أليتيا

الراهبة اللبنانية الأولى في صفوف الجيش الكندي… اذاعتها وموقعها الالكتروني دخلا كلّ بيت، نشاطاتها الكنسية طالت كندا… الأخت جاكي أبي ناصيف… من هي؟

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) -نقلا عن مقالة في الفرنسية للدكتور فريدريك زخيا

 جاكي أبي ناصيف، ابنة مجدل المعوش لبنان، هاجرت الى كندا عام ١٩٩٢. مارونية دعاها الرب الى الترهب، ودخلت الى رهبانية سيدة الوردية المقدسة في كيبيك، كندا.

حافظت جاكي على ثقافتها المشرقية، غير انها انفتحت على المجتمع الكندي الفسيفساء الثقافي، فأسست اذاعة صوت الرب” الناطقة بالعربية المحكية والتي تبث عبر الانترنت وكان ذلك عام 2005، لتطال اكبر شريحة من المسيحيين، الكاثوليك، الأورذوثكس، الأقباطوسواهم من المشرقيين المقيمين في كندا وخارجها، فكانت نقطة انطلاق اعلامية للتواصل مع المؤمنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت بشارة جديدة من كندا الى العالم كله.

31 أذار الماضي،  أدّت الأخت جاكي يمين الوفاء لكندا، بعد أن خطبت المسيح عريس الكنيسة، وفي مقر الدفاع الوطني في مونتريال أصبحت الأخت جاكي مرشدة رسمية للقوات المسلحة الكندية في ثكنة مدينة لافال من الكتيبة الملكية 4 فوج 22، وبهذا تصبح الراهبة اللبنانية الأولى والكندية الثانية التي تدخل الجيش الكندي. كما كانت سابقاً المرأة الأولى التي تخرّجت من إكليريكية مونتريال لدراسة اللاهوت بعد 150سنة على تأسيسه.

عرفت الأخت جاكي في نشاطاتها الرسولية المتنوعة، وبطلب من سيادة المطران ابراهيم ابراهيم، أسست فرع من الحركة الرسولية العالمية للأطفال ميداد للأبرشية الملكية في كندا، الفرع الرئيسي في كاتدرائية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك، 400 طفل يشاركون كل نهار سبت في نشاطات كنسية لمعرفة النجيل وتطبيقه في حياتهم، وامتدت الحركة الى رعايا كندا الملكية : فانكوفر وكالغري، كذلك اسست بالتعاون مع الأب ربيع أبو زغيب وفريق العمل في مونتريال فرعاً للأطفال اللاجئين الآتين من سوريا مساعدة اياهم للاندماج في المجتمع الكندي.

كما وأطلقت فريق للشبيبة الملكية من عمر 18-25 سنة في كاتدرائية المخلص.

تتابع الأخت جاكي التحضيرات منذ أكثر من سنتَين لتصبح مرشدة في الجيش، و لن تمنعها وظيفتها الجديدة من المحافظة على روابطها بلبنان والشرق التي تحافظ عليها من خلال صوت الرب.

استقبلتها كندا وهي في ريعان شبابها، هاربة من الحرب في لبنان، سائلة الرب مساعدتها على ترجمة الإيمان أفعالاً وتقديم كل الدعم للقوات ولكل جندي كندي بغض النظر عن دينه، رتبته أو وظيفته. خدمة  ارادها الرب أن تكون الى جانبهم والاستجابة الى احتياجاتهم.

وقالت الأخت جاكي : “نحتاج الى الكثير من السلام، ونحن كمرشدين في الجيش لا نحمل السلاح بسبب الرسالة التي نحملها ونمثلها وهي رسالة محبة وسلام”، انها فرصة لا مثيل لها وهي دعوة لبيتها وألبيها اليوم من كل قلبي بدعم من رهبانيتي سيدة الوردية المقدسة ورسالتي تجسد الهبة الخاصة للرهبانية ” التعليم المسيحي وبالأخص للشبيبة”. يكرس هذا الاحتفال مهمتي الجديدة وأنا أصبحت عنصراً من عناصر القوات الكندية بشكلٍ رسمي والهدف من الاحتفال هو الاعتراف بالتزامي بكندا وبحماية ابنائها بأمانة واحترام امام الله.

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً