أليتيا

عوارض طبيعية تدل على الإكتئاب

مشاركة
تعليق

عمل رحمة: انتبه لنفسك وللآخرين!

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) –إن الاكتئاب مرض جسدي مرتبط بالاختلال الكيميائي للناقلات العصبية ويتطلب مرافقة طبية مناسبة بدءً بالتشخيص وصولاً الى العلاج إذ قد تتفاقم حدة الاكتئاب في غيابه.
فبالإضافة الى العوارض التي تتجلى من خلال عدم الحماسة، تُلحظ بعض الإشارت الجسدية المرافقة ومنها:
١ – تعب أو ارهاق
إن غياب الانتاج المناسب لناقلات السيروتونين والدوبامين العصبية يخلق حالة من الانحطاط عند المرضى ما يتسبب بالضعف والتعب وعدم الحماسة أو أخذ زمام المبادرة.
٢- اضطرابات في النوم
إما ينام المريض أكثر محاولاً إيجاد ملجأ له في النوم إما لا يستطيع النوم لأنه لا يستطيع الابتعاد عن المشاكل التي سببت له بالاكتئاب والنتيجة تكون اضطرابات في النوم. فلا يرتاح المريض بما يكفي فيكون أداءه سيئاً في مختلف النشاطات.
٣- اضطرابات في الجهاز الهضمي
يؤدي الاكتئاب الى الحد من انتاج الناقلات العصبية مثل السيروتونين المسؤولة عن السيطرة على الألم والتوازن النفسي. ولذلك، يبدو المريض أكثر عرضةً لأوجاع المعدة والإمعاء وهي شائعة في أوساط من يعانون من الاكتئاب.
٤- تغيّر في الشهية والوزن
يغيّر الاكتئاب الشهية سواء برفعها أو تقليصها ما يؤدي الى اكتساب الوزن أو خسارته. من الواجب رصد هذه المشكلة ومحاولة معالجتها فقد يعاني المريض من فقدان الشهية أو الشراهة.
٥- وجع رأس
تتراكم عند المصاب بالاكتئاب عوارض نفسية ومخاوف وخيبات أمل وشعور بعدم الأمان يكون لها كل التأثير على جسده ومنها آلام الرأس. إنها عملية غير طوعية ولا يستطيع المرء السيطرة عليها وتستدعي مساعدة مهنية.
٦- توتر على مستوى الرقبة والكتفَين
يبقى المصاب بالاكتئاب في حال من التأهب التام والتوتر ما يؤثر على عضلاته وخاصةً الرقبة والكتفَين.
٧- آلام وأوجاع
تظهر في الجسد كله علامات الألم إلا ان الظهر والصدر هما الأكثر تأثراً إذ ان التعب الناتج عن التوتر يؤثر على بنية المريض الجسدية ووضعيته. وتجدر الإشارة الى أن غياب النشاط الرياضي يفاقم من حدة ذلك.
٨- تراجع المناعة
يشعر المصاب بالإكتئاب بحال سيئة على المستويَين الجسدي والعقلي ما قد يؤثر على المناعة. فيكون افراز الهورمونات غير منتظم عندما لا نشعر بحال جيدة على المستوى النفسي ما يؤثر على خلايا الدفاع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

This story is tagged under:
المرضالإكتئاب
النشرة
تسلم Aleteia يومياً