحنا ولا بد من الابتهال إليها”.

ختاماً، أوضح الأب غابريللي أن الشيطان لا يستطيع لفظ اسم القديسين عموماً. واعتبر أنه قد يحدث أن يلفظ الشرير اسم الله والعذراء مريم وبعض القديسين، وإنما دوماً بشكل تلميح: “خلال مخاطبة الكاهن الذي يطرد الأرواح الشريرة، يصبح يسوع “ربك”، “رئيسك”؛ والعذراء “هي هنا” أو “سارقة الأرواح”؛ ويدعى القديسون “قتلة” لأنهم بصلاتهم ينتزعون الأنفس من بين براثنه”.

إن دون أمورت جازم في كلامه. الشرير يخاف جداً من القديسين بحيث لا يخاطر حتى بلفظ اسمهم. من هنا، تبرز أهمية طلب شفاعتهم في مكافحة الشر.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً